19 مارس السرياطي والقلال واخرون امام القضاء بسبب تعءيب نساء من حركة النهضة ..

حميدة العجنقي


باب نات - قررت اليوم هيئة الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس تحديد موعد 19 مارس 2020 للنظر مجددا في ملف قضية تعذيب بشعة بدهاليز وزارة الداخلية خلال التسعينات تعرضت لها ناشطات بحركة النهضة وهن كل من حميدة العجنقي وسلمى فرحات وفاطمة المثلوثي على خلفية انتمائهم لحركة الاتجاه الاسلامي النهضة حاليا ..


وقد شملت الابحاث في القضية 7متهمين من بينهم بن علي الذي وافته المنية ووزير الداخلية الاسبق عبد الله القلال ومدير الأمن الرئاسي سابقا وعلي السرياطي مدير الأمن الرئاسي ومحمد علي القنزوعي المدير العام السابق للمصالح المختصة ...


شهادة مؤلمة ..

وللتذكير فقد اكدت الشاكية حميدة العجنقي خلال الاستماع لها في الجلسة السابقة من قبل المحكمة انها غادرت مقاعد الدراسة بعد أن تم التضيق عليها ومنعها من الحجاب فقام والدها بترسيمها بمعهد خاص إختصاص اعلامية وانه كانت تدرس بالحجاب لكن بعد أن تخرجت منعت من العمل بسبب ارتدائها للحجاب... موضحة انه بعد فترة داهم منزلها بجهة سكرة 6اعوان بالاستعلامات بوزارة الداخلية كانوا مدججين بالسلاح ويرتدون زي مدني ثم ارغموها على الصعود في السيارة الأمنية وتوجهوا بها الى وزارة الداخلية وانه كانت بجانبها فتاة أخرى تبدو عليها علامات التعذيب الشديد وانه عندما توقفت السيارة الأمنية ادخلوهم الى مقر الاستعلامات ثم نزعوا لهن الحجاب واعتدوا عليهن بالعنف الشديد وقاموا بجرها الى الغرفة المخصصة للمحققين فوجدت فتاة ثالثة وانه كانت فتاة عمرها 18سنة وعرضت للتعذيب الشديد حيث كانت عارية الجسد وشعرها مبلل بالماء وملفوفة داخل عطاء صوفي مشيرة الى انها تعرضت للتعذيب الشديد ...

نزع للملابس وتعذيب وحشي ...

وقد اكدت الشاكية أنها كانت تبلغ من العمر 18سنة وان 10اعوان بزي مدني نزعوا عنها جميع ملابسها وربطوا يديها وساقيها و قاموا بوضعها وهي شبه عارية في وضعية الدجاجة المصلية وقد شعرت حينها انها كانت ستموت في كل لحظة موضحة ان التعليق استمر لمدة 3ساعات ثم ينزلونها ويعيدونها مجددا ثم يعتدون عليها بالضرب بواسطة عصي على مستوى الرأس وحاولوا افتضاض بكارتها بها وانهم سيغتصبونها بواسطتها عصى إن لم تدلي لهم باعترافات حول مكان تواجد قيادي بحركة النهضة يدعى الصحبي الهرمي كان محال بحالة فرار وكانت تتواصل مع زوجته التى اكدت لهم انها لا تعرف مكانه ثم ذكرتها فقاموا بايقافها موضحة انها لم تكن فعلا تعرف مكانه ...

تحرش وامرة تشرف على التعذيب ...

وقد اكدت الشاكية انها تعرضت لتعذيب شديد ومتواصل وانها لم تكن قادرة على مزيد التحمل وان عملية التعليق كانت وحشية وانهم كانوا يتحرشون بها وهي معلقة ...
وانه كانت هناك إمرأة تشرف ايضا على تعذيبها بطريقة وحشية وعنيفة جدا ...
وان أحد الاعوان اعلمها بضرورة ان تعترف والا فانها ستموت فاصرت على الانكار موضحة ان هناك اطار اسمر البشرة كان في حالة سكر ثم اغلق عليها الباب رفقة فتاة أخرى ثم طلب منها نزع ملابسها ألا انه بصياح الفتاة الاخرى وتمسكها بعدم نزع ملابسها تركها ولم يعتدي عليها وجلب لها ماء وانه طلب منها ارقام عائلتها ثم اتصل بهم فعلا وقام بترهيبهم .. موضحة انه في اليوم الموالي حضر طبيب وعاينها واعطى تعليمات بعدم تعذيبها مجددا لأن جسدها لم يعد يتحمل موضحة ان ذلك الطبيب كان رحيما معها ومع بقية الفتيات .. موضحة انها ظلت لمدة 15يوم تتعرض للتعذيب. وان المشرفين على التعذيب كانوا يطلقون على انفسهم كنيات حتى لا يتم التعرف عليهم سواء اطار امني معروف باسم محمد الناصر موجود في مقر الاستعلامات وانه كان يحضر لعمليات التعذيب وانه لم يعتدي عليها وانه يوم خروجها من المقر الامني أخرج مجموعة كبيرة من الرتب العسكرية من خزانته وبين لهم انه تم تعذيب مختلف حامليها من امنيين وعسكريبن قاىلا لهم حرفيا "احنا ما يكبر في عينا حد "وقد اكد لهم ايضا انه كان يمارس مهامه وان قياداتهم من حركة النهضة من غررت بهم ومن اساءات لهم وجعلتهم يتعرضون الى تلك الممارسات ثم اطلق سراحها .يوم 26سبتمبر 1991..

ومؤكدة انه تم تهديدهم بالرجوع مجددا الى نفس المكان في صورة الاتصال بمنظمة حقوق الانسان او بالاعلام أو التوجه للطبيب للاستظهار بشهادة طبية تثبت تعرضهم للتعذيب فقررت الصمت ونفذت تلك الاوامر ...

محاكمات ...

وأوضحت انه تم ايقافها مجددا رفقة مجموعة من الفتيات بسبب عملهم الاجتماعي وحوكموا ب6اشهر سجنا ...

الفيديو شهادة حميدة العجنقي: الساعة 2 والدقيقة 13




Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 195302

Mandhouj  (France)  |Mardi 31 Decembre 2019 à 14h 10m |           

تطبيق العدالة الإنتقالية.
لا مصالحة وطنية دون عدالة إنتقالية.

MedTunisie  ()  |Mardi 31 Decembre 2019 à 13h 27m |           
هذا معلوم و مزال موجود بأشكال أخرى

Adel22  (Tunisia)  |Mardi 31 Decembre 2019 à 12h 16m |           
عبير تعرفو هذا الكل