الهاروني: من يرفض الاتفاقيتين التركية والقطرية مصطف مع اجندات اقليمية‎



باب نات - قال رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني ان الاتقاقيتين مع قطر وتركيا مع سيادة تونس وقوانينها.

وقال الهاروني ان من عارض الاتفاقيتين مصطف مع أجندات اقليمية معارضة للربيع العربي ومعارضة للبلدين اللذان قدما مساعدات لتونس في الثورة وفي أزمة الكورونا.


وطالب الهاروني بضرورة اخراج البلاد من مربع المحاور وتغليب المصلحة الوطنية.


Commentaires


7 de 7 commentaires pour l'article 203044

Oceanus  ()  |Lundi 11 Mai 2020 à 13h 12m |           
Il se contredit clairement.il dit qu il ne faut pas entrer dans les axes et les pactes et en meme temps il veut nous obliger par loi du parlement d etre dans l axe turque qatari ca veut dire l axe des assasins criminels qui tuent les humains a cause d un reve des freres musulmans.erdogan qu on defend est un grand ami de netanyahu ennemi des arabes et tamim il finance le terrorisme des freres musulmans et a les mains tache du sang des innocents

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 11 Mai 2020 à 11h 56m |           
@Bensa94
الحق لم أطلع على كامل الاتفاقية، بل إن كان ما تقول صحيحا، فلن يكون و على الكل أن يتحرك. كيف تباع الأراضي الفلاحية لأجنبي؟؟

هل أنت واثق من المعلومة؟ لا أظن ائتلاف الكرامة يسكت على صفقة بهذه المواصفات.

و للتصحيح : التبادل التجاري مع فرنسا لم يكن البتة متوازنا... من أين لتونس أن توازن كل ما يفرض عليها اقتناؤه من فرنسا... للذكر لا للحصر، السيارات و قطع غيارها لوحدها كافية لإغراق البلاد.
و في نفس السياق، لا بد للحكومة من إيجاد حل لتتوازن المدادلا مع الجميع، أو على الأقل لتقترب من التوازن.

Bensa94  (France)  |Lundi 11 Mai 2020 à 11h 03m |           
: ” لا تولوا الإخوان أبدا حكم بلد ولو صغر من بلاد المسلمين”

اشد عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية الإسلاميين ومن بيده الأمر أن يقفوا في وجه الإخوان لأجل عدم تولي السلطة مستقبلا.
وتأتي تصريحات عبد الماجد كاشفة عن مدى قوة ورؤية الإخوان في إدارة البلاد، بالرغم من وقوفه ودعمه للإخوان في حملاتهم الانتخابية للرئيس الراحل محمد مرسي، إضافة إلى إطلاقه حملة ” تجرد”، في مواجهة ” تمرد”، التي أطاحت بالرئيس الراحل محمد مرسي من السلطة.
وأضاف عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : لولا ضعف الإخوان وإرجاؤهم لما عانت مصر مما تعانيه الآن من تخبط وهوان وعلو للزنادقة وأهل الكفر.
وتابع قائلا : وسواء عشت حتى أرى نهاية حكم العسكر.. أو مت قبل ذلك فوصيتي ونصيحتي: ” لا تولوا الإخوان أبدا حكم بلد ولو صغر من بلاد المسلمين”.

Lazaro  (Tunisia)  |Lundi 11 Mai 2020 à 10h 55m |           

Bensa94  (France)  |Lundi 11 Mai 2020 à 08h 59m |           
@abid
Les échanges commerciaux de la Tunisie avec l’Europe sont équilibrés, mais sont déficitaires avec la Chine et depuis la révolution avec la Turquie.
C’est la première fois dans l’histoire que la Tunisie va céder ces terres agricoles à un pays étranger.
Pourquoi ne pas louer ou donner ces terres à nos ingénieurs agronomes ou lieu de les vendre aux turques,
Chercher l’intérêt de la Tunisie c’est notre but

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 11 Mai 2020 à 08h 34m |           
@Ahmed01
"المطامح العثمانية"... تعليق تشمئز له النفوس.
و متى كان المسلمون رجالا بعد ما أطاح الصبايحية بالخلافة العثمانية؟
و هل صار الولاء للخليفة الراشد عيبا؟

فعلا كما سبق و علق أحد زوار هذا الموقع : تعاليقك دائما تصب لصالح الأجندة الفرنسية الاستعمارية، الله أعلم إن كنت عن حسن نية أو تقصد ذلك.

أما عن الأتراك الذين صاروا دولة قائمة بذاتها كما هو حال جميع ربوع الخلافة العثمانية و منهم تونس، فهم يسيرون و الكلاب تنبح حتى صارت مكانتهم في العالم يقرأ لها الغرب ألف حساب.. أما رعاع الساسة عندنا نحن فلا حول لهم غير العويل و الندب على حظهم لما يتماشى مع سادتهم من إقليم الشر الجهلاني أو مع أمهم فرنسا. لكن مصلحة تونس لا تعنيهم في شيء.

ملاحظة : مثلا لم نر لك و لأمثالك أي تعليق عن حجم التبادلات مع فرنسا رغم أن التبادلات مع تركيا أو من تسميهم العثمانيين لا تساوي شيئا أمامها.

Ahmed01  (France)  |Dimanche 10 Mai 2020 à 23h 20m |           
السيد الهاروني يقول إنه يجب إخراج تونس من سياسة المحور
هذا كلام صائب ، والأجدر أن يوجه هذا الكلام لحزبه الذي يصطفّ علانية مع المطامح العثمانية في تونس وليبيا
والتونسيون يرفضون أية اصطفافات إقليمية لا مع آل نهيان ولا آل ثاني
"زيتونة لا شرقيّة ولا غربيّة