باب نات - قرر مجلس شورى حركة النهضة، المجتمع مساء يوم الخميس بمقر الحركة، دعم حكومة الحبيب الجملي، في جلسة منح الثقة يوم الجمعة بمجلس نواب الشعب.
وقال عبد الكريم الهاروني رئيس المجلس، "ندعو كتلة الحركة للتصويت لحكومة الجملي كما ندعو باقي الكتل للتصويت لها غدا (الجمعة)" وأضاف، "على رئيس الحكومة المكلف بذل قصارى جهده لاقناع الكتل بالتصويت للحكومة، وستبذل النهضة أيضا جهدها لذلك".
وتواجه حكومة رئيس الوزراء المكلف، الحبيب الجملي، مصيرًا غامضًا في جلسة تصويت البرلمان على الثقة، الجمعة، بعد أن أعلنت أغلب الكتل اعتزامها عدم التصويت لصالحها.
وكلف الرئيس، قيس سعيّد، منتصف نوفمبر الماضي، الجملي، بتشكيل الحكومة، بعد طرح اسمه من جانب حركة النهضة التي تصدرت نتائج الانتخابات التشريعية، في 6 أكتوبر الماضي.
في حال فشل حكومة الجملي في نيل الثقة سيكون الفقرة الثالثة من الفصل 89 من الدستور، حيث يكلف الرئيس شخصية يختارها لتشكيل الحكومة".
وبحسب الدستور "عند تجاوز الأجل المحدد دون تكوين الحكومة، أو في حالة عدم الحصول على ثقة مجلس نواب الشعب، يقوم رئيس الجمهورية، في أجل عشرة أيام، بإجراء مشاورات مع الأحزاب والائتلافات والكتل النيابية، لتكليف الشخصية الأقدر من أجل تكوين حكومة في أجل أقصاه شهر.
وقال عبد الكريم الهاروني رئيس المجلس، "ندعو كتلة الحركة للتصويت لحكومة الجملي كما ندعو باقي الكتل للتصويت لها غدا (الجمعة)" وأضاف، "على رئيس الحكومة المكلف بذل قصارى جهده لاقناع الكتل بالتصويت للحكومة، وستبذل النهضة أيضا جهدها لذلك".
وتواجه حكومة رئيس الوزراء المكلف، الحبيب الجملي، مصيرًا غامضًا في جلسة تصويت البرلمان على الثقة، الجمعة، بعد أن أعلنت أغلب الكتل اعتزامها عدم التصويت لصالحها.
وكلف الرئيس، قيس سعيّد، منتصف نوفمبر الماضي، الجملي، بتشكيل الحكومة، بعد طرح اسمه من جانب حركة النهضة التي تصدرت نتائج الانتخابات التشريعية، في 6 أكتوبر الماضي.
في حال فشل حكومة الجملي في نيل الثقة سيكون الفقرة الثالثة من الفصل 89 من الدستور، حيث يكلف الرئيس شخصية يختارها لتشكيل الحكومة".
وبحسب الدستور "عند تجاوز الأجل المحدد دون تكوين الحكومة، أو في حالة عدم الحصول على ثقة مجلس نواب الشعب، يقوم رئيس الجمهورية، في أجل عشرة أيام، بإجراء مشاورات مع الأحزاب والائتلافات والكتل النيابية، لتكليف الشخصية الأقدر من أجل تكوين حكومة في أجل أقصاه شهر.





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 195891