باب نات - كتب النائب مبروك كورشيد تدوينة على صفحته في الفيسبوك أشاد فيها بخصال المرحوم الشاذلي القليبي ، و جاء فيها :
رحل عن الدنيا الامين العام لجامعة الدول العربية الاسبق المرحوم الشاذلي القليبى , بعد ان بلغ من العمر عتيا (95 عاما ),وكان رحيله في العشر الاواخر من شهر رمضان المعظم ووري جسده الثري ليلة الجمعة وسط جمع من اصدقائه واقاربه المقربين .
ربما منعت "الكرونا "العديد من الحضور لتوديعه وكذلك غيب الموت جيلا كاملا من معاصريه وهو ما يفسر عدم وجود جنازة مهيبة تليق بمقام الرجل .
لكن ذلك لا يمكن ان يكون غذرا للسلطة بمختلف اطيافها التي غابت عن تأبينه . فلا السلطة التنفيذية حضرت ولا التشريعة ادت الواجب المحمول عليها .رغم انه التونسي الوحيد الذي تقلد منصب امين عام جامعة الدول العربية ؛ بعد ان عرفته دروب الثقافة ومجامع اللغة العربية التي انصفها فانصفته .
سيذكر التاريخ الشاذلي القليبي رحمه الله كرجل انتبه باكرا الي خطر المؤامرة التي تحاك ضد الامة العربية بداية من ثغرها الشرقي "العراق "فرفض ان تكون الجامعة عرابا للعدوان او جوادا يمتطي صهوته اعداء الامة للاطاحة بدولة عربية ويقتل شعبها وييتم اطفالها الابرياء .
نعرف حق الرجل ونقدره اكثر عندما نشاهد امناء عامين اخرين لجامعة الدول العربية يشرعون ابوابها لاحتلال دول اعضاء بها ،كما وقع مع سوريا و ليبيا قبل تسع سنوات عندما شرع عمرو موسي لغزو هاذين الدولتين من جحافل الاستعمار الجديد .
كانت تونس سنة تسعين سلطة وشعبا ضد العدوان علي العراق، ليس لان قرار اجتياح الكويت كان صائبا ، بل لان استهداف العراق لا علاقة له بتحرير الكويت كما كان يدعي الامريكان وانصارهم في عاصفة الصحراء وهو ما قاله االمغفور له في نص استقالته .
لقد كان العراق منارة عربية ،علماؤه يملؤون الدنيا وجيشه القوي مزهوا بانتصاره كبير بعد حرب طويلة مع ايران واصبح قوة يحسب لها الف حساب في تل ابيب وواشنطن .
رفض " القليبي" ان يكون بعيدا عن ارادة التونسين واصر ان يكون صوتا لهم ورفض ان يخون امانة العرب في العراق فغادر كرسي الامانة العامة الوثير وترك الصفات الرنانة من القاب المعالي وخلطة اصحاب القرار الاول في الدول العربية ، الي حياة هادئة في تونس لم يعكر صفوها ولا شك الا ما شاهده من مصير العرب المحتوم وهم يساقون واحدا بعد الاخر الي مذبحة الاستعمار المباشر الذي اعتقدنا لردح من الزمن اننا في منأى عنها فتنهب خيرات بلادهم ويقتل ابناؤهم وتسبي نساؤهم ويحكمهم الاراذل من بني قومهم .
ترجل القليبي ورحل عنا وقراره بالاستقالة مبكرا ورفضه ان يقرن اسمه بمظلمة العراق ودخول العرب الي مرحلة الاستعمار الجديد ؛ مكتوب باحرف ناصعة فكان ان اكرمه الله بحسن الخاتمة ؛أفلا يبقي المرء منا داعيا ربه ان تكون وفاته في ايام الرحمة وان يدخل قبره ليلة الجمعة كما كانت خاتمة الرجل !
رحم الله صاحب الموقف الوطني والعروبي الشريف ، ولو لم اعرف له مكرمة اخري غير ما تقدم لايقنت انها شافعة له عند عزيز مقتدر .
رحل عن الدنيا الامين العام لجامعة الدول العربية الاسبق المرحوم الشاذلي القليبى , بعد ان بلغ من العمر عتيا (95 عاما ),وكان رحيله في العشر الاواخر من شهر رمضان المعظم ووري جسده الثري ليلة الجمعة وسط جمع من اصدقائه واقاربه المقربين .
ربما منعت "الكرونا "العديد من الحضور لتوديعه وكذلك غيب الموت جيلا كاملا من معاصريه وهو ما يفسر عدم وجود جنازة مهيبة تليق بمقام الرجل .
لكن ذلك لا يمكن ان يكون غذرا للسلطة بمختلف اطيافها التي غابت عن تأبينه . فلا السلطة التنفيذية حضرت ولا التشريعة ادت الواجب المحمول عليها .رغم انه التونسي الوحيد الذي تقلد منصب امين عام جامعة الدول العربية ؛ بعد ان عرفته دروب الثقافة ومجامع اللغة العربية التي انصفها فانصفته .
سيذكر التاريخ الشاذلي القليبي رحمه الله كرجل انتبه باكرا الي خطر المؤامرة التي تحاك ضد الامة العربية بداية من ثغرها الشرقي "العراق "فرفض ان تكون الجامعة عرابا للعدوان او جوادا يمتطي صهوته اعداء الامة للاطاحة بدولة عربية ويقتل شعبها وييتم اطفالها الابرياء .
نعرف حق الرجل ونقدره اكثر عندما نشاهد امناء عامين اخرين لجامعة الدول العربية يشرعون ابوابها لاحتلال دول اعضاء بها ،كما وقع مع سوريا و ليبيا قبل تسع سنوات عندما شرع عمرو موسي لغزو هاذين الدولتين من جحافل الاستعمار الجديد .
كانت تونس سنة تسعين سلطة وشعبا ضد العدوان علي العراق، ليس لان قرار اجتياح الكويت كان صائبا ، بل لان استهداف العراق لا علاقة له بتحرير الكويت كما كان يدعي الامريكان وانصارهم في عاصفة الصحراء وهو ما قاله االمغفور له في نص استقالته .
لقد كان العراق منارة عربية ،علماؤه يملؤون الدنيا وجيشه القوي مزهوا بانتصاره كبير بعد حرب طويلة مع ايران واصبح قوة يحسب لها الف حساب في تل ابيب وواشنطن .
رفض " القليبي" ان يكون بعيدا عن ارادة التونسين واصر ان يكون صوتا لهم ورفض ان يخون امانة العرب في العراق فغادر كرسي الامانة العامة الوثير وترك الصفات الرنانة من القاب المعالي وخلطة اصحاب القرار الاول في الدول العربية ، الي حياة هادئة في تونس لم يعكر صفوها ولا شك الا ما شاهده من مصير العرب المحتوم وهم يساقون واحدا بعد الاخر الي مذبحة الاستعمار المباشر الذي اعتقدنا لردح من الزمن اننا في منأى عنها فتنهب خيرات بلادهم ويقتل ابناؤهم وتسبي نساؤهم ويحكمهم الاراذل من بني قومهم .
ترجل القليبي ورحل عنا وقراره بالاستقالة مبكرا ورفضه ان يقرن اسمه بمظلمة العراق ودخول العرب الي مرحلة الاستعمار الجديد ؛ مكتوب باحرف ناصعة فكان ان اكرمه الله بحسن الخاتمة ؛أفلا يبقي المرء منا داعيا ربه ان تكون وفاته في ايام الرحمة وان يدخل قبره ليلة الجمعة كما كانت خاتمة الرجل !
رحم الله صاحب الموقف الوطني والعروبي الشريف ، ولو لم اعرف له مكرمة اخري غير ما تقدم لايقنت انها شافعة له عند عزيز مقتدر .





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 203446