بسبب صوره مع المساعدات، العلوي لقيس سعيد: ياخي عمر ابن الخطاب كان يهز معاه الكاميرامان؟؟



باب نات - انتقد الأحد 5 أفريل النائب عن ائتلاف الكرامة عبد اللطيف العلوي الصور التي ظهر فيها رئيس الجمهورية قيس سعيد وهو يحمل المساعدات قبل توزيعها على مستحقّيها.

وعلّق العلوي بنبرة تهكّمية موجّها كلامه لقيس سعيّد قائلا " ياخي عمر ابن الخطاب كان يهز معاه الكاميرامان؟؟" في اشارة الي أن الصور مع المساعدات فيها استغلال سياسي ومتاجرة بآلام الناس.


وأثارت تدوينة العلوي موجة ضدّه من طرف المساندين لرئيس الجمهورية ما دفع العلوي لسحب التدوينة واستنكار السب والشتم الذي طاله بسببها مشدّدا على أن قيس سعيد ليس كائنا مقدّسا.

وكان رئيس الجمهورية قيس سعيد أشرف الأحد 5 أفريل، على تجميع عدد من التبرعات العينية بثكنة الأمن الرئاسي بقمرت وذلك في اطار مساهمة رئاسة الجمهورية في تقديم المساعدات لمستحقيها.

واثر ذلك تحوّل رئيس الجمهورية إلى عدد من الأحياء السكنية بالضاحية الغربية بالعاصمة لتوزيع ما تم تجميعه وأوصى الأهالي بالتآزر وتوخي الحذر والتحلي بالانضباط.



Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 200988

MedTunisie  ()  |Lundi 06 Avril 2020 à 17h 08m |           
اول شيئ و اهم شيئ كان عمر ابن الخطاب يسعى لنصرة الاسلام و المسلمين و اول من يامر بالمعروف و ينهى على المنكر و شعبيتة تستمد من تطبيق الشريعة

Matouchi  ()  |Lundi 06 Avril 2020 à 16h 56m |           
يا علوي......توة مشى في مخك (ما نقولش الضيق) أن الرئيس قيس سعيد....يهز في الكرادن للكاميرا؟؟؟
طلعت تفهم فقط في لغة الطبلعيط....أما لغة الصدق فلم تنفذ الى مخك........شد دارك وابك على حالك

Fessi425  (Tunisia)  |Lundi 06 Avril 2020 à 11h 42m |           
إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تَجِبهُ

فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ

فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ

وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ

الإمام الشافعي

Elmatwi1  (Tunisia)  |Lundi 06 Avril 2020 à 09h 40m |           
أقول للسيد العلوي أنه لو كانت الكاميرا موجودة في عهد الفاروق لاستعملها ليدخل في العقول المتكلسة حب فعل الخير و الإيثار و مساعدة المساكين.
قال الله تعالى:.صدق الله العظيم.

Sarramba  (France)  |Lundi 06 Avril 2020 à 09h 13m |           
يا سي العلوي، حاشا و كلآ، شتّان بين الثرى و الثّرية. الفاروق لم يكن لا شعبويّا و لا شامتا ولا غوغائيا و لا عدوا لأهل السّنة والجماعة؟