قتلته فرقة ''النمور السود'' رميا بالرصاص ... هذا ما قرره القضاء في قضية مقتل طالب .الهندسة عثمان بن محمود

عثمان بن محمود


باب نات - باشرت هيئة الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس اليوم الخميس 2 جويلية 2020 النظر في ملف قضية مقتل طالب الهندسة عثمان بن محمود المنتمي لحركة النهضة رميا بالرصاص يوم 18 أفريل 1986.

وبالمناداة على عائلة الشهيد حضر شقيقه نورالدين بن محمود وطالب باستعجال البت في قضية الحال خاصة وأن هذه القضية تامة شروط و أركان الجريمة وهي من أقدم القضايا المنشورة.


هذا وحضر من المنسوب إليهم الإنتهاك فرج قدورة وتمسك باستنطاقه في جلسة 24 جانفي 2020 وتغيب بقية المنسوب إليهم الإنتهاك وحضر الأستاذ عاطفة بن صالح أصالة ونيابة في شق الشاكين وفوض النظر للمحكمة في التاخير ..

وقررت المحكمة حجز القضية أثر الجلسة لتحديد موعد لها .


وللتذكير فقد تم قتل الشهيد عثمان بن محمود بواسطة وحدة خاصة أطلق عليها بن على عندما كان مديرا للأمن إسم النمور السود و هي فرقة ذات تدريب عالى من حيث التسليح و التكوين و الرسكلة أوكل لها مهمة تصفية و إعتقال رموز العمل الوطني و الإسلامي داخل الجامعة والبلاد و بعد مطاردة الضحية في الطريق العام وبالتحديد في منطقة حي الزهور الرابع حيث كان الشهيد في مهمة دعوية و ما راعه إلا و سيارات هذه الوحدة الخاصة تحاصره عندها إنطلق بدراجته النارية محاولا الإفلات من الإعتقال إلا أن إنتشار الوحدة الخاصة على طول الطريق حال دون ذلك، حيث تفيد وقائع القضية بأن سيارات النمور السود إنطلقت بسرعة جنونية خلف الدراجة النارية التى يقودها عثمان بن محمود و شرع الأعوان في إطلاق الرصاص الحي صوب الشهيد فأصابت إحدى الرصاصات رجله بما أعاقة عن مواصلة قيادة الدراجة حيث سقط أرضا عندها توقفت السيارات بجانبه و نزل منها الأعوان وأمطروه بوابل من الرصاص أمام المارة حتى فارق الحياة.

وأثبت الطبيب الشرعي الذى فحص الجثة في معهد الطب الشرعي التابع لمستشفى شارل نيكول بالعاصمة تونس بأن الوفاة ناجمة عن إطلاق رصاص كثيف من مسافة قريبة جدا وفي إتجاه أماكن حساسة من جسد الشهيد” القفص الصدري و ما يحيط به من أعضاء ” قصد إحداث الوفاة بسرعة و هو ما حصل بالفعل حيث أن الشهيد عثمان وصل ميتا إلى المستشفي المذكور.

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 206332

Karimyousef  (France)  |Jeudi 02 Juillet 2020 à 20h 57m |           
Merci d'avoir rectifié la date.

Karimyousef  (France)  |Jeudi 02 Juillet 2020 à 18h 15m |           
La date n'est pas la bonne.A vérifier

Fessi425  (Tunisia)  |Jeudi 02 Juillet 2020 à 14h 07m |           
ويلك يا مجرم يا بورقيبة و أنت يا مخلوع و جنودكما و أنكما الأن بين يدي الله فماذا ستقولون على قتل المسلمون و تعذيب الناس بغير حق , إن شاء الله في جهنم وبئس المصير