خميس الجهيناوي لمنتقديه : ثقّفوا رواحكم قبل ما تتكلّموا... ترؤسي مكتب اتصال في تل ابيب ليس تطبيعا ؟؟



باب نات - قال الأربعاء 31 أكتوبر وزير الخارجية المُقال خميس الجهيناوي إن ترؤسه لمكتب اتصال في تل أبيب في الفترة الممتدة بين 1996 و1997 ليس تطبيعا.

وأوضح خلال استضافته على قناة الحوار التونسي أنه ترأّس مكتب تونس في تل أبيب ليس بهدف التطبيع بل خدمة للقضية الفلسطينية ولدفع عملية السلام وخاطب منتقديه قائلا "ثقفوا رواحكم حل الكتب وافهموا قبل ما تحكيو".


وعلى خطي وزير الدفاع المُقال عبد الكريم الزبيدي، أثار الجهيناوي حملة ساخرة على الفايسبوك وعلّق النشطاء بالقول "أيستبله في نفسه أم في الشعب التونسي؟؟ فتح مكتب اتصال في تل أبيب ليس تطبيعا؟؟" وقال آخرون "ملاّ كفاءات كانت تحكم فينا؟؟؟.






Commentaires


7 de 7 commentaires pour l'article 191875

Essoltan  (France)  |Jeudi 31 Octobre 2019 à 19h 12m |           
هذا جناه علي بن علي
ولم يجنه علي احد

Nouri  (Switzerland)  |Jeudi 31 Octobre 2019 à 18h 24m |           
يا سيد الجهيناوي ما تفقده انت هي ثقافة الاحرار وما تدافع عنه بجهالة او بعمد هي الخيانة العظمى التي اكيد تفقدها في قاموس مخك.

Ahmed01  (France)  |Jeudi 31 Octobre 2019 à 11h 47m |           
فتح مكتب اتصال في تل أبيب تطبيع ، لا شك في ذك
وقد سيقتنا قطر إلى ذك ، وتركيا بعقود
ماذا تُسمّون إذن من رفضوا تجريم التطبيع ؟
ماذا يُسمى عقد ندوات فكرية في تونس قوامها مفكرون صهاينة أو موالون لإسرائل
ماذا تُسمى معارضة إسلاموية في سوريا تدعو جهارا نهارا لتدخل اسرائيل لإسقاط النظام
ولن نذكر رسائل الودّ إلى شمعون بيريز
وتحالف الاسلام السياسي مع برنار هنري ليفي لإسقاط التظام في ليبيا ؟
أفيدونا يرحمكم الله

Sarramba  (France)  |Jeudi 31 Octobre 2019 à 09h 45m |           
يوم لا مفر منه يحكم الله في ما كن فيه نختلفوا

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Jeudi 31 Octobre 2019 à 09h 23m |           
الوزيران المقالان مشاة يتشكّاو عند مريم،ملاّ مستوى،ونتساءل كيف كانوا هؤلاء وزراء سيادة،ام إنهم كانوا خارج سيطرة الحكومة بدعوى عملهم مع الباجي

Tomjerry  (Tunisia)  |Jeudi 31 Octobre 2019 à 09h 18m |           
أن تعمل في مكتب في تل الربيع : هو إعتراف منك بالكيان الغاصب وعاصمته "تل أبيب"

يعنى أنت خائن لدينك ولفلسطين ولهويتك ولوطنك وللشعوب العربية

Barhoum  (Tunisia)  |Jeudi 31 Octobre 2019 à 08h 52m |           
فتح مكتب اتصال في تل أبيب ليس تطبيعا؟؟ ... بل خيانة عظمى .. في هذه الخمسة الثوني الأخيرة ... خيانة عظمى