المكي: دعونا نسير ببطئ فإننا مستعجلون‬ فقد اشتقنا مثلكم للرياضة والمقاهي والمساجد



باب نات - نشر الأربعاء 13 ماي وزير الصحة عبد اللطيف المكي تدوينة على صفحته على الفيسبوك حول تسجيل صفر اصابة لليوم الثالث على التوالي.

وقال عبد الطيف المكي " المطلوب ليس التسابق في الضغط من أجل رفع الحجر أو التساهل فيه مرة باسم الرياضة ومرة باسم المقاهي ومرة باسم المساجد، فنحن اشتقنا مثلهم للرياضة والمسجد والأفراح ونتفهّم دوافع الجميع"، مضيفا " المطلوب أن يكون التسابق في الإلتزام بالحجر وتعليمات الحكومة و ان نقدم بذلك القدوة حتى تتجاوز البلاد هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن وبدون ارتجال قد يؤدي إلى ارتباك مرة بالتخفيف ومرة بالتشديد كما حدث لدول أخرى".
وتابع عبد اللطيف المكي" لا نريد أن نتراجع عن أي خطوة خطوناها باتجاه تخفيف الحجر وهذا يقتضي أن نسير برصانة كما يقول المثل _دعونا_نسير_ببطئ_فإننا_مستعجلون".



وفي ما يلي تدوينة عبد اللطيف المكي:

"من الأحرص؟
صباح الخير
الحكومة عمومًا ووزارة الصحة خصوصا هما الأحرص على إعلان الإنتصار النهائي على الوباء لو كانت المعطيات العلمية تسمح بذلك .
الأرقام الأخيرة لعدد الإصابات والتي استمرت في التنازل إلى حد الصفر تؤكد أننا على الطريق الصحيح لا غير وتؤكد أنه علينا مواصلة هذا الطريق لنصل إلى الإنتصار النهائي.
المواصلة تعني الإلتزام بالحجر الموجه بمراحله الثلاث وتدارك الخروقات العديدة التي لاحظناها. فما الذي يضطر الناس إلى السباحة في الشواطئ الآن او ما يمنعهم من وضع القناع؟ كي لا نضطر إلى الإنتكاس كما حدث لعديد الدول التي تسرعت في رفع الحجر.
يتساءل الذين يدفعون إلى رفع الحجر او حتى خرقه لماذا نستمر في الحجر في حين أن الأرقام وصلت حد الصفر وهو سؤال منطقي مبني على المنطق العام الظاهر.
الإجابة التي تأتي من اللجنة العلمية مبنية على القواعد الثابتة والتجارب المتراكمة لعلم الوبائيات والذي يقول بأن الأرقام حتى وإن بلغت الصفر لأيام قليلة لا تعني الخلو التام من المرض وعدم عودته الا إذا استمر انعدام الإصابات (صفر حالة) لمدة تساوي مرتين مدة حضانة الفيروس أي #بين_30_و_40_يوما ، فلماذا ؟
الأسباب عديدة ومنها
على سبيل المثال فقط إمكانية وجود حالات قليلة تحمل الفيروس وليس لها أعراض وهذا وارد بسبب عدم تصريح أحد المصابين بكل الأفراد الذين خالطهم نسيانًا أو تعمدًا فهؤلاء سينقلون العدوى وتظهر بعد أيام الأعراض عند بعض الناس. هذه الحالة شبيهة ببداية الموجة الأولى حين تسببت حالات واردة ليس لديها أعراض في العدوى فكان ما كان. لذالك وجب التوقي وعدم الإختلاط وحمل الكمامات والتباعد حتى ينتهي الفيروس عندهم دون أن ينقلوه لغيرهم.
المطلوب ليس التسابق في الضغط من أجل رفع الحجر أو التساهل فيه مرة باسم الرياضة ومرة باسم المقاهي ومرة باسم المساجد، فنحن اشتقنا مثلهم للرياضة والمسجد والأفراح ونتفهّم دوافع الجميع.
المطلوب أن يكون التسابق في الإلتزام بالحجر وتعليمات الحكومة و ان نقدم بذلك القدوة حتى تتجاوز البلاد هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن وبدون ارتجال قد يؤدي إلى ارتباك مرة بالتخفيف ومرة بالتشديد كما حدث لدول أخرى. لا نريد أن نتراجع عن أي خطوة خطوناها باتجاه تخفيف الحجر وهذا يقتضي أن نسير برصانة كما يقول المثل #_دعونا_نسير_ببطئ_فإننا_مستعجلون".
ليسجل كل منا من موقعه حرفًا أو كلمة أو جملة في معلقة شرف مقاومة بلادنا للكورونا.
فالتزموا بكل إجراءات الوقاية ليدوم الصفر ويعود الإقتصاد."






Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 203192