أمّ تبكي في الحقائق الأربع: اغتصبوني قدّام ولدي عمرو عامين وحتّى حد مالدولة ما تلفّتلنا، عبارة موناش توانسة



باب نات - استضاف الجمعة 27 ديسمبر، الإعلامي حمزة البلومي، امرأة كانت منذ شهر تقريبا ضحية عملية اغتصاب شنيعة عندما كانت بصدد نقل طفلها البالغ من العمر سنتين إلى مستشفى باب سعدون.

وروت الضحية تفاصيل الحادثة التي لم تحظى بمتابعة إعلامية رغم فظاعتها وأشارت إلى أنه تم اغتصابها أمام ابنها وتهديدها باغتصابه وقتله أمامها اذا لم تنفذ كل ما يطلبه.


وأكّدت أنها كانت تقبل يدي وأرجل المجرم وتطلب منه أن يتركها وابنها ووصفته بأنه وحش لا يمكن أن يكون مسلما حسب تعبيرها.

وأوضحت أنها والي جانب ما تعرّضت له تتلقى تهديدات بالقتل من أقارب المغتصب ومرافقيه الذين تم ايقافهم مؤكّدة غياب الدولة بجميع هياكلها لحمايتها وابنها وتوفير الإحاطة اللازمة وقالت باكية "ما كلّمني حد، ماجاني حد، حتى طبيب ما مشينالوش أنا وولدي من نهارت الحادثة، حتى حد ما تلفتلنا وما عبّرنا عبارة موناش توانسة لا أنا ولا ولدي".

يمكنكم مشاهدة الفيديو على موقع البرنامج باليوتوب


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 195148