حياة بن يادم
مرّ على تكليف الفخفاخ لتشكيل الحكومة المرتقبة نصف المدة.
انتهى الاجتماع الذي تم ارجاؤه السبت الماضي بتعلة تعذّر حضور رئيس حركة النهضة، نظرا لعودته المتأخرة من السفر دون توقيع وثيقة التعاقد.
حيث تغيب الاثنين 03 فيفري 2020، عن الاجتماع رئيس حركة النهضة، الذي كان سببا في تأجيله، ليعوضه رئيس الكتلة في البرلمان نورالدين البحيري، متسلحا ببيان الحركة و الذي أشار في افتتاحيته على ان لقاء الغنوشي بالفخفاخ "لم يفض إلى توافق حول خيار حكومة الوحدة الوطنية".
كما أن البيان المذكور رسم خارطة الطريق التي تفضي حسب رأيها "ونرى في حركة النهضة أن يكون توقيعنا تتويجا للاتفاق النهائي على الحزام السياسي وهيكلة الحكومة وبرنامجها وتركيبتها النهائية".
و هذا ما يتعارض مع ما أعلن عنه الفخفاخ في مؤتمره الصحفي الاخير، الذي حدد الحزام السياسي و بالغ في التفاؤل. في حين أن حركة النهضة لا تتقاطع مع ما ذهب اليه، وعلى الرغم و أن عدد مقاعدها بالبرلمان لم تشفع لها بتمرير حكومة الجملي المحسوبة عليها، لكن يتضح ان كتلتها تملك الثلث المعطل.
مازال امام الفخفاخ لتشكيل فريقه الحكومي و عرضه على البرلمان، قرابة النصف الشهر، أي 14 يوما، و هي نفس المدة المستوجبة للحجر الصحي الذي يفرض على الأشخاص للتأكد من عدم تعرضهم لعدوى فيروس كورونا.
فهل حصر بيان النهضة الفخفاخ في الزاوية؟ و هل نحن أمام حكومة "الحجر الصحي"؟.
مرّ على تكليف الفخفاخ لتشكيل الحكومة المرتقبة نصف المدة.
انتهى الاجتماع الذي تم ارجاؤه السبت الماضي بتعلة تعذّر حضور رئيس حركة النهضة، نظرا لعودته المتأخرة من السفر دون توقيع وثيقة التعاقد.
حيث تغيب الاثنين 03 فيفري 2020، عن الاجتماع رئيس حركة النهضة، الذي كان سببا في تأجيله، ليعوضه رئيس الكتلة في البرلمان نورالدين البحيري، متسلحا ببيان الحركة و الذي أشار في افتتاحيته على ان لقاء الغنوشي بالفخفاخ "لم يفض إلى توافق حول خيار حكومة الوحدة الوطنية".
كما أن البيان المذكور رسم خارطة الطريق التي تفضي حسب رأيها "ونرى في حركة النهضة أن يكون توقيعنا تتويجا للاتفاق النهائي على الحزام السياسي وهيكلة الحكومة وبرنامجها وتركيبتها النهائية".
و هذا ما يتعارض مع ما أعلن عنه الفخفاخ في مؤتمره الصحفي الاخير، الذي حدد الحزام السياسي و بالغ في التفاؤل. في حين أن حركة النهضة لا تتقاطع مع ما ذهب اليه، وعلى الرغم و أن عدد مقاعدها بالبرلمان لم تشفع لها بتمرير حكومة الجملي المحسوبة عليها، لكن يتضح ان كتلتها تملك الثلث المعطل.
مازال امام الفخفاخ لتشكيل فريقه الحكومي و عرضه على البرلمان، قرابة النصف الشهر، أي 14 يوما، و هي نفس المدة المستوجبة للحجر الصحي الذي يفرض على الأشخاص للتأكد من عدم تعرضهم لعدوى فيروس كورونا.
فهل حصر بيان النهضة الفخفاخ في الزاوية؟ و هل نحن أمام حكومة "الحجر الصحي"؟.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 197371