باب نات - قال الكاتب الصحفي و المحلل السياسي بولبابه سالم أن الأعمال الفنية التاريخية تعزز الشعور بفخر الانتماء الوطني للشباب لأن الأعمال الدرامية اكثر تأثيرا من الكتب . و أضاف في تدوينة فيسبوكية أن مسلسل ارطغرل مثلا يحقق نجاحا كبيرا كما حققت الاعمال المصرية و السورية و التركية الأخرى نجاحات لافتة لأنها تقدم أبطالا وطنيين ، لكن في تونس لم ننتج اعمالا فنية عن البطل محمد الدغباجي او الثعالبي او علي بلهوان او حشاد بل خلال 25 سنة لم نر سوى عصفور السطح او اعمالا تشبهه لأن وزارة الثقافة تسيطر عليها فرنسا و طابورها الخامس الذين يتمعشون من الدعم السخي لأعمال تافهة .
و كتب بولبابه سالم :
"الدغباجي و ارطغرل
تقدم الدراما التركية و المصرية و السورية أبطالا وطنيين تجعل شبابهم يفخر بتاريخ بلاده .
هذا الفخر لا نجده عند قطاعات واسعة من الشباب التونسي باستثناء المثقفين منهم لأن الفن أكثر تأثيرا و سهولة في تقديم المعلومة .
كل التونسيون يفخرون بالبطل المجاهد محمد الدغباجي الخريجي لكن هل فكرت التلفزة الوطنية او وزارة الثقافة التي تنفق بلا حساب على افلام اللحوم العارية ان تنتج عملا عن الدغباجي او حشاد او الثعالبي او علي البلهوان ؟
لن يفعلوا ذلك لان الدغباجي أرعب فرنسا و وزارة الثقافة في تونس تسيطر عليه فرنسا و طابورها الخامس في تونس الذين يتقاسمون غنائمها .
طيلة 25 سنة لم يقدم هؤلاء سوى عصفور السطح او اثارة قضايا الادبار المفتوحة ."
و كتب بولبابه سالم :
"الدغباجي و ارطغرل
تقدم الدراما التركية و المصرية و السورية أبطالا وطنيين تجعل شبابهم يفخر بتاريخ بلاده .
هذا الفخر لا نجده عند قطاعات واسعة من الشباب التونسي باستثناء المثقفين منهم لأن الفن أكثر تأثيرا و سهولة في تقديم المعلومة .
كل التونسيون يفخرون بالبطل المجاهد محمد الدغباجي الخريجي لكن هل فكرت التلفزة الوطنية او وزارة الثقافة التي تنفق بلا حساب على افلام اللحوم العارية ان تنتج عملا عن الدغباجي او حشاد او الثعالبي او علي البلهوان ؟
لن يفعلوا ذلك لان الدغباجي أرعب فرنسا و وزارة الثقافة في تونس تسيطر عليه فرنسا و طابورها الخامس في تونس الذين يتقاسمون غنائمها .
طيلة 25 سنة لم يقدم هؤلاء سوى عصفور السطح او اثارة قضايا الادبار المفتوحة ."





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199184