محمد اليوسفي يكتب عن "الزلم عبد القادر مقداد" و "المسرحيين الأحرار"



في تدوينة على صفحته في الفيسبوك سخر الاعلامي محمد اليوسفي ممن سموا انفسهم المسرحيين الأحرار بعد الثورة و الذين رفعوا شعار ديقاج ضد الممثل القدير عبد القادر مقداد فلاهم قدموا شيئا كما حرمونا من ابداع ممثل لطالما أعجب التونسيين بمسرحياته الجميلة حتى اختار الابتعاد .

و كتب محمد اليوسفي:
"عن "الزلم" عبد القادر مقداد و "المسرحيين الاحرار "


في 2011 قامت مجموعة من الشخصيات اللي سمات روحها ""المسرحيين الاحرار" بمهاجمة مقر مركز الفنون الدرامية بقفصة اللي كان على راسو وقتها الفنان القدير عبد القادر مقداد.
المجموعة هاذي قامت باهانة الرجل رغم تاريخو وقيمة ما قدمو للفن والمسرح والثقافة ورفعت في وجهو شعار ديقاج متهمين مقداد بانو زلم من ازلام بن علي.
من وقتها قرر عبد القادر مقداد انو ينسحب من المشهد. رفض الظهور الإعلامي كيما رفض قبول اي دور في مسلسل او مسرحية. أعلن الاعتزال في صمت وقال انو الكبرياء والانفة بالنسبة ليه فوق كل اعتبار.
طيب 10 سنين تعدات على وقت الحادثة هاذي... المسرحيين هاذم اللي اهانوا عبد القادر مقداد وحاولوا تقزيموا واقصاؤو من المشهد لليوم ما برز منهم حد ولا واحد فيهم قدر وانو يفك مكان تحت أشعة الشمس بل باختفاء عبد القادر مقداد وامثالو ولينا نقاصيو في ڤلب الذيب وأولاد مفيدة و الفرقة 27 واعمال درامية ومسرحية ما انزل بها الله من سلطان وهي في الحقيقة افرغ من فؤاد ام موسى.
اللي سماو رواحهم المسرحيين الاحرار باسم الشرعية الثورية المزعومة فشلوا حتى باش يعملو ولو عمل مسرحي يذكرو التاريخ كيما فشلوا باش يكون عندهم حضور ولو في دور كومبارس في مسلسل من المسلسلات الرمضانية في حين بقى عبد القادر مقداد كبير في قلوب التوانسة اللي حبوه ومزالو يحبوه ويحبو فنو بقطع النظر عن مواقفو السياسية في وقت من الأوقات.
هاذي هي الثورة باختصار كيما يمكن تكون جسر نحو المستقبل ما غير ما ندمرو مكتساب الماضي كيما تنجم تكون عنوان للرداءة والنطيحة والمتردية وما اكل السبع.
شكرا لعبد القادر مقداد على كل ما قدم للثقافة والمسرح في تونس وخاصة في الجنوب التونسي انطلاقا من جهة قفصة.
اما الزبد يذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
وكيما قال شكري بلعيد الله يرحمو هاكة العام "نجمو نصنعو الف ميكانيكي ماهر في وقت وجيز بالتكوين المهني لكن موش بالساهل باش نصنعو كاتب والا مسرحي والا فنان كبير."
وان شاء الله يجي نهار وترد الدولة الاعتبار للراجل العظيم هذا اللي اسمو عبد القادر مقداد.
بالمناسبة تنجمو تقيسو اللي صاير في المشهد السياسي اليوم وعلى امتداد 10 سنين على نفس اللي صار مع عبد القادر مقداد."



Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 203342

Essoltan  (France)  |Vendredi 15 Mai 2020 à 21h 53m |           
Abdelkader est la COURONNE du théâtre Tunisien .
Son oeuvre théâtrale est gravée dans le mémoire de toute personne reconnaissante même dans celles de ses détracteurs JALOUX .

Lechef  (Tunisia)  |Vendredi 15 Mai 2020 à 19h 05m |           
Abdelkader est un grand homme et artiste de valeur et non "" boumassa"
Malheureusement, ce qui s'est passé pour ce monsieur , à contraint nombreuses personnes à se retirer .D'où ce résultat !