باب نات - اعتبر الخميس 4 جوان، رئيس كتلة ائتلاف الكرامة بالبرلمان سيف مخلوف أنه كان من الأفضل أن يناقش البرلمان مسائل تهم التونسيين ومشاغلهم من شغل وتنمية وغيرها.
وقال مخلوف "اليوم تلمّينا بسبب تيليفون، رؤساء البرلمانات الي تعداو الكل حتى واحد ما يسئلو مهما يعمل" وتحدّث في سياق متصل عن رئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي.
وأشار مخلوف إلي أنه "عام 2011 السبسي دخل السلاح لليبيا، وحتي واحد ما كلمو وانا موش نعارض فيه، موقف الدولة التونسية كان دائما مع الثورة في ليبيا".
وتابع قائلا "المشكل موش في التيليفون وكان عملت تيليفون لحفتر راو ما صارتش الجلسة، الموضوع موش مواقفك ولا تصرفاتك ولا مطلب شعبي ولا صراع ديمقراطي ولا خدمة للتوانسة".
واستدرك قائلا "لكن المشكل في شخصك والعقدة الاديولوجية وكم الحقد والكراهية لأنو ما يتصلحوش، ثورة وكل شي تبدل وهوما باقي مرضى بنفس الحقد والمرض وهو أخطر من الكورونا".
وكان مجلس نواب الشعب قد عقد امس الاربعاء جلسة عامة خصص جزءها الأول للنظر في مشروع لائحة تقدّم بها الحزب الدستوري الحر حول ليبيا اما المحور الثاني من الجلسة فخصّص للحوار حول الديبلوماسية البرلمانية.
وبطلب من النواب تم التمديد في فترة النقاش العام حول محوري تلك الجلسة العامة التي انطلقت في حدود منتصف نهار يوم امس .
يذكر ان الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب، رفضت مساء أمس الأربعاء، مشروع اللائحة التي تقدمت بها كتلة الدستوري الحر والتي تتعلق ب"إعلان رفض البرلمان للتدخل الخارجي في الشقيقة ليبيا ومناهضته لتشكيل قاعدة لوجستية داخل التراب التونسي قصد تسهيل تنفيذ هذا التدخل"، إذ لم يحصل المشروع على الأغلبية المطلقة وهي 109 أصوات.
وقد صوّت لفائدة مشروع اللائحة 94 نائبا، فيما اعترض عليه 68 نائبا واحتفظ 7 نواب بأصواتهم.
وقال مخلوف "اليوم تلمّينا بسبب تيليفون، رؤساء البرلمانات الي تعداو الكل حتى واحد ما يسئلو مهما يعمل" وتحدّث في سياق متصل عن رئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي.
وأشار مخلوف إلي أنه "عام 2011 السبسي دخل السلاح لليبيا، وحتي واحد ما كلمو وانا موش نعارض فيه، موقف الدولة التونسية كان دائما مع الثورة في ليبيا".
وتابع قائلا "المشكل موش في التيليفون وكان عملت تيليفون لحفتر راو ما صارتش الجلسة، الموضوع موش مواقفك ولا تصرفاتك ولا مطلب شعبي ولا صراع ديمقراطي ولا خدمة للتوانسة".
واستدرك قائلا "لكن المشكل في شخصك والعقدة الاديولوجية وكم الحقد والكراهية لأنو ما يتصلحوش، ثورة وكل شي تبدل وهوما باقي مرضى بنفس الحقد والمرض وهو أخطر من الكورونا".
وكان مجلس نواب الشعب قد عقد امس الاربعاء جلسة عامة خصص جزءها الأول للنظر في مشروع لائحة تقدّم بها الحزب الدستوري الحر حول ليبيا اما المحور الثاني من الجلسة فخصّص للحوار حول الديبلوماسية البرلمانية.
وبطلب من النواب تم التمديد في فترة النقاش العام حول محوري تلك الجلسة العامة التي انطلقت في حدود منتصف نهار يوم امس .
يذكر ان الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب، رفضت مساء أمس الأربعاء، مشروع اللائحة التي تقدمت بها كتلة الدستوري الحر والتي تتعلق ب"إعلان رفض البرلمان للتدخل الخارجي في الشقيقة ليبيا ومناهضته لتشكيل قاعدة لوجستية داخل التراب التونسي قصد تسهيل تنفيذ هذا التدخل"، إذ لم يحصل المشروع على الأغلبية المطلقة وهي 109 أصوات.
وقد صوّت لفائدة مشروع اللائحة 94 نائبا، فيما اعترض عليه 68 نائبا واحتفظ 7 نواب بأصواتهم.





Wael Jassar - أراضيك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 204515