بعد رفض لائحة 'اعتذار فرنسا': النهضة تدعو الى ضرورة التنسيق مع رئيس الجمهورية



باب نات - بعد رفض مجلس نواب الشعب مشروع لائحة تتعلّق بمطالبة الدولة الفرنسيّة بالاعتذار للشعب التونسي عن جرائمها في حقبة الاستعمار المباشر، المقدمة من طرف كتلة ائتلاف الكرامة، أصدرت حركة النهضة بلاغا عبّرت فيه عن:

- رفضها القطعي وإدانتها لكل أشكال الاستعمار الذي يمثل جريمة إنسانية وانتهاك لحرمات الدول والشعوب، واداة نهب للثروات واستغلال المقدرات.


- قلقها من طرح مثل المبادرات الهامة والحساسة دون تنسيق وحوار مسبق بين مؤسسات الدولة وفاعليها الأساسيين في السياسة الخارجية، ودون تحقيق توافقات وطنية واسعة حول تفاصيل بنودها بين كل مكونات المشهد السياسي والمجتمعي، الذي يحولها الى مصدر خلاف واستقطاب رغم نبل اهدافها.

- تأكيدها ضرورة التنسيق مع السيد رئيس الجمهورية في مثل هذه المبادرات التي تتدخل في صميم اختصاصاته وصلاحياته، خاصة في ظل ظروف استثنائية تعيشها البلاد على وقع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الصعبة لوباء الكورونا التي تتطلب مزيد التعاون مع كل شركاء تونس دون استثناء.

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 204927

Sarih  (Tunisia)  |Mercredi 10 Juin 2020 à 13h 15m |           
وهذا خطأ آخر من أخطاء النهضة المتتالية وتتصور انها بإصدار بيان فوري سيصلح النوقف، لا بل سيزيده تأكيدا على الغموض في التصرف، انا مع أن التوقيت غير مناسب للوضع الحالي على جميع الاصعدة، لكن كان من الاجدر أن تتحاور مع إئتلاف الكرامة و تدرس المبادرة دراسة عميقة من كل الجوانب وتُقدمُ في وقتها وهكذا تكون جميع الاطراف راصية وتكون نتائج التسويط مرضية إلاٌ لعملاء فرنسا الحقيقيين، لكن ان تسكت النهضة وتسوط ضد أو تتحفظ والتحفظ يُعتبر شبه فهذا خطأ فادح من
النهضة ونتائجه عكسية بالنسبة لها وهي في وضع لا تُحسدُ عليه فهي أهدت سكينا لكي تُنحرُ به، كيف ما يقول المثل الشعبي"إلٌي عمل بِإيده ربي يزيده", وهي موش ناقصة

BenMoussa  (Tunisia)  |Mercredi 10 Juin 2020 à 12h 16m |           
الاستعمار القديم والجديد هو حروب صليبية تغيرت اسماؤها وااسلحتها وخططها
وبقيت اهدافها وغاياتها وبواعثها لم تتغير على مر العصور
هي حروب تستهدف الاسلام وما لصق به من لغة وهوية
علينا ان نعي هذا ونتصرف على اساسه
فهل من الحكمة ان نطالب عدو الامس واليوم والغد بالاعتذار والتعويض
يجب ان نتعامل معه كما امرنا ديننا
وهل طلب الرسول يوما اعتذارا او تعويضا من عدو مهما كان

Aziz75  (France)  |Mercredi 10 Juin 2020 à 09h 41m |           
كان من واجبكم و أنتم على علم مسبقا بالحادث معه مسبقا منذ أمد بعيد حتى لا تعود إلى كارثة مثل ماهو الحال. كارثة وطنية، بالتفرقة بين أبناء الشعب، كارثة إستراتجة أمام المستعمر القديم.