باب نات - قال نبيل القروي، رئيس حزب قلب تونس ، في حوار أدلى به لقناة نسمة يوم الأحد 5 جانفي 2020 ، إن حزبه لازال على نفس الموقف من حكومة الحبيب الجملي وهو رفضه لها ، معتبرا أن أن ما يقولونه عنها انها حكومة كفاءات ، فإنه وبعد الاطلاع عليها اتضح أن أغلبية هذه الكفاءات هي نهضاوية .
وأكد نبيل القروي أنه لم يتم التشاور مع حزبه حول التركيبة والاسماء ، مبينا أن قلب تونس يعتبر تركيبة هذه الحكومة ضخمة العدد وأن هيكلتها وتوزيع الحقائب فيها لا تعكس ارادة ناخبي 2019 .
وإعتبر القروي أن حكومة بمثل هذه التركيبة وهذا التمشي لا يمكن أن تستجيب لاستحقاقات المرحلة.
وبخصوص علاقة حزبه برئيس الحكومة المكلف ، أكد رئيس حزب قلب تونس أن الحبيب الجملي لم يتشاور مع حزبه ولم يتجاوب لا مع مقترحاته ولا مع برنامجه.
وفي اجابته على سؤال حول المطلوب من الحكومة ، شدد نبيل القروي على ضرورة سن اجراءات وتعديلات ومراجعات شكلا ومضمونا ، مبينا أنه في صورة إصرار الحبيب الجملي على موقفه فإن الاتجاه العام لحزب قلب تونس سيكون عدم التصويت على الحكومة يوم الجمعة القادم ، وفق تعبيره.
وكان النائب والقيادي في حزب قلب تونس عياض اللومى أفاد في تصريح اعلامي بأن اجتماع المجلس الوطني لحزب قلب تونس المبرمج عقده اليوم الأحد تأجل الى وقت لاحق.
وأضاف أن سبب تأجيل الاجتماع الذى كان سيخصص لتدارس موقف الحزب والكتلة من الحكومة المقترحة، يعود الى أن الجلسة العامة لمنح الثقة للحكومة في البرلمان ستعقد آخر الأسبوع وهو ما يعنى أن الوقت مازال مبكرا قبل الحسم في منح الحزب الثقة للحكومة من عدمه، وفق تعبيره.
وكان اللومى قد صرح الخميس الماضى اثر اجتماع المكتب التنفيذي أن المجلس الوطني للحزب سينعقد اليوم الأحد ، وسيحدد موقف الحزب بشأن التصويت لفائدة تشكيلة الحكومة المقترحة، التي أعلن عنها رئيس الحكومة المكلف، الحبيب الجملي.
وكان رئيس الجمهورية، قيس سعيد، قد التقى مساء الخميس بقصر قرطاج، رئيس البرلمان، وسلمه رسالة تضمنت قائمة أعضاء الحكومة الجديدة المقترحين لعرضها على جلسة عامة لمجلس نواب الشعب من أجل نيل الثقة بعد أن تسلّم، الاربعاء الماضي، قائمة الفريق الحكومي المقترح، من المكلّف بتكوين الحكومة، الحبيب الجملي.
وقد ضمت قائمة الحكومة التي أعلن عنها الحبيب الجملي، عشية غرة جانفي بقصر الضيافة بقرطاج، 28 وزيرا و14 كاتب دولة.
وكان رئيس الجمهورية قيس سعيّد، كلّف الحبيب الجملي رسميا بتكوين الحكومة يوم 15 نوفمبر 2019، إثر اقتراحه من قبل حركة النهضة، الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية بأكبر عدد من المقاعد بالبرلمان، ثم تجدد التكليف لمدة شهر ثان انطلق يوم 15 ديسمبر 2019، بطلب من الجملي.
وأكد نبيل القروي أنه لم يتم التشاور مع حزبه حول التركيبة والاسماء ، مبينا أن قلب تونس يعتبر تركيبة هذه الحكومة ضخمة العدد وأن هيكلتها وتوزيع الحقائب فيها لا تعكس ارادة ناخبي 2019 .
وإعتبر القروي أن حكومة بمثل هذه التركيبة وهذا التمشي لا يمكن أن تستجيب لاستحقاقات المرحلة.
وبخصوص علاقة حزبه برئيس الحكومة المكلف ، أكد رئيس حزب قلب تونس أن الحبيب الجملي لم يتشاور مع حزبه ولم يتجاوب لا مع مقترحاته ولا مع برنامجه.
وفي اجابته على سؤال حول المطلوب من الحكومة ، شدد نبيل القروي على ضرورة سن اجراءات وتعديلات ومراجعات شكلا ومضمونا ، مبينا أنه في صورة إصرار الحبيب الجملي على موقفه فإن الاتجاه العام لحزب قلب تونس سيكون عدم التصويت على الحكومة يوم الجمعة القادم ، وفق تعبيره.
وكان النائب والقيادي في حزب قلب تونس عياض اللومى أفاد في تصريح اعلامي بأن اجتماع المجلس الوطني لحزب قلب تونس المبرمج عقده اليوم الأحد تأجل الى وقت لاحق.
وأضاف أن سبب تأجيل الاجتماع الذى كان سيخصص لتدارس موقف الحزب والكتلة من الحكومة المقترحة، يعود الى أن الجلسة العامة لمنح الثقة للحكومة في البرلمان ستعقد آخر الأسبوع وهو ما يعنى أن الوقت مازال مبكرا قبل الحسم في منح الحزب الثقة للحكومة من عدمه، وفق تعبيره.
وكان اللومى قد صرح الخميس الماضى اثر اجتماع المكتب التنفيذي أن المجلس الوطني للحزب سينعقد اليوم الأحد ، وسيحدد موقف الحزب بشأن التصويت لفائدة تشكيلة الحكومة المقترحة، التي أعلن عنها رئيس الحكومة المكلف، الحبيب الجملي.
وكان رئيس الجمهورية، قيس سعيد، قد التقى مساء الخميس بقصر قرطاج، رئيس البرلمان، وسلمه رسالة تضمنت قائمة أعضاء الحكومة الجديدة المقترحين لعرضها على جلسة عامة لمجلس نواب الشعب من أجل نيل الثقة بعد أن تسلّم، الاربعاء الماضي، قائمة الفريق الحكومي المقترح، من المكلّف بتكوين الحكومة، الحبيب الجملي.
وقد ضمت قائمة الحكومة التي أعلن عنها الحبيب الجملي، عشية غرة جانفي بقصر الضيافة بقرطاج، 28 وزيرا و14 كاتب دولة.
وكان رئيس الجمهورية قيس سعيّد، كلّف الحبيب الجملي رسميا بتكوين الحكومة يوم 15 نوفمبر 2019، إثر اقتراحه من قبل حركة النهضة، الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية بأكبر عدد من المقاعد بالبرلمان، ثم تجدد التكليف لمدة شهر ثان انطلق يوم 15 ديسمبر 2019، بطلب من الجملي.





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 195593