أفاد الاعلامي زياد كريشان ان لقائه صباح اليوم الاربعاء برئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي بدار الضيافة بقرطاج تناول مشاغل قطاع الإعلام و المخاوف التي تحيط به.
وقال زياد كريشان في تصريح إعلامي انه اكد لحبيب الجملي على ضرورة وجود صحافة اكثر حرية و اكثر استقلالية مذكرا في هذا الشان بان الصحافة تقوم بدور أساسي في مسار الانتقال الديمقراطي .
واضاف أنه نقل لرئيس الحكومة المكلف بعض مشاغل التونسيين وقلقهم ازاء مناخات تشكيل الحكومة كما تطرق اللقاء الى الجهود المبذولة من اجل اعادة تأسيس الثقة مع المواطن.
من جهة أخرى أكد أن اللقاء لم يتطرق الى مسالة تشكيل الحكومة وما يتداول حول احداث لجنة لتشكيل حكومة مصغرة او حكومة كفاءات موضحا ان كل ما تم مناقشته مع رئيس الحكومة المكلف هو كيفية استعادة ثقة المواطن.
وكان رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي قد انطلق منذ الاثنين الماضي في المشاورات مع الاحزاب و المنظمات و بعض الشخصيات حول تشكيل الحكومة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وقال زياد كريشان في تصريح إعلامي انه اكد لحبيب الجملي على ضرورة وجود صحافة اكثر حرية و اكثر استقلالية مذكرا في هذا الشان بان الصحافة تقوم بدور أساسي في مسار الانتقال الديمقراطي .
واضاف أنه نقل لرئيس الحكومة المكلف بعض مشاغل التونسيين وقلقهم ازاء مناخات تشكيل الحكومة كما تطرق اللقاء الى الجهود المبذولة من اجل اعادة تأسيس الثقة مع المواطن.
من جهة أخرى أكد أن اللقاء لم يتطرق الى مسالة تشكيل الحكومة وما يتداول حول احداث لجنة لتشكيل حكومة مصغرة او حكومة كفاءات موضحا ان كل ما تم مناقشته مع رئيس الحكومة المكلف هو كيفية استعادة ثقة المواطن.
وكان رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي قد انطلق منذ الاثنين الماضي في المشاورات مع الاحزاب و المنظمات و بعض الشخصيات حول تشكيل الحكومة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 193008