أكد وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم، اليوم الخميس بالعاصمة، أن الاجتهاد في الإسلام واجب ديني وضرورة حضارية، لمواجهة التحديات والقضايا المطروحة، بما يتماشى مع كل عصر .
وأوضح عظوم، خلال ندوة فكرية تمحورت حول "الاجتهاد في العام الإسلامي واجب ديني وضرورة حضارية"، نظمتها الوزارة بالتعاون مع معهد تونس للترجمة، في إطار الاحتفال بتظاهرة تونس عاصمة للثقافة الإسلامية، أن الدين الإسلامي ثابت لا يتغير في أصوله ولكنه متغير في فروعه، حسب الوقت والحال والزمان، وفق تعبيره.
وقال إن "الإسلام ليس منغلقا وجامدا، بل هو دين مقاصد ومتفتح على بقية العلوم والحضارات الأخرى"، مضيفا أن العلماء مطالبون في كل العصور بالاجتهاد دون توقف مواكبة للمتغيرات".
من جهتها، بينت المديرة العامة لمعهد تونس للترجمة زهيه جويرو، أن كل المصادر تجمع على أن الاجتهاد ركن ثابت من ثوابت الدين الإسلامي، وكذلك ضرورة حضارية يستجيب للتغيرات التي تطرأ على المجتمعات والأنظمة، ويجيب عن القضايا والأسئلة التي يطرحها الواقع المتحرك على الصعيد السياسي والاجتماعي والمعرفي.
واعتبرت أن الاجتهاد الذي يعد ضرورة حتمية اليوم، يتطلب فهم مشاغل الواقع والتفاعل مع مختلف قضاياه من اجل الإسهام في إصلاح الأوضاع في المجتمع، وذلك حسب القدرة والإمكانات المتاحة، حسب تقديرها.
وأكد المدير العام للمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية، أن احتضان تونس لتظاهرة تونس عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2019، والتي ستختتم فعالياتها يوم 17 و18 ديسمبر القادم، عبر تنشيط المسلك الثقافي والسياحي لمدينة سيدي بوسعيد (الضاحية الشمالية للعاصمة)، تعد مناسبة للتعريف بالمعالم الأثرية وخاصة المعمارية الإسلامية في تونس وبعض الجهات الداخلية، باعتبارها نموذجا متميزا في تاريخ الحضارة الإنسانية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضح عظوم، خلال ندوة فكرية تمحورت حول "الاجتهاد في العام الإسلامي واجب ديني وضرورة حضارية"، نظمتها الوزارة بالتعاون مع معهد تونس للترجمة، في إطار الاحتفال بتظاهرة تونس عاصمة للثقافة الإسلامية، أن الدين الإسلامي ثابت لا يتغير في أصوله ولكنه متغير في فروعه، حسب الوقت والحال والزمان، وفق تعبيره.
وقال إن "الإسلام ليس منغلقا وجامدا، بل هو دين مقاصد ومتفتح على بقية العلوم والحضارات الأخرى"، مضيفا أن العلماء مطالبون في كل العصور بالاجتهاد دون توقف مواكبة للمتغيرات".
من جهتها، بينت المديرة العامة لمعهد تونس للترجمة زهيه جويرو، أن كل المصادر تجمع على أن الاجتهاد ركن ثابت من ثوابت الدين الإسلامي، وكذلك ضرورة حضارية يستجيب للتغيرات التي تطرأ على المجتمعات والأنظمة، ويجيب عن القضايا والأسئلة التي يطرحها الواقع المتحرك على الصعيد السياسي والاجتماعي والمعرفي.
واعتبرت أن الاجتهاد الذي يعد ضرورة حتمية اليوم، يتطلب فهم مشاغل الواقع والتفاعل مع مختلف قضاياه من اجل الإسهام في إصلاح الأوضاع في المجتمع، وذلك حسب القدرة والإمكانات المتاحة، حسب تقديرها.
وأكد المدير العام للمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية، أن احتضان تونس لتظاهرة تونس عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2019، والتي ستختتم فعالياتها يوم 17 و18 ديسمبر القادم، عبر تنشيط المسلك الثقافي والسياحي لمدينة سيدي بوسعيد (الضاحية الشمالية للعاصمة)، تعد مناسبة للتعريف بالمعالم الأثرية وخاصة المعمارية الإسلامية في تونس وبعض الجهات الداخلية، باعتبارها نموذجا متميزا في تاريخ الحضارة الإنسانية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 193072