تحدث الاعلامي محمد اليوسفي عن دور محوري قام به مهدي بن غربية في تصعيد إلياس الفخفاخ لرئاسة الحكومة و حقيقة اتصالاته بالغنوشي و كتب في صفحته على الفيسبوك :
" أي دور لمهدي بن غربية في كواليس القصبة ؟
ما لا يعلمه الكثير من المتابعين للشأن السياسي في تونس أن مهدي بن غربية الوزير السابق والنائب الحالي في البرلمان قد لعب دورا كبيرا في كواليس عملية ترشيح تحيا تونس لالياس الفخفاخ لرئاسة الحكومة بعد سقوط التشكيلة التي عرضها الجملي على مجلس نواب الشعب.
هذا الترشيح بدا غريبا وقتها للبعض. كان تحيا تونس الحزب الوحيد الذي دعم ترشيح الفخفاخ بشكل رسمي ومعلن في حين اكتفى التيار الديمقراطي بالقول انه لا يعارض نيل هذه الشخصية مسؤولية رئاسة الحكومة.
المهم انه مباشرة بعد صدمة اعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد عن تكليف الفخفاخ بمهمة تشكيل الحكومة سارع بن غربية بالاتصال براشد الغنوشي رئيس حركة النهضة لكي يطلب منه دعم هذا الترشيح وعدم إجهاض العملية.
قال بن غربية للغنوشي الذي بدا غير مرتاح لهذا التعيين منذ البداية :لا تخشى اي شيء يا شيخ انا الضامن لكي يستجيب الفخفاخ لكل طلبات النهضة كما اني سأكون الضامن لكي لا ينقلب رئيس الحكومة المرتقب على تعهداته تجاه مونبليزير."
استحضرت اليوم هذه الوقائع التاريخية المؤكدة تزامنا مع ما رشح من أخبار حول الأدوار التي يقوم بها بن غربية في كواليس القصبة لدرجة ان بعض المصادر الاعلامية تشير إلى أنه بصدد لعب دور مستشار بلا حقيبة.
بن غربية الذي عرف منذ مغادرته وزارة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في حكومة الشاهد باحتجابه عن المشهد الإعلامي وتغيبه لأكثر من مرة عن مناسبات رسمية هامة في مكتب مجلس نواب الشعب ما سمح باختلال موازين القوى في التصويت لصالح حركة النهضة، يبدو اليوم انه قد بات احد أقرب المقربين من الفخفاخ الذي قد يكون بصدد رد الجميل له على اعتبار انه صاحب الفضل التاريخي عليه.
بين تحيا تونس او بالاحرى بين الشاهد وبن غربية من جهة والفخفاخ من جهة أخرى ألغاز عديدة تحتاج إلى فك شفراتها.فهل هي معالم صفقة براغماتية شخصية سيتم من خلالها غلق كل الملفات المشبوهة التي اتسمت بها فترة حكم الشاهد وأعضاده؟"
" أي دور لمهدي بن غربية في كواليس القصبة ؟
ما لا يعلمه الكثير من المتابعين للشأن السياسي في تونس أن مهدي بن غربية الوزير السابق والنائب الحالي في البرلمان قد لعب دورا كبيرا في كواليس عملية ترشيح تحيا تونس لالياس الفخفاخ لرئاسة الحكومة بعد سقوط التشكيلة التي عرضها الجملي على مجلس نواب الشعب.
هذا الترشيح بدا غريبا وقتها للبعض. كان تحيا تونس الحزب الوحيد الذي دعم ترشيح الفخفاخ بشكل رسمي ومعلن في حين اكتفى التيار الديمقراطي بالقول انه لا يعارض نيل هذه الشخصية مسؤولية رئاسة الحكومة.
المهم انه مباشرة بعد صدمة اعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد عن تكليف الفخفاخ بمهمة تشكيل الحكومة سارع بن غربية بالاتصال براشد الغنوشي رئيس حركة النهضة لكي يطلب منه دعم هذا الترشيح وعدم إجهاض العملية.
قال بن غربية للغنوشي الذي بدا غير مرتاح لهذا التعيين منذ البداية :لا تخشى اي شيء يا شيخ انا الضامن لكي يستجيب الفخفاخ لكل طلبات النهضة كما اني سأكون الضامن لكي لا ينقلب رئيس الحكومة المرتقب على تعهداته تجاه مونبليزير."
استحضرت اليوم هذه الوقائع التاريخية المؤكدة تزامنا مع ما رشح من أخبار حول الأدوار التي يقوم بها بن غربية في كواليس القصبة لدرجة ان بعض المصادر الاعلامية تشير إلى أنه بصدد لعب دور مستشار بلا حقيبة.
بن غربية الذي عرف منذ مغادرته وزارة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في حكومة الشاهد باحتجابه عن المشهد الإعلامي وتغيبه لأكثر من مرة عن مناسبات رسمية هامة في مكتب مجلس نواب الشعب ما سمح باختلال موازين القوى في التصويت لصالح حركة النهضة، يبدو اليوم انه قد بات احد أقرب المقربين من الفخفاخ الذي قد يكون بصدد رد الجميل له على اعتبار انه صاحب الفضل التاريخي عليه.
بين تحيا تونس او بالاحرى بين الشاهد وبن غربية من جهة والفخفاخ من جهة أخرى ألغاز عديدة تحتاج إلى فك شفراتها.فهل هي معالم صفقة براغماتية شخصية سيتم من خلالها غلق كل الملفات المشبوهة التي اتسمت بها فترة حكم الشاهد وأعضاده؟"





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 203487