عقدت اللجنة الخاصّة للأمن والدفاع جلسة يوم الاثنين 27 أفريل 2020 .
وفي بداية الاجتماع استكملت اللجنة المصادقة على تقرير زيارتها الميدانية إلى نقطة الارتكاز بالشوشة والذي كانت قد ناقشته خلال حصصها الفارطة، وصادقت عليه بإجماع أعضائها الحاضرين .
ثم تداول الأعضاء حول الوضع الأمني بالبلاد وعرّج رئيس اللجنة على مختلف المسائل التي طرحت أثناء جلسة الحوار التي عقدتها خلية الأزمة مع وزير الدّاخلية وتطرّقت خلالها لعدّة محاور على غرار التجاوزات المسجّلة من قبل بعض الأمنيين والتزام الوزارة بمجابهتها والمحافظة على حقوق الانسان ومشكلة العائدين من ليبيا.
وتطرّق الأعضاء إلى المجهودات المبذولة من قبل الأمنيين في حربهم على هذا الوباء خاصّة في ظل نقص الإمكانيات ووسائل الوقاية الضرورية. ومع تثمين العمل الذي يقومون به، أكّدوا ضرورة الوقوف على التجاوزات المسجّلة والحدّ منها.
وطالب الأعضاء بالاستماع إلى وزير الدّاخلية أو الإطارات المرافقة له لتقديم توضيح دقيق للحالة الأمنية خلال فترة الحجر الصحي وذلك على جميع المستويات من ذلك الجريمة والعنف واستهلاك المخدّرات.
واقترح عدد من الأعضاء رفع توصية الى مكتب المجلس باستئناف العمل في المجلس بصورة عادية ومباشرة العمل على عين المكان وذلك بعد يوم 4 ماي وفي إطار رفع الحجر الصحّي التدريجي. كما ارتأى بعض أعضاء اللجنة أن تستأنف اللجنة جلساتها بصفة حضورية على أن يبقى العمل عن بعد استثناء، مع تأكيد على احترام قواعد الصحّة.
وفي بداية الاجتماع استكملت اللجنة المصادقة على تقرير زيارتها الميدانية إلى نقطة الارتكاز بالشوشة والذي كانت قد ناقشته خلال حصصها الفارطة، وصادقت عليه بإجماع أعضائها الحاضرين .
ثم تداول الأعضاء حول الوضع الأمني بالبلاد وعرّج رئيس اللجنة على مختلف المسائل التي طرحت أثناء جلسة الحوار التي عقدتها خلية الأزمة مع وزير الدّاخلية وتطرّقت خلالها لعدّة محاور على غرار التجاوزات المسجّلة من قبل بعض الأمنيين والتزام الوزارة بمجابهتها والمحافظة على حقوق الانسان ومشكلة العائدين من ليبيا.
وتطرّق الأعضاء إلى المجهودات المبذولة من قبل الأمنيين في حربهم على هذا الوباء خاصّة في ظل نقص الإمكانيات ووسائل الوقاية الضرورية. ومع تثمين العمل الذي يقومون به، أكّدوا ضرورة الوقوف على التجاوزات المسجّلة والحدّ منها.
وطالب الأعضاء بالاستماع إلى وزير الدّاخلية أو الإطارات المرافقة له لتقديم توضيح دقيق للحالة الأمنية خلال فترة الحجر الصحي وذلك على جميع المستويات من ذلك الجريمة والعنف واستهلاك المخدّرات.
واقترح عدد من الأعضاء رفع توصية الى مكتب المجلس باستئناف العمل في المجلس بصورة عادية ومباشرة العمل على عين المكان وذلك بعد يوم 4 ماي وفي إطار رفع الحجر الصحّي التدريجي. كما ارتأى بعض أعضاء اللجنة أن تستأنف اللجنة جلساتها بصفة حضورية على أن يبقى العمل عن بعد استثناء، مع تأكيد على احترام قواعد الصحّة.





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 202251