مكي هلال " الالمان يستقبلون مرضى ايطاليا وفرنسا ونحن في نفس الولاية نرفض استقبال ابناء جلدتنا"



باب نات - عبر الإعلامي مكي هلال عن غضبه من الفيديوهات المتداولة في صفحات التواصل الاجتماعي وتظهر اعوان صحيين وهم بصدد رفض ادخال مريض بالكورونا للعلاج بحجة انه من جربة وليس من مدنين.

وقارن مكي هلال في تدوينة عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك بين جهود المانيا لاستقبال مرضى من ايطاليا وفرنسا لعلاجهم وبين التعامل بين ابناء الوطن الواحد بل بين الولاية الواحدة.


وكتب المكي في صفحته التدوينة التالية :

"...احنا الشهامة احنا الهمم !
ألمانيا تستقبل في مستشفياتها مرضى من فرنسا وإيطاليا ومواطنوها يرحبون ... مرضى ولاية نيويورك يحولون إلى مستشفيات ولايات أخرى لتخفيف الضفط ، ونحن في نفس الدولة بل في نفس الولاية يمنع مواطنونا العرب المسلمون المرضى من حق العلاج والموتى من حق الدفن ويتحدون الدولة والنظام والقانون ، فقط لأن المرضى أو الموتى ليسوا من أبناء المنطقة والجهة والعشيرة ولا يسري في أجسادهم ذلك الدم الأزرق النبيل !
كم عرت كورونا تخلفنا وقبحنا وجهويتنا وقبليتنا ولاانسانيتنا وكشفت زيف حجابنا الديني ونقابنا الأخلاقي وكل تفاخرنا وما نتبجح به في أدبنا الشعبي والفصيح عن مآثر العرب والمسلمين في الكرم والإجارة ونجدة الملهوف ....
كم نحن متخلفون رديئون فاشلون وعن الانسانية بعيدون !
صفحات مخجلة من سيرة شعب لم يبهر العالم ولا هم يحزنون ."





Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 201731

BenMoussa  (Tunisia)  |Vendredi 17 Avril 2020 à 21h 21m |           
ألمانيا تستقبل في مستشفياتها مرضى من فرنسا وإيطاليا ومواطنوها يرحبون ...
وكذلك تستقبل مستشفيات صفاقس وسوسة والمنستير مرضى من بقية الولايات تطاوين وقابس والقيروان وغيرها
فكفاكم ترذيلا لتونس والتونسيين ومحاولات للحط منهم
وتحويل المرضى يتم طبعا عندما تتوفر الامكانيات وبعد التنسيق فان تغيب احد العنصرين فما وقع في مدنين سيقغ في المانيا اوالولايات المتحدة او غيرها
ولتتذكر وتذكر ان المستشفى الجامعي بمدنين استقبل في اول الاسبوع مريضا نقل من المستشفى الجهوي بولاية تطاوين دون تنسيق وتبين ان المريض مصاب بالكورونا مما اوجب غلق قسم الامراض الصدرية ووضع عديد الاطارات هو في اشد الحاجة اليهم في الحجر الصحي
كونوا ايجابيين ولا تهينوا التونسي فهو بشر يخطء ويصيب مثل الالماني او الامركي او الياباني وتجنبوا اثارة النعرات الجهوية بالترهات والتحليل السطحية الخاطئة