وزير الداخلية يؤكد على جاهزية الوحدات الأمنية لتأمين احتفالات رأس السنة الإدارية



وات - أكد وزير الداخلية هشام الفراتي جاهزية كافة الوحدات الامنية لتأمين الاحتفالات بعطلة رأس السنة الادراية، مشيرا الى العمل على رفع درجة الانتباه واليقظة وتعبئة الاعوان وخاصة بالقرب من الشريط الحدودي الشرقي والغربي للبلاد واضاف الاربعاء في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء ، على هامش تنصيب والي نابل الجديد محمد رضا مليكة، ان تامين هذه الاحتفالات يأتي في اطار التحديات التي تواجه المؤسسة الأمنية التي نجحت في تامين الموسم السياحي الفارط و المسار الانتخابي بدورتيه الرئاسية والتشريعية وذكر الوزير بان الوحدات الأمنية تمكنت خلال الفترة الاخيرة من تحقيق نجاحات هامة حيث تم الكشف عن عدة خلايا إرهابية نائمة لاسيما وان التنظيمات الارهابية أصبحت تعتمد على العناصر الارهابية غير المكشوفة امنيا.
وقال إنه رغم النجاحات التي حققتها القوات الامنية فان منسوب التهديدات يبقى دائما مرتفعا مما يستوجب اليقظة والحيطة لمواجهة كل طارئ.



Credits Jawhara FM



وبخصوص قضية الوردانين بين أن القضاء تعهد بهذا الملف على مستوى المحكمة الابتدائية بالمنستير وكذلك القطب القضائي لمكافحة الارهاب لاسيما وان السلطات القضائية هي المخولة لتقديم معطيات بعد استكمال التحقيقات وقد أكد وزير الداخلية هشام الفراتي اليوم الاربعاء خلال اشرافه على موكب تنصيب والي نابل الجديد محمد رضا مليكة خلفا لسلوى الخياري، على أهمية دور الولاة في النهوض بالعمل الجهوي ودفع مشاريع التنمية فضلا عن ضمان الأمن واستقرار المناخ الاجتماعي.

وكانت وزارة الداخلية اعلنت يوم 22 نوفمبر الحالي عن إجراء حركة جزئية بسلك الولاة بقرار من رئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 193408

MedTunisie  (Tunisia)  |Mercredi 27 Novembre 2019 à 19h 46m |           
مزال سؤال مهم يجب توضيحه الرأي وهو مصادر تمول الارهابيين و مؤسساتتهم الوجستية

Nouri  (Switzerland)  |Mercredi 27 Novembre 2019 à 16h 14m |           
قضية الوردانين خطيرة وليس لها مثيل في تونس والمتهمون من كل الاطراف السياسية والقضائية واالامنية والاعلامية هذا ما يدل عن وزنها وخطرتها وعن الوجوب التعامل معها بكل حذر والتحقيق من طرف القضاء والمؤسسة العسكرية.

اتفاهم كيفية تعامل رئيس الجمهورية بكل حذر كما قال بنفسه المسألة الامنية لا تعالج في الاعلام ثم في انه لايستطيع معرفة شؤون كل الوزارات والمؤسسات في هذه المدة القصيرة منذ توليه الرآسة كل شيئ يحتاج إلى وقت وصبر.