رئيس الجمهورية يستقبل برتران دولانوي، عمدة مدينة باريس الأسبق



باب نات - استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، يوم الجمعة 25 أكتوبر 2019 بقصر قرطاج، برتران دولانوي، عمدة مدينة باريس الأسبق.

وجدّد دولانوي تهانيه لرئيس الجمهورية بمناسبة انتخابه رئيسا للبلاد ونقل إليه رسالة صداقة وتقدير من الشعب الفرنسي، معربا له عن الرغبة المشتركة في تدعيم التعاون الثنائي بين البلدين.


كما أبرز أن علاقات الصداقة والتضامن بين الشعبين التونسي والفرنسي ما انفكت تزداد متانة ورسوخا مؤكدا ثقته في قدرة الشعب التونسي على مواجهة مختلف التحديات لإنجاح تجربته الديمقراطية.

من جانبه، أكد رئيس الجمهورية أن تونس وفرنسا تتقاسمان قيم الديمقراطية والحرية وأنه حريص على مزيد الارتقاء بعلاقات التعاون الإستراتيجي بين البلدين وتوثيق روابط الصداقة التاريخية بين الشعبين التونسي والفرنسي.


Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 191599

Nouri  (Switzerland)  |Samedi 26 Octobre 2019 à 13h 23m |           
اخي مسالم، اتفق معك ولكن لا اعتقد ان هذا الشاذ اتى من تلقاء نفسه بل مبعوث لجس النبض من باريس بصفته "قريب من تونس وهو من مواليد مدينة بنزرت" واضن ان له يد في عديد الجمعيات المدنية التونسية لفسادة الاخلاق.
ولا استغرب انه تحدث في هذه المواضيع مع قيس سعيد.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 26 Octobre 2019 à 12h 24m |           
لقاء الرئيس مع عمدة متقاعد ولا يمتلك أية صفة رسمية يثير الشبهات حول المتنفذين بالقصر بمحاولتهم تدمير الصورة الناصعة للسيد قيس سعيد بعد نجاحه في حصد ثلاثة أرباع أصوات الناخبين والذي يستحق بما يمثله من شبه إجماع لأصوات التونسيين من أن يكون في إستقبال الرئيس الفرنسي لا عمدة متقاعد .وبصراحة يبدو أن الرئيس يتعرض لمؤامرة الأبواب المفتوحة للقصر لمن هب ودب ربما لغياب فريق محترف يؤمن لقاءات
الرئيس مع شخصيات فاعلة بدل ما نشاهده ومنذ الساعات الأولى من إنفلات الزيارات .وأوجه إصبع الإتهام للدولة العميقة وبقايا رجل الظل بالقصر .

Sarramba  (France)  |Samedi 26 Octobre 2019 à 11h 17m |           
هاذا المنحرف ليس له أي مسؤو لية وأي صفة لتمثيل لا الشعب الفرنسي ولا الحومة الفرنسية
بل هواستغلالا لتاريخه الاستعماري مع تو نس و بنزرت مندس من الريس الفرنسي لكي يتطلع و يتجسس على نوايا الريس الجديد لتونس وفي آن واحد يعطيه التعليمات من الوصي الابدي عل بلادنا