جلسة العدالة الانتقالية تنظر في ملف قتل طالب هندسة رميا بالرصاص ..



باب نات - باشرت أمس هيئة الدّائرة الجنائية المختصة في العدالة الإنتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس النظر في ملف مقتل الطالب أحمد العمري الذي كان يدرس بالسّنة الخامسة بالمدرسة القومية للمهندسين رميا بالرصاص داخل الحرم الجامعي يوم 1991/05/08.


وبالاستماع إلى الشاهدة منية الماكني من قبل القاضي صرّحت أنها في تلك الواقعة الموافق تاريخها ليوم 1991/05/08 كانت طالبة بكلية الحقوق بالمركب الجامعي بالمنار بتونس وكانت في ذلك التاريخ تحولت منذ الصباح لمزاولة الدراسة على الساعة الثامنة صباحا وعاينت تواجد الأمن الجامعي كالعادة ولم يلفت انتباهها وجود تعزيزات أمنية بفرق أخرى وهي لا تعرف إن حصل ذلك أم لا واتضح أن هنالك تحرك دعى له حسبما تتذكر الإتحاد العام التونسي للطلبة ضد عسكرة الجامعة... موضحة انها شاركت في مسيرة انطلقت من كلية العلوم إلى كلية الحقوق مرورا بالمدرسة القومية للمهندسين التي تقع في وسط الطريق وحين تجاوزت المسيرة كلية المهندسين بأمتار سمعت أصوات طلق الرصاص فانتابها الذّعر وهرعت داخل المدرسة القومية للمهندسين وبالقرب من المدارج المؤدية للجامعة ... موضحة انها تعرف المرحوم أحمد العمري سابقا باعتباره ناشطا بصلب الإتحاد العام التونسي للطلبة مضيفة أنها لا تعرف مصدر الطلق الناري الذي أصاب المرحوم مؤكدة أن التحرك الطلابي يومها كان سلميا ولم تحصل أي مواجهات أو مصادمات بين الطلبة وأعوان الأمن بالمركب الجامعي ولا أعمال حرق أو تكسير أو شغب من أي كان علاوة على أن المجموعة المذكورة من الطلبة المرافقة لها كانت قليلة العدد وكما لم يسبق إطلاق الرّصاص طلق للغازالمسيل للدموع كما لم تسمع أيّ تحذيرات موجهة للطلبة بالتراجع خاتمة شهادتها أنها في الأيّام الموالية للحادثة راجت أخبار في الأوساط الطلاّبية مفادها أنّ مطلق الرصاص على المرحوم أحمد العمري آنذاك هو أحد أعوان الأمن الجامعي ولا تذكر أنّه تم تداول اسمه.


شهادة ثانية

وبسماع شاهد ثاني أفاد أنه يعمل الآن مهندس لدى شركة اتصالات تونس وفي مسيرته الطلابية درس سنة تحضيرية بنابل ثم التحق بعدها بالمدرسة القومية للمهندسين بالمركب الجامعي المنار بتونس وكان سواءا بنابل أو بتونس يباشر خطة الناطق الرسمي باسم الفصيل الطلابي “الإتجاه الإسلامي” وهو يعرف المرحوم أحمد العمري عن قرب باعتباره كان المشرف على الإتجاه الإسلامي بالمركب الجامعي مفیدا ان فصیل الاتجاه الاسلامی بالجامعه ینتمی تنظیمیا الی حرکه النهضه التی غیرت تسمیتها فی حين احتفظ الفصیل السیاسی بالجامعه بتسمیته مفیدا ان المرحوم کان قیادی للاتجاه الاسلامی وبسبب النشاط المذکور حصل بینهما تقارب خاصه قبل شهر من مقتل المرحوم احمد العمری.

وصرح ان بدایه مای 1991 وما سبقها شهدت ضغوطات امنیه شدیده علی الطلبه بسبب تحرکاتهم احتجاجا علی عسکرة الجامعات سواءا داخل الجامعات او خارجها وکذلك المطالبه بالحق فی النشاط النقابی والسیاسی وکان اعوان الامن الجامعی بمختلف الاجزاء الجامعیه یحضر جمیع الاجتماعات الاجتماعات الطلابیه والتحرکات ویحرر تقاریر فی الغرض وکان یعرف الطلبه وخاصه الناشطین منهم معرفه دقیقه.
مؤكدا انه بتاریخ 1991/05/02 حصل تحرک طلابی بکلیه 09 افریل فی اطار الاحتجاجات المذکوره انفا وقد تصدی الامن لذلک التحرک بشده وقساوة غیر مسبوقه وحصلت اعتقالات عدیده فی صفوف الطلبه وکرد فعل علی ذلک برمج طلبة المدرسه القومیه للمهندسین بدعوه من الاتجاه الاسلامی فی صباح 08 مای 91 تحرکا مسانده وتضامنا مع الطلبه الذین اعتقلوا والذین وقع الاعتداء علیهم بکلیه 09 افریل وکان ذلک بتنظیم اجتماع عادی للتعبیر عن حقهم فی العمل السیاسی والنقابی داخل الجامعة .

وقررت المحكمة تاجيل القضية وتحديد موعد لها أثر الجلسة ..

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 197195

Falfoul  (Tunisia)  |Samedi 01 Février 2020 à 07h 33m |           
لا حول و لا قوة إلا بالله ... ربي يرحمو وينعمو قتل في زهرة العمر.

MedTunisie  (Tunisia)  |Vendredi 31 Janvier 2020 à 20h 27m |           
اين كتلة القوادة و نظامهم القاتل، الذي شرد الخوانجية و الاتجاه الاسلامي