المكي: سنقاوم حتى آخر لحظة والقانون سيطبق ضد من امتنعوا عن الالتحاق بالحجر الاجباري



قال وزير الصحة عبد اللطيف المكي صباح اليوم الثلاثاء 7 أفريل 2020، في تصريح لبرنامج الراف ماغ، إن السر وراء تدوينته المثيرة للجدل الذي نشرها عبر حسابه على الفايسبوك، في ساعة متأخرة من يوم أمس الاثنين، يتعلق بالانفلات وعدم الالتزام بإجراءات العزل الذاتي والحجر الصحي الشامل.

وأضاف المكي، أنه وعلى الرغم من أن بلادنا كانت قد بدأت تسير على الطريق الصحيح في الحرب ضد فيروس كورونا المستجد، إلا أن العدوى مازالت تنتقل نظرا لعدم التزام بعض المصابين بالعزل الصحي الذاتي، وعدم احترام عدد من المواطنين لإجراءات وتراتيب الحجر الصحي الشامل، وهذا الأمر هو ما دفعه إلى مصارحة الرأي العام وفق تعبيره.


وأكد عبد اللطيف المكي، أن الحكومة ووزارة الصحة وإطاراتها لن تستسلم أبدا، وستواصل العمل والمقاومة حتى آخر لحظة، لكن يجب على المصابين الالتزام بالذهاب إلى المستشفيات ومراكز الحجر الصحي.

وواصل الدكتور عبد اللطيف المكي حديثه، حول هذه النقطة، قائلا إنه تم بالأمس اتخاذ قرار بتطبيق القانون على جميع المواطنين خلال الأيام القليلة المقبلة، وسيتم نقل كافة الممتنعين عن الالتحاق بالمستشفيات ومراكز الحجر الإجباري لتلقي العلاج، علما وأن 105 أشخاص فقط من المصابين بالفيروس التحقوا طوعا بالحجر الإجباري، فيما امتنع الباقون لأسباب غير مقبولة وغير معقولة حسب الوزير.


وكان المكي قال مساء يوم الإثنين 06 أفريل 2020 في تدوينة على الفايسبوك 'بدأنا نخسر ما بنيناه بسبب انفلات الحجر الصحي العام من قبل فئة من الناس وبسبب تمنع من ثبت لديهم الإصابة بالكورونا عن الذهاب إلى المستشفيات ومراكز الإقامة وبسبب عدم تعاونهم وتصريحهم بكل من خالطوهم'. وأكد الوزير أن هذا السلوك يُهدد باحتمال انتشار سريع للمرض.
واعتبر أن هذه السلوكات السلبية تهدم كل ما يبنيه المواطنون المتجاوبين مع سياسات الدولة الخاصة بمقاومة الكورونا.



Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 201051

BenMoussa  (Tunisia)  |Mardi 07 Avril 2020 à 19h 21m |           
المكي تعب وتشنج وصار يبث الاحباط والطاقة السلبية في من حوله وفي كل الشعب
يجب وضعه في الحضر الصحي التام لبضعة ايام ليرتاح ويريح ويكف عن العويل والتهويل

Goldabdo  (Tunisia)  |Mardi 07 Avril 2020 à 10h 19m |           
المواطن الذي تكون اصابته خفيفة عند نقله بالقوة لمراكز الحجر سيختلط مع بقية المصابين وربما ستصبح اصابته قوية. ثم ماذا عن كبار السن هل هناك من سيهتم بهم في هاته المراكز التي تفتقد للعملة المختصين في التعامل مع هاته الشريحة من المجتمع.

Incuore  (Tunisia)  |Mardi 07 Avril 2020 à 09h 22m |           
المصاب و يعرف روحه مصاب و يخرج يحمل إلى الحجر أما المصاب و الذي لا تستدعي حالته الذهاب إلى المستشفى لماذا لا يبقى في منزله مع أخذ الاحتياطات اللازمة؟ هل هناك دولة ديمقراطية أخذت مواطنيها إلى المعتقلات بسبب مرضهم؟ إذا كانت الدولة غير قادرة على ضمان دفنهم فإنها تزيد من عذابهم مع تأجيج أهواء الغوغاء. إن الدولة تمثل العقل في مقابل الانفعالات فخوف العامة يجعلهم ينادون بتجريم المريض و منع دفنه و لعلهم سيدعون لقتله