عصام الشابي: الفاشلون في الانتخابات ليس من حقهم المطالبة بتغيير النظام السياسي



باب نات - انتقد الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي دعوات من وصفهم بالفاشلين في الانتخابات تغيير النظام السياسي و الانتخابي ، و اضاف في تدوينة على صفحته في الفيسبوك ان هؤلاء فوضويون و يريدون جر البلاد الى المجهول و لا يؤمنون بالديمقراطية التي تقتضي منهم احترام نتائج الصندوق و الاستعداد للمواعيد الانتخابية القادمة ، و قال ان مناقشة مثل هذه المواضيع تكون بعيدة عن مناخات الانقلاب .


و كتب عصام الشابي :

" سيظل بعض السياسيين الساخطين على صناديق الإقتراع يصرون على المطالبة بتغيير النظام السياسي و القانون الانتخابي إعتقادا منهم ان ذلك وحده كفيل بتغيير موازين القوى و إرجاعهم لتصدّر المشهد ، في حين ان الطريق الأنجع في رأيي هو القبول بقواعد و قوانين اللعبة الديمقراطية و التهيؤ للمنافسات القادمة بدل محاولة هدم البيت على ساكنيه.
نقاش النظام السياسي يجب ان يتم على نار هادئة و بعيدا عن مناخات الدعوة للانقلاب على الشرعية، و عليه ان يبقى في إطاره الدستوري و ألاّ يتحول الى محاولة جديدة للهروب الى الأمام و إدارة الظهر للاستحقاقات الوطنية العاجلة ."




Commentaires


7 de 7 commentaires pour l'article 203515

Sarramba  (France)  |Mardi 19 Mai 2020 à 12h 39m |           
Mille excuse! j'ai confondu ????

Sarramba  (France)  |Mardi 19 Mai 2020 à 12h 38m |           
@Karimyousef (France)
il est déjà ministre! Que veux tu dire ????

Sarramba  (France)  |Mardi 19 Mai 2020 à 11h 41m |           
هاذه تسجل لفائدة سي الشابي ، أول مرة أقرأ عليه كلاما صائب و نزيها و مسؤول

Nouri  (Switzerland)  |Mardi 19 Mai 2020 à 10h 11m |           
تسلسل احداث الشغب في تونس في هذه الايام مخطط ومنسق بين احزاب يسارية وتجمعية ونقابات ومعهم الاعلام الفاسد وايدي من بلدان الشر لدفع البلاد الى الفوضى بتحريضهم من طرف الاعلام والصفحات الاجتماعية وبحرق المصانع والمؤسسات التي لها علاقة بلقمة الضعيف ومورد رزقه واوضح ان المصانع او المنشآت التي تم حرقها هي التي تتعلق باللباس الذي يقدر عليه الضعيف وبحرق الزراعة التى هي لقمت عيشه والمصانع والبنية التحتية التي منها مورد رزقه ... لا يحرقون النزل ولا مراكز
الاذاعات والقناوات ولا مراكز النقابات ...
الهدف هو تحريض المواطن للنزول للشوارع تزامنا مع الاعتصام الذي يريدون به الانقلاب على الشرعية.
مهمة الاعلام استدعاء اكثر ما يمكن افراد من محور الشر لشيطنة الغنوشى والنهضة ومعهم ائتلاف الكرامة وتم استدعاء نفس الاشخاص من محور الشر اكثر من مرة على اذاعة الموزاييك في المقابل تم استدعاء محور الثورة مرة او اقل من مرة في الشهر والاعلاميين لا يتعاملون بنفس الؤسلوب مع الطرفين.

Karimyousef  (France)  |Lundi 18 Mai 2020 à 22h 50m |           
J'ai toujours apprécié ce monsieur,c'est un homme politique intégre et expérimenté.un vrai democrate. j'aimerais bien le voir occuper un postes ministériel.il peut apporter son expérience politique à un gouvernement qui se cherche encore.

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Lundi 18 Mai 2020 à 21h 50m |           
هذا كلام صحيح......اما اذا اراد الناجحون في الانتخابات تغيير في النظام السياسي فسيكون باعطاء كل الصلاحيات التنفيذية لرئيس الحكومة،ويكون رئيس الجمهورية رمزا لوحدة الوطن وحماية الدستور،ككل الانظمة البرلمانية.....وهذا النظام هو الوحيد الكفيل بالوقوف امام التدخلات الخاجية الرافضة للديمقراطية في العالم العربي،والتي اصبحت تركزّ على السيطرة على سيادة الشعوب من خلال الاشخاص،مثلما فعلت الانظمة العربية المتصهينة في مصر

Sarih  (Tunisia)  |Lundi 18 Mai 2020 à 20h 37m |           
والله كلام معقول وموضوعي جدا، بعيدا على التفوريخ السياسي والفوضوي
شكرا لو كانت المعارضة عندها هذه الرصانة، لكانت الحياة السياسية بتونس بشكل مغاير تماما لما هو عليه الحال التعيس اليوم