باب نات - وجه رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري في مؤتمر صحفي اليوم الاربعاء انتقادات واسعة ضد رئيس الجمهورية قيس سعيد بسبب خطابه المشكك في الشرعية الدولية لحكومة الوفاق.
وقال المشري " تمنينا من قيس سعيد ان يلقي خطابه من قصر قرطاج وليس من الايليزي مضيفا " لا يمكن تطبيق تجربة افغانستان علينا".
واضاف المشري " شرعية حكومة الوفاق ليست مبنية على الاعتراف الدولي ولكن شرعية داخلية وفق توافقات داخلية وفق اتفاق الصخيرات لكن البعض لم يلتزم بالاتفاقيات والمعاهدات".
وقال خالد المشري " هل من المعقول ان يطالب رئيس دولة اجنبية كالرئيس التونسي بانهاء شرعيتنا مضيفا " نحن لا نقبل بان يفرض علينا قيس سعيد اطروحته باعتماد عبارة " يجب".
وتابع خالد المشري " الرئيس سعيد ادعى لقائه بشيوخ القبائل ولكن هؤلاء لا يمثلون القبائل مضيفا " نحن اسسنا جمهورية منذ سنوات الخمسين ومن غير المقبول طرح التجربة الافغانية علينا والقبائل هم مجرد مظلة اجتماعية".
واضاف المشري " كنا نتمنى من الرئيس سعيد ان يواجه الانقلابي خليفة حفتر بنفس القوة ضد حكومة الوفاق".
وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، شدد سعيّد في كلمته على ضرورة أن يكون الحل في ليبيا "ليبيّا ـ ليبيّا" مجددا رفض تونس تقسيم البلد الجار.
واعتبر سعيد أن "السلطة القائمة في ليبيا تقوم على الشرعية الدولية" لكنه أردف بالمقابل أن "هذه الشرعية لا يمكن أن تستمر لأنها شرعية مؤقتة، ويجب أن تحل محلها شرعية جديدة تنبع من إرادة الشعب الليبي".
وتطرق سعيّد في هذا الخصوص إلى المبادرة التي قادها شخصيا بجمعه أكثر من 35 من زعماء القبائل الليبية في قصر قرطاج (ديسمبر 2019)، ودعوته لهم لوضع دستور شبيه بالدستور الأفغاني يكون بمثابة "محطة انتقالية" يقررها الليبيون، دون تدخل جهة خارجية.
وقال المشري " تمنينا من قيس سعيد ان يلقي خطابه من قصر قرطاج وليس من الايليزي مضيفا " لا يمكن تطبيق تجربة افغانستان علينا".
واضاف المشري " شرعية حكومة الوفاق ليست مبنية على الاعتراف الدولي ولكن شرعية داخلية وفق توافقات داخلية وفق اتفاق الصخيرات لكن البعض لم يلتزم بالاتفاقيات والمعاهدات".
وقال خالد المشري " هل من المعقول ان يطالب رئيس دولة اجنبية كالرئيس التونسي بانهاء شرعيتنا مضيفا " نحن لا نقبل بان يفرض علينا قيس سعيد اطروحته باعتماد عبارة " يجب".
وتابع خالد المشري " الرئيس سعيد ادعى لقائه بشيوخ القبائل ولكن هؤلاء لا يمثلون القبائل مضيفا " نحن اسسنا جمهورية منذ سنوات الخمسين ومن غير المقبول طرح التجربة الافغانية علينا والقبائل هم مجرد مظلة اجتماعية".
واضاف المشري " كنا نتمنى من الرئيس سعيد ان يواجه الانقلابي خليفة حفتر بنفس القوة ضد حكومة الوفاق".
وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، شدد سعيّد في كلمته على ضرورة أن يكون الحل في ليبيا "ليبيّا ـ ليبيّا" مجددا رفض تونس تقسيم البلد الجار.
واعتبر سعيد أن "السلطة القائمة في ليبيا تقوم على الشرعية الدولية" لكنه أردف بالمقابل أن "هذه الشرعية لا يمكن أن تستمر لأنها شرعية مؤقتة، ويجب أن تحل محلها شرعية جديدة تنبع من إرادة الشعب الليبي".
وتطرق سعيّد في هذا الخصوص إلى المبادرة التي قادها شخصيا بجمعه أكثر من 35 من زعماء القبائل الليبية في قصر قرطاج (ديسمبر 2019)، ودعوته لهم لوضع دستور شبيه بالدستور الأفغاني يكون بمثابة "محطة انتقالية" يقررها الليبيون، دون تدخل جهة خارجية.





Oulaya - نظرة من عينيك
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 205823