باب نات - طارق عمراني - نشرت مجلة فورين بوليسي تقريرا إستشرافيا حول جائحة كورونا و تأثيرها على العالم و ذلك تحت عنوان
How the World Will Look After the Coronavirus Pandemic
تضمن توقعات علماء و مفكرين من مختلف أنحاء العالم حاولوا رسم ملامح النظام العالمي بعد إنحسار الوباء الذي اجتاح العالم منذ جانفي 2020 و هذه أهم النقاط التي تضمنها التقرير :
عالم اقل حرية و اقل إنفتاحا
اعتبر أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد ستيفن والت ،أن الوباء العالمي سيعزز مفهوم السيادوية و الشوفينية ،و ان الحكومات في مختلف أنحاء العالم ستتبنى إجراءات طارئة لإدارة الأزمة و مقاومة الوباء، لكن العديد من تلك الحكومات لن تتخلى عن الصلاحيات الجديدة عند نهاية الأزمة.
كما توقع والت أن يسرع انتشار الوباء نسق تحول السلطة من غرب الكرة الارضية إلى شرقها مستدلا في ذلك على نجاعة دول إسيوية مثل كوريا الجنوبية و سنغافورة و بدرجة اقل الصين في مقاومة الوباء مقارنة بالولايات المتحدة و دول اوروبا الغربية .
ووفقا لوالت فإن الوباء الحالي لن يسهم في تغيير السياسة العالمية السائدة التي يطبعها الصراع، ودلل على ذلك بأن الأوبئة التي مرت على البشرية من قبل لم تضع حدا للتنافس بين القوى العظمى ولم تكن نقطة بداية لحقبة جديدة من التعاون العالمي .
و لخص بأن المعركة ضد الوباء ستنتهي الى عالم اقى انفتاحا و اقل ازدهارا و حرية
العولمة إلى زوال
اعتبر روبن نيبليت المدير التنفيذي للمعهد الملكي ببريطانيا أن كورونا ستكون القطرة التي تفيض كأس العولمة الإقتصادية و تنهيها ،معتبرا ان البوادر موجودة منذ سنوات بمخاوف واشنطن من الصعود الصيني إقتصاديا و عسكريا
و بخسب نيبليت فقد اجبر انتشار فيروس كورنا الحكومات و الشركات العملاقة على الدخول في عزلة ذاتية الامر الذي سيصعّب عودة العولمة بشكلها القديم
الصين ستقود عولمة جديدة
رأي آخر مختلف عن سابقه حول تداعيات وباء كورونا على الاقتصاد العالمي، حيث يرى كيشور محبوباني، الباحث في معهد آسيا للبحوث بجامعة سنغافورة الوطنية ومؤلف كتاب "هل فازت الصين؟" حول تحدي الصين للهيمنة الأميركية، أن الجائحة لن تؤثر كثيرا على الاتجاهات الاقتصادية العالمية، ولكنها ستسهم في تسريع تغيير كان قد بدأ بالفعل، هو الانتقال من العولمة التي تتمحور حول الولايات المتحدة إلى عولمة تتمحور حول الصين.
وأشار محبوباني إلى أن هذا السيناريو بات مرجحا في ظل فقدان الشعب الأميركي الثقة بالعولمة والتجارة الدولية، والذي بات أيضا يرى أن اتفاقيات التجارة الحرة أصبحت سامة سواء في ظل حكم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو غيره.
وقد أثمر انفتاح الصين على العالم خلال العقود القليلة الماضية انتعاشا اقتصاديا وعزز ثقة الشعب الصيني بثقافته، فبات الصينيون يؤمنون بقدرتهم على المنافسة في أي مكان من العالم.
أمريكا فشلت في سيادة العالم و قيادته
موقف تبنته كوري شاك مديرة المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ،حيث أشارت بأن عالم ما بعد كورونا لن يشهد تواصل زعامة واشنطن للعالم
وقالت شاك في توقعاتها إن العالم لن ينظر إلى الولايات المتحدة بعد الآن كقائد دولي نظرا لسلوك الإدارة الأميركية الذي يقوم على تغليب المصالح الذاتية الضيقة وافتقار تلك الإدارة للكفاءة خاصة مع سياسات ادارة ترامب
المنتصر على كورونا سيكتب التاريخ
و قد تبنى جون آلن مدير معهد بروكينغز ،هذا الموقف حيث قال إن كافة الدول باتت تعاني من الإجهاد المجتمعي الناجم عن انتشار الفيروس بطرق جديدة وقوية، وإن الدول التي تنجو بفضل نظمها السياسية والاقتصادية والصحية الفريدة، ستفوز على الدول التي خرجت بنتائج مختلفة ومدمرة في معركتها ضد الفيروس القاتل.
وأشار آلن إلى أن النظرة لما ستسفر عنه المعركة ضد كورونا ستتراوح بين من يرى فيها انتصارا حاسما للديمقراطية والتعددية والرعاية الصحية الشاملة، فيما سيرى فيها البعض دليلا على الفوائد الجلية للحكم الاستبدادي الحاسم.
تضمن توقعات علماء و مفكرين من مختلف أنحاء العالم حاولوا رسم ملامح النظام العالمي بعد إنحسار الوباء الذي اجتاح العالم منذ جانفي 2020 و هذه أهم النقاط التي تضمنها التقرير :
عالم اقل حرية و اقل إنفتاحا
اعتبر أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد ستيفن والت ،أن الوباء العالمي سيعزز مفهوم السيادوية و الشوفينية ،و ان الحكومات في مختلف أنحاء العالم ستتبنى إجراءات طارئة لإدارة الأزمة و مقاومة الوباء، لكن العديد من تلك الحكومات لن تتخلى عن الصلاحيات الجديدة عند نهاية الأزمة.
كما توقع والت أن يسرع انتشار الوباء نسق تحول السلطة من غرب الكرة الارضية إلى شرقها مستدلا في ذلك على نجاعة دول إسيوية مثل كوريا الجنوبية و سنغافورة و بدرجة اقل الصين في مقاومة الوباء مقارنة بالولايات المتحدة و دول اوروبا الغربية .
ووفقا لوالت فإن الوباء الحالي لن يسهم في تغيير السياسة العالمية السائدة التي يطبعها الصراع، ودلل على ذلك بأن الأوبئة التي مرت على البشرية من قبل لم تضع حدا للتنافس بين القوى العظمى ولم تكن نقطة بداية لحقبة جديدة من التعاون العالمي .
و لخص بأن المعركة ضد الوباء ستنتهي الى عالم اقى انفتاحا و اقل ازدهارا و حرية
العولمة إلى زوال
اعتبر روبن نيبليت المدير التنفيذي للمعهد الملكي ببريطانيا أن كورونا ستكون القطرة التي تفيض كأس العولمة الإقتصادية و تنهيها ،معتبرا ان البوادر موجودة منذ سنوات بمخاوف واشنطن من الصعود الصيني إقتصاديا و عسكريا
و بخسب نيبليت فقد اجبر انتشار فيروس كورنا الحكومات و الشركات العملاقة على الدخول في عزلة ذاتية الامر الذي سيصعّب عودة العولمة بشكلها القديم
الصين ستقود عولمة جديدة
رأي آخر مختلف عن سابقه حول تداعيات وباء كورونا على الاقتصاد العالمي، حيث يرى كيشور محبوباني، الباحث في معهد آسيا للبحوث بجامعة سنغافورة الوطنية ومؤلف كتاب "هل فازت الصين؟" حول تحدي الصين للهيمنة الأميركية، أن الجائحة لن تؤثر كثيرا على الاتجاهات الاقتصادية العالمية، ولكنها ستسهم في تسريع تغيير كان قد بدأ بالفعل، هو الانتقال من العولمة التي تتمحور حول الولايات المتحدة إلى عولمة تتمحور حول الصين.
وأشار محبوباني إلى أن هذا السيناريو بات مرجحا في ظل فقدان الشعب الأميركي الثقة بالعولمة والتجارة الدولية، والذي بات أيضا يرى أن اتفاقيات التجارة الحرة أصبحت سامة سواء في ظل حكم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو غيره.
وقد أثمر انفتاح الصين على العالم خلال العقود القليلة الماضية انتعاشا اقتصاديا وعزز ثقة الشعب الصيني بثقافته، فبات الصينيون يؤمنون بقدرتهم على المنافسة في أي مكان من العالم.
أمريكا فشلت في سيادة العالم و قيادته
موقف تبنته كوري شاك مديرة المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ،حيث أشارت بأن عالم ما بعد كورونا لن يشهد تواصل زعامة واشنطن للعالم
وقالت شاك في توقعاتها إن العالم لن ينظر إلى الولايات المتحدة بعد الآن كقائد دولي نظرا لسلوك الإدارة الأميركية الذي يقوم على تغليب المصالح الذاتية الضيقة وافتقار تلك الإدارة للكفاءة خاصة مع سياسات ادارة ترامب
المنتصر على كورونا سيكتب التاريخ
و قد تبنى جون آلن مدير معهد بروكينغز ،هذا الموقف حيث قال إن كافة الدول باتت تعاني من الإجهاد المجتمعي الناجم عن انتشار الفيروس بطرق جديدة وقوية، وإن الدول التي تنجو بفضل نظمها السياسية والاقتصادية والصحية الفريدة، ستفوز على الدول التي خرجت بنتائج مختلفة ومدمرة في معركتها ضد الفيروس القاتل.
وأشار آلن إلى أن النظرة لما ستسفر عنه المعركة ضد كورونا ستتراوح بين من يرى فيها انتصارا حاسما للديمقراطية والتعددية والرعاية الصحية الشاملة، فيما سيرى فيها البعض دليلا على الفوائد الجلية للحكم الاستبدادي الحاسم.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 200737