أثارت الندوة الأخيرة المنعقدة بتونس بإشراف المعهد العربي لحقوق الإنسان ومركز الإسلام والديموقراطية و«منتدى الجاحظ» عديد الأسئلة والإشكالات المتعلقة بقضايا التحوّل الديموقراطي في العالم العربي والإسلامي وعلاقتها بالموضوعة الدينية سواء في صيغتها العقائدية التاريخية أو في صيغتها المتقاطعة مع التشكّل المعاصر لما يُعرف بالإسلام السياسي.
وقد مثّلت تدخّلات الأساتذة الأجلاّء الذين أثّثوا أشغال هذه الندوة خلاصة لشبكة مكثّفة مِنَ المفهوم والانطباعات الفكرية والسياسية المتمركزة حول السؤال التقليدي الباحث منذ عقود بل قرون في أسباب عطالة مشروع
الحريّة في الفضاء العربي والإسلامي.
لقد حرمتني بعض الالتزامات عن الانضباط في مواكبة أشغال هذه الندوة القيّمة بما يدفعني من خلال هذه الأفكار أن أضيف إلى ما تمّ طرحه بعض الملاحظات البسيطة لعلّني أجد شفاعة عدم الانضباط في الحضور لدى الأستاذ صلاح الدين الجورشي مدير «منتدى الجاحظ» الذي شرّفني بدعوة خاصة لمواكبة فعاليات الندوة.
لقد تبلور شبه إجماع بين كل الحضور على أنّ المصير الإيجابي للتحقّق الحضاري العربي والإسلامي لا يمكن أن يخرج عن سياق منظومة التحديث والتنوير والعقلنة.
هذا الإجماع يخترق كل المرجعيّات سواء مرجعيّة الانضباط للنصّ الديني كخلفيّة حضارية لا فكاك من حضوره وأهميّته أو مرجعية العلمنة القصوى التي تعلن صراحة أنّه حان الوقت لإعلان الفطام الضروري للحضارة العربية الإسلامية ذاك الفطام الذي سيفصل بين الديني والسياسي وبين القانون والشريعة.
Borhene Bsaies
وقد مثّلت تدخّلات الأساتذة الأجلاّء الذين أثّثوا أشغال هذه الندوة خلاصة لشبكة مكثّفة مِنَ المفهوم والانطباعات الفكرية والسياسية المتمركزة حول السؤال التقليدي الباحث منذ عقود بل قرون في أسباب عطالة مشروع
الحريّة في الفضاء العربي والإسلامي.لقد حرمتني بعض الالتزامات عن الانضباط في مواكبة أشغال هذه الندوة القيّمة بما يدفعني من خلال هذه الأفكار أن أضيف إلى ما تمّ طرحه بعض الملاحظات البسيطة لعلّني أجد شفاعة عدم الانضباط في الحضور لدى الأستاذ صلاح الدين الجورشي مدير «منتدى الجاحظ» الذي شرّفني بدعوة خاصة لمواكبة فعاليات الندوة.
لقد تبلور شبه إجماع بين كل الحضور على أنّ المصير الإيجابي للتحقّق الحضاري العربي والإسلامي لا يمكن أن يخرج عن سياق منظومة التحديث والتنوير والعقلنة.
هذا الإجماع يخترق كل المرجعيّات سواء مرجعيّة الانضباط للنصّ الديني كخلفيّة حضارية لا فكاك من حضوره وأهميّته أو مرجعية العلمنة القصوى التي تعلن صراحة أنّه حان الوقت لإعلان الفطام الضروري للحضارة العربية الإسلامية ذاك الفطام الذي سيفصل بين الديني والسياسي وبين القانون والشريعة.
Borhene Bsaies





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 1997