باب نات - استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد يوم الاثنين 02 مارس 2020 بقصر قرطاج رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة.
وأكّد رئيس الدولة وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية, على متانة العلاقات بين تونس والمملكة الأردنية الهاشمية، وعلى القواسم المشتركة العديدة التي تجمع البلدين، مشدّدا على أهمية تحقيق التكامل بين الجانبين في عديد المجالات خاصّة مع توفر الخبرات البشرية والإمكانيات اللازمة لذلك.
وحمّل رئيس الجمهورية رئيس مجلس النواب الأردني دعوة للملك عبد الله الثاني ابن الحسين لزيارة تونس لمزيد تعزيز علاقات الأخوة والتعاون المتميزة بين البلدين.
واعتبر رئيس الجمهورية أنّ ما تحقق على أرض الواقع من نتائج في مجال التعاون الثنائي لا يرتقي إلى مستوى الأطر المتوفرة، مشيرا إلى وجوب الخروج من الأطر التقليدية والبحث عن تصوّرات لآليات جديدة لهذا التعاون.
وأكّد في هذا السياق على دور البرلمانات في تحقيق تطلّعات شعوب المنطقة من خلال تذليل الصعوبات التي تقف حائلا دون تحقيق التكامل الاقتصادي العربي المنشود.
ومن جانبه، أعرب رئيس مجلس النواب الأردني عن تقدير بلاده للتجربة التونسية وأكّد على الانسجام في المواقف السياسية بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية الكبرى وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أهمية تفعيل اللجان البرلمانية لخدمة أهداف الشعبين الشقيقين خاصّة في مجال الشباب مؤكدا على ضرورة تفعيل اتفاقيات التعاون الثنائي بما يعود بالفائدة على القطاعين العام والخاص في البلدين. كما شدّد على أهمية الاستفادة المتبادلة من الاتفاقيات المبرمة من الجانبين مع تجمعات إقليمية أخرى خاصّة في المجال التجاري والاستثماري.
وأكّد رئيس الدولة وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية, على متانة العلاقات بين تونس والمملكة الأردنية الهاشمية، وعلى القواسم المشتركة العديدة التي تجمع البلدين، مشدّدا على أهمية تحقيق التكامل بين الجانبين في عديد المجالات خاصّة مع توفر الخبرات البشرية والإمكانيات اللازمة لذلك.
وحمّل رئيس الجمهورية رئيس مجلس النواب الأردني دعوة للملك عبد الله الثاني ابن الحسين لزيارة تونس لمزيد تعزيز علاقات الأخوة والتعاون المتميزة بين البلدين.
واعتبر رئيس الجمهورية أنّ ما تحقق على أرض الواقع من نتائج في مجال التعاون الثنائي لا يرتقي إلى مستوى الأطر المتوفرة، مشيرا إلى وجوب الخروج من الأطر التقليدية والبحث عن تصوّرات لآليات جديدة لهذا التعاون.
وأكّد في هذا السياق على دور البرلمانات في تحقيق تطلّعات شعوب المنطقة من خلال تذليل الصعوبات التي تقف حائلا دون تحقيق التكامل الاقتصادي العربي المنشود.
ومن جانبه، أعرب رئيس مجلس النواب الأردني عن تقدير بلاده للتجربة التونسية وأكّد على الانسجام في المواقف السياسية بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية الكبرى وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أهمية تفعيل اللجان البرلمانية لخدمة أهداف الشعبين الشقيقين خاصّة في مجال الشباب مؤكدا على ضرورة تفعيل اتفاقيات التعاون الثنائي بما يعود بالفائدة على القطاعين العام والخاص في البلدين. كما شدّد على أهمية الاستفادة المتبادلة من الاتفاقيات المبرمة من الجانبين مع تجمعات إقليمية أخرى خاصّة في المجال التجاري والاستثماري.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 199022