باب نات - بادرت لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس البلدي بمقرين التي ترأسها السيدة سامية المالكي بإنشاء فريق عمل خلال أزمة الكوفيد متكونا من منظمات و جمعيات (الهلال الاحمر، المصايف و الجولات ، الكشافة ، تعاون ، قادرات، رواد الخير ، المتقاعدين، الرابطة التونسية لحقوق الانسان و التربية و الأسرة)للقيام بعمل جماعي و منهجي يهدف لإيصال المساعدات لمستحقيها بمقرين.
و لقد سبق عمليات التوزيع التنسيق مع لجنة مجابهة الكوارث و معتمدية مقرين و مكتب العمل الاجتماعي لتحديد قائمة المستحقين . ثم قام المتطوعون بمسح عشوائي بهدف تصنيف اصحاب الحق حسب الأولية . وبعد استلام و تعقيم المواد الغذائية و اعداد الطرود تكفل المتطوعون بتوزيعها ليلا و في كنف الهدوء بعد الاتصال بالمستحقين و ذلك لحفظ كرامتهم . و لقد أمّن عمليات اعداد الطرود و توزيعها فريق رائع من المتطوعين و المتطوعات من الهلال الاحمر و المصايف و الكشافة الذين عملو ليلا نهارا و بكل تناغم و نكران للذات. و انتفعت اكثر من 300 عائلة بطرود قيمتها 85 دينار و بوصول شراء قيمتها 50 دينار. و بعد حصة تقييم استعرض فيها الفريق ايجابيات و سلبيات هذه التجربة عبر اعضاء فريق العمل على رغبتهم في مواصلة العمل الجماعي الذي سيجعل مدينتهم اكثر تضامنا و تقاربا .
و بسؤالنا السيدة سامية المالكي رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس البلدي عن تقييمها لهذه التجربة أجابت: اذا أردت ان تنجز الكثير و ان تحقق الاهداف الذي حددتها فعلى كل طرف ان ينصهر في المجموعة و ان يحافظ على وحدتها و ان يكون التشاور و التحاور و التواصل و الاحترام هو القاعدة. و تضيف السيدة سامية المالكي : اكتشفت خلال هذه التجربة شباب متشبع بقيم البذل و العطاء و التطوع و نكران الذات، شابات و شبان ناشطين بالهلال الاحمر و الكشافة و المصايف و الجولان همهم الوحيد هو خدمة الآخرين. بالنسبة لي هذا عامل تفاؤل بمستقبل تونس و كم أتمنى ان تنتشر هذه القيم لتشمل كل شباب بلادنا.
و لقد سبق عمليات التوزيع التنسيق مع لجنة مجابهة الكوارث و معتمدية مقرين و مكتب العمل الاجتماعي لتحديد قائمة المستحقين . ثم قام المتطوعون بمسح عشوائي بهدف تصنيف اصحاب الحق حسب الأولية . وبعد استلام و تعقيم المواد الغذائية و اعداد الطرود تكفل المتطوعون بتوزيعها ليلا و في كنف الهدوء بعد الاتصال بالمستحقين و ذلك لحفظ كرامتهم . و لقد أمّن عمليات اعداد الطرود و توزيعها فريق رائع من المتطوعين و المتطوعات من الهلال الاحمر و المصايف و الكشافة الذين عملو ليلا نهارا و بكل تناغم و نكران للذات. و انتفعت اكثر من 300 عائلة بطرود قيمتها 85 دينار و بوصول شراء قيمتها 50 دينار. و بعد حصة تقييم استعرض فيها الفريق ايجابيات و سلبيات هذه التجربة عبر اعضاء فريق العمل على رغبتهم في مواصلة العمل الجماعي الذي سيجعل مدينتهم اكثر تضامنا و تقاربا .
و بسؤالنا السيدة سامية المالكي رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس البلدي عن تقييمها لهذه التجربة أجابت: اذا أردت ان تنجز الكثير و ان تحقق الاهداف الذي حددتها فعلى كل طرف ان ينصهر في المجموعة و ان يحافظ على وحدتها و ان يكون التشاور و التحاور و التواصل و الاحترام هو القاعدة. و تضيف السيدة سامية المالكي : اكتشفت خلال هذه التجربة شباب متشبع بقيم البذل و العطاء و التطوع و نكران الذات، شابات و شبان ناشطين بالهلال الاحمر و الكشافة و المصايف و الجولان همهم الوحيد هو خدمة الآخرين. بالنسبة لي هذا عامل تفاؤل بمستقبل تونس و كم أتمنى ان تنتشر هذه القيم لتشمل كل شباب بلادنا.





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 202806