باب نات - علّق الاعلامي زياد الهاني على تحول قضية وفاة الشاب أدم بوليفة وكيف أصبحت محل تقصي اعلامي على جميع المنابر الاعلامية ، بينما يتم اهمال تصريحات " شوشو الوردانين" .
وقال زياد الهاني في تدوينة على صفحته الرسمية بالفايسبوك " تصوروا لو أن "شوشو الوردانين" كانت له علاقة ولو من بعيد بأحد منتسبي النهضة أو حزب التحرير، كيف كانت القيامة ستقوم ولا تقعد!!".
وانتقد زياد الهاني الوضع الاعلامي في تونس وما وصفه بماكينة التضليل المتغلغلة.
وفي ما يلي ما كتب زياد الهاني :
"صباح الخير تونس
عندما تتحول جريمة «الماديسون» على فظاعتها، إلى قضية رأي عام كبرى وشأنا وطنيا يتم التقصي فيه بدقة بمنابر إعلامية هامة، عن مكان تواجد نجمة التفاهة بالملهى حين حصول الجريمة، فتأكد أننا أمام حالة تغييب للوعي وتشتيت للتركيز على ملفات جوهرية ومصيرية تتعلق بأمننا القومي.
تصوروا معي لحظة واحدة لو أن "شوشو الوردانين" كانت له علاقة ولو من بعيد بأحد منتسبي حركة النهضة أو حزب التحرير، كيف كانت القيامة ستقوم ولا تقعد!!
ماكينة التضليل للأسف عميقة ومتغلغلة، والثورة في قطاعنا الإعلامي سطحية كسطحية الغالب الظاهر الأعم من نخبتنا شبه المثقفةّ."
وقال زياد الهاني في تدوينة على صفحته الرسمية بالفايسبوك " تصوروا لو أن "شوشو الوردانين" كانت له علاقة ولو من بعيد بأحد منتسبي النهضة أو حزب التحرير، كيف كانت القيامة ستقوم ولا تقعد!!".
وانتقد زياد الهاني الوضع الاعلامي في تونس وما وصفه بماكينة التضليل المتغلغلة.
وفي ما يلي ما كتب زياد الهاني :
"صباح الخير تونس
عندما تتحول جريمة «الماديسون» على فظاعتها، إلى قضية رأي عام كبرى وشأنا وطنيا يتم التقصي فيه بدقة بمنابر إعلامية هامة، عن مكان تواجد نجمة التفاهة بالملهى حين حصول الجريمة، فتأكد أننا أمام حالة تغييب للوعي وتشتيت للتركيز على ملفات جوهرية ومصيرية تتعلق بأمننا القومي.
تصوروا معي لحظة واحدة لو أن "شوشو الوردانين" كانت له علاقة ولو من بعيد بأحد منتسبي حركة النهضة أو حزب التحرير، كيف كانت القيامة ستقوم ولا تقعد!!
ماكينة التضليل للأسف عميقة ومتغلغلة، والثورة في قطاعنا الإعلامي سطحية كسطحية الغالب الظاهر الأعم من نخبتنا شبه المثقفةّ."





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 193266