باب نات - شدّد الجمعة 1 نوفمبر، الاعلامي الياس القرقوي على أن أخطر ما في الاعلام أن يكون بأيدي الفاسدين المتهربين مالعدالة والذي سرقوا فلوس الدولة وذلك في إطار حديثه عن صاحب قناة الحوار التونسي سامي الفهري.
وأشار القرقوري إلى أن قضية الفساد المتعلقة بسامي الفهري وهي قضية كاكتوس برود يعود تاريخها لسنة 2011 وقال" صارت حملة للضغط على القضاء لاظهار سامي الفهري كأنو ضحية حرية التعبير ويدفع في ثمن شجاعتو ومواقفو".
وأضاف القرقروي بأن الحملة التي شنّها الفهري منذ مدة لتأجيل القضية، صاحبتها ممارسات ومغالطات تقوم على تشويه أي طرف نظيف في مقابل تلميع أي طرف محسوب على المنظومة القديمة ينجّم يعاونو للافلات من القانون حسب تعبيره.
وتابع في نفس السياق "يمكن أن نفهم لماذا في الفترة الأخيرة شن الفهري عبر قناته حملة للتشكيك في القضاء ونزاهته في محاولة يائسة لتلميع صورته ويظهر مرة أخرى أنه ضحية لشجاعته ومواقفه".
واعتبر القرقوري أن حيل الفهري ومحاولاته لارباك البلاد والتشكيك في القضاء والتهجم على أبناء الثورة الشرفاء لن تنطلي على الشعب التونسي وقال " حرية التعبير لن تكون البهيم القصيّر الذي يستغله الفاسدون للهروب من المحاسبة فحرية التعبير لا يمكن أن تبرر حرية الفاسدين".
وأشار القرقوري إلى أن قضية الفساد المتعلقة بسامي الفهري وهي قضية كاكتوس برود يعود تاريخها لسنة 2011 وقال" صارت حملة للضغط على القضاء لاظهار سامي الفهري كأنو ضحية حرية التعبير ويدفع في ثمن شجاعتو ومواقفو".
وأضاف القرقروي بأن الحملة التي شنّها الفهري منذ مدة لتأجيل القضية، صاحبتها ممارسات ومغالطات تقوم على تشويه أي طرف نظيف في مقابل تلميع أي طرف محسوب على المنظومة القديمة ينجّم يعاونو للافلات من القانون حسب تعبيره.
وتابع في نفس السياق "يمكن أن نفهم لماذا في الفترة الأخيرة شن الفهري عبر قناته حملة للتشكيك في القضاء ونزاهته في محاولة يائسة لتلميع صورته ويظهر مرة أخرى أنه ضحية لشجاعته ومواقفه".
واعتبر القرقوري أن حيل الفهري ومحاولاته لارباك البلاد والتشكيك في القضاء والتهجم على أبناء الثورة الشرفاء لن تنطلي على الشعب التونسي وقال " حرية التعبير لن تكون البهيم القصيّر الذي يستغله الفاسدون للهروب من المحاسبة فحرية التعبير لا يمكن أن تبرر حرية الفاسدين".





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 192010