موند أفريك :الوزيرة لبنى الجريبي ممثلة الإتحاد الأوروبي و راعية المصالح الأجنبية في تونس



باب نات - طارق عمراني - نشر موقع موند افريك الفرنسي مقالا تحت عنوان
Lobna Jribi, la ministre tunisienne en vue qui avance masquée

تحدث فيه عن لبنى الجريبي الوزيرة المكلفة بالمشاريع الوطنية الكبرى في حكومة إلياس الفخفاخ معتبرا أن السيدة الأنيقة ذات ال 46 سنة هي الممثلة الحقيقية لأوروبا في الحكومة التونسية .


و اضاف المقال بأنه و منذ الثورة في تونس تصدرت الجريبي كل المنابر الإعلامية للترويج لنهج تشاركي و موحّد لمكونات المجتمع المدني ثم دخلت غمار السلطة عبر حزب التكتل من اجل الحريات الذي كان أحد مكونات الحكم بعد انتخابات المجلس الوطني التأسيسي .

و أردف المقال بأن السيدة الجرببي تعمل كباحثة ضمن مركز الدراسات "سوليدار" أحد أكثر المراكز الليبرالية تشددا ،و بالعودة لمصادر تمويله نجد أن الجهات الاوروبية الليبرالية أكبر الداعمين .

و اردف المقال بأنه من الغريب أن لا تتفطن اي جهة في تونس لهذه التمويلات التي يتلقاه مركز بحوث للوزيرة التونسية نصيب الأسد فيه .

و أشار كاتب المقال بصورة ساخرة إلى ان الإتحاد الأوروبي في تونس و المصالح الأجنبية لديها من يمثلها كل أسبوع في المجلس الوزاري .

و أضاف بأن الوزيرة التي تتبنى العقيدة الليبرالية للحكومات الاوروبية دائما ما كانت قريبة من السلطة منذ 2011 بشكل مباشر او غير مباشر ،حيث عمل مركز البحوث "سوليدار " طيلة 5 سنوات على تقديم الإستشارات و تحليل و تقييم السياسات العامة للحكومات و من المفارقة أنه من بين التوصيات التي قدمها المركز لتونس سنة 2019 كانت هناك توصية للباحثة عفاف الحمامي المراكشي المستشارة السابقة للوزير المكلف بالمشاريع الكبرى و الإصلاحات توفيق الراجحي و بما أن العالم صغير فقد وجدنا لبنى الجريبي في ذات الوزارة في حكومة الفخفاخ.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 202417

Nouri  (Switzerland)  |Jeudi 30 Avril 2020 à 13h 23m |           
ليس من السهل ان تكون مسؤول سياسي ببلد وتحمل جنسية بلد ثاني دون مراعات سياسة بلده الثاني !!!
وهذا تعلمه فرنسا جيدا وتملك به وسيلة ضغط عند الحاجة لتمرر تعليماتها.
الدليل، اهمية الجنسية الفرنسية للفخفاخ انه لا يريد التخلي عنها وقالها للعموم وتعلمه فرنسا

Nouri  (Switzerland)  |Jeudi 30 Avril 2020 à 13h 09m |           
ليس من السهل ان تكون مسؤول سياسي ببلد وتحمل جنسية بلد ثاني دون مراعات سياسة بلده الثاني !!!
وهذا تعلمه فرنسا جيدا وتملك به وسيلة ضغط عند الحاجة لتمرر تعليماتها.
الدليل، اهمية الجنسية الفرنسية للفخفاخ انه لا يريد التخلي عنها وقالها للعموم وتعلمه فرنسا