باب نات - لاحظ الجمعة 6 مارس، الناطق الرسمي السابق باسم وزارة الداخلية هشام المؤدب أنه ومنذ 2012 المستهدف دائما هي المؤسسة الأمنية والعسكرية.
وقال ان الجهات التي تقف وراء العمليات الارهابية تحمل المسؤولية للمؤسستين الأمنية والعسكرية في السماح بالتغيير الذي حصل في تونس ولذلك اتخذت القرار بمعاقبتها حسب تقديره.
وجدد هشام المؤدب توجيه أصابع الاتهام لأطراف خليجية ضالعة في الحروب في سوريا وليبيا واليمن وغيرها ولم تخفي نيتها التدخل في تونس وفق ما صرح به.
كما حمّل هشام المؤدب جزء من المسؤولية للنقابات الأمنية التي قال انها تتصرف على شاكلة اتحاد الشغل على مستوى التدخل في الشأن السياسي واتخاذ مواقف سياسية ما ساهم حسب تعبيره في اختراق الدولة وخلق قيادة موازية لها مشيرا الي أن ذلك أضعف الدولة.
وقال ان الجهات التي تقف وراء العمليات الارهابية تحمل المسؤولية للمؤسستين الأمنية والعسكرية في السماح بالتغيير الذي حصل في تونس ولذلك اتخذت القرار بمعاقبتها حسب تقديره.
وجدد هشام المؤدب توجيه أصابع الاتهام لأطراف خليجية ضالعة في الحروب في سوريا وليبيا واليمن وغيرها ولم تخفي نيتها التدخل في تونس وفق ما صرح به.
كما حمّل هشام المؤدب جزء من المسؤولية للنقابات الأمنية التي قال انها تتصرف على شاكلة اتحاد الشغل على مستوى التدخل في الشأن السياسي واتخاذ مواقف سياسية ما ساهم حسب تعبيره في اختراق الدولة وخلق قيادة موازية لها مشيرا الي أن ذلك أضعف الدولة.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 199337