رئيس الجمهورية في كلمة بمناسبة العام الجديد: ''كرامة التونسيين وسيادتهم لن يكونا أبدا موضوعا قابلا للنقاش''



وات - أكد رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، الثلاثاء، أنه "لا حق لأحد في تخييب آمال التونسيين وتطلعاتهم"، متعهدا بالعمل على ألا يتم إغفال ثوابت التونسيين خلال السنة المقبلة 2020 "ولو للحظة واحدة"، ومنها الدور الاجتماعي للدولة، الذي يغطي مجالات الصحة والنقل والتعليم والضمان اجتماعي، والشغل الذي "يحفظ الكرامة".

واعتبر سعيد، في كلمة تهنئة توجه بها، مساء الثلاثاء، عبر القناة العمومية "الوطنية1" إلى الشعب التونسي، بمناسبة السنة الإدارية الجديدة، أن "تونس قادرة على توفير الشغل للجميع"، متوجها، في هذا الصدد، بالتحية الى الشباب وإلى جميع التونسيين داخل أرض الوطن وخارجه، ولكل من بادر ببعث مشاريع في تونس وإلى أفراد القوات العسكرية والأمنية وجميع القوات النشيطة.
وأضاف أن من ثوابت تونس الجديدة، صون حقوق المرأة التونسية، مؤكدا أنه "لا مجال للتراجع عن الحقوق المكتسبة للتونسيات"، ومشددا على أن حرائر تونس، اللائي أسهمن على مر التاريخ في صنع التاريخ، يحق لهن بل من واجبهن اليوم المطالبة بدعم حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية .



على صعيد آخر، أكد رئيس الجمهورية أنه "لا يمكن لأحد أن يصادر من التونسيين الحرية التي نالوها بالدم و الألم"، حسب تعبيره، مشيرا إلى أن قراره أمس تمديد حالة الطوارئ لمدة شهر، اقتضته ظروف طارئة، وإلى أنه لا يتم تطبيق سوى جزء قليل من إجراءات حالة الطوارئ تأسيسا على دواع أمنية تتصل خاصة بوضع عدد محدود من الأشخاص رهن الإقامة الجبرية أو الإدارية. وتابع في هذا السياق يقول: "إن الاجتماعات والتظاهرات ومختلف الحريات، لم تمنع مطلقا اعتمادا على نظام الطوارئ"، الذي وصفه بأنه نظام "تجاوزته الأحداث".
واعتبر أنه من الأفضل، في انتظار سن تشريع جديد حول حالة الطوارئ يصادق عليه المجلس النيابي، أن تتم إضافة فصل ضمن القانون المتعلق بالإرهاب يتيح للسلط الأمنية، بعد الحصول على إذن قضائي، وضع من يشتبه بأنه التحق بتنظيم إرهابي رهن الإقامة الجبرية أو الإدارية" وفي تناوله لثوابت سياسة تونس الخارجية، أكد قيس سعيد أن "كرامة التونسيين وسيادتهم لن يكونا أبدا موضوعا قابلا للنقاش". وقال في هذا الخصوص: "أرضنا وسماؤنا وبحارنا لا سيادة فيها إلا للدولة التونسية وحدها.. ونحن لا نريد تعاطفا من أي كان، إذا كان بدون احترام.. بل نريد احتراما لسيادتنا، حتى وإن لم يكن هناك تعاطف".
وتابع "كرامتنا الوطنية وسيادتنا الوطنية لن تكون أبدا موضوعا للنقاش، وستبقى تونس وسيبقى الشعب التونسي مناصرا لكل القضايا العادلة، وأولى هذه القضايا هي قضية الحق الفلسطيني في أرض فلسطين وفي القدس الشريف".


وتطرق رئيس الجمهورية في كلمته إلى الملف الليبي، موضحا أن الهدف من مبادرته الأخيرة كان "جمع الفرقاء في ليبيا حقنا للدماء"، وذلك من منطلق الإيمان بأن "ما يؤذي الليبيين يؤذي التونسيين". واعتبر أن هذه المبادرة "ترمي إلى الانتقال من الشرعية الدولية، التي تبقى المرجع، لكنها لا يمكن أن تستمر إلى ما لانهاية، باتجاه شرعية ليبية ليبية تعبر عن إرادة الشعب الليبي".
وأضاف "قد يكتب لهذه المبادرة النجاح، أو بعض النجاح، أو أن تتعثر.. لكن تونس ستبقى ثابتة على نفس المبادئ.
فالمرجع هو القانون، وليس أزيز الطائرات وطلقات المدافع وزخات الرصاص".



Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 195327

MedTunisie  (Tunisia)  |Mercredi 01 Janvier 2020 à 12h 46m |           
تحديد مفهوم كرامة التونسيين أولا

Azzah  (France)  |Mercredi 01 Janvier 2020 à 12h 12m |           
Plus vous parlez de notre souveraineté plus inquiets sont mes regards à l'endroit de la dite ambassade de france et de son psychopate qui a tant d'amour pour une tunisie sous sa botte de colon. Ce lieu est capable, seul sans même l'appui de nos journalistes se mettant en tant que porte parole de sa propagande destinée à semer la zizanie dans notre pays, de provoquer bien des attentats sanglants pour que, afin de mettre fin à la terreur, le
peuple se résigne à accepter la france de nouveau comme sa "protectrice".

Paris-londres-washington c'est le vrai axe du mal ne l'oublions pas. Voyez tous les ravages faits par ce trio sous couvert de "démocratie". Ce sont les trois sources des croisades de notre époque.

Mandhouj  (France)  |Mardi 31 Decembre 2019 à 21h 19m |           

كل عام و تونس بخير .
الثوابت، الدور الاجتماعي للدولة. الحفاظ و تنمية حقوق المرأة، الاجتماعية و الاقتصادية. السيادة الوطنية . ضرورة مشوار حكومي جديد يحمل هذا الجهد .
مستقبلنا مع الجيران و الإخوة و الأصدقاء .

Zoulel  (Tunisia)  |Mardi 31 Decembre 2019 à 17h 57m |           
A QUEELE HEURE SVP?