رئيس الجمهورية يستقبل راشد الغنوشي ونبيل القروي



باب نات - استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، عشيّة يوم الجمعة 25 أكتوبر 2019 بقصر قرطاج، راشد الغنوشي رئيس حزب حركة النهضة.

وأفاد راشد الغنوشي أن اللقاء مثّل مناسبة جدّد فيها تهانيه للرئيس المنتخب على ما حظي به من تفويض كبير من الناخبين التونسيين، وأكّد على أهميّة هذه الشرعيّة الواسعة في جمع كلمة التونسيين وإعطاء مزيد من الأمل للشباب.


كما أضاف أنّه أطلع رئيس الدولة على النتائج الأولية للمباحثات التي أجراها حزب حركة النهضة مع عدد من الأحزاب والمنظمات الوطنيّة في إطار تكوين الحكومة الجديدة بالإضافة إلى سبل دعم العلاقات في الفضاء المغاربي وتعزيز دور تونس في تحقيق السلام في ليبيا الشقيقة.

من جانبه جدّد رئيس الدولة التأكيد على دوره الجامع لكلّ التونسيين والضامن لوحدتهم خدمة للمصلحة الوطنية، كما شدّد على أهمية اعتماد معيار الكفاءة في تكوين الحكومة الجديدة وتقديم برنامج في مستوى طموحات التونسيين، بعيدا عن كل المحاصصات الحزبيّة.





كما استقبل رئيس الجمهورية نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس.
وأفاد نبيل القروي أنّه قدّم تهانيه من جديد لرئيس الجمهورية ورحّب بدعوته للتشاور، مؤكّدا أن حزب قلب تونس داعم لرئيس الجمهورية ولكل المبادرات التي تخدم الصالح العام. وعبّر عن أمله في أن تكون العهدة الرئاسية ناجحة اقتصاديّا واجتماعيّا وأن يتمّ التسريع بتكوين حكومة جديدة مدعومة بأكبر حزام سياسي ممكن لمواجهة تحديات المرحلة القادمة.

من جانبه أكّد رئيس الدولة على ضرورة تغليب جميع الأطراف للمصلحة الوطنية والتسريع بتكوين حكومة جديدة تنكب على إيجاد الحلول اللازمة للقضايا الاقتصادية والاجتماعية الحارقة وتلبّي آمال شعبنا في الشغل والكرامة الوطنية، بعيدا عن كل أشكال المحاصصة الحزبية وفي إطار الاحترام التام لمقتضيات الدستور.





Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 191596

Sarramba  (France)  |Samedi 26 Octobre 2019 à 11h 10m |           
سيدي الرئيس أنت وعدت أقسمت على محاربة الفساد لآخر مليم
استقبالك لزعيم المافيا والفساد والخيانة العضمى نتيجته أن يشجع هائلاء على المواصلة في جريمتهم والشعور بأنهم لا أحد يستطيع أن يمسهم
حذاري سيدي الرئيس الحزم الحزم الحزم لا تهاون مع هائلاء وليس فيهم أمل

Karimyousef  (France)  |Samedi 26 Octobre 2019 à 08h 37m |           
@mousalem
استقبال القروي من قبل الرئيس هى مبادرة حسنة موجهة أساسا لمئات الالاف الذين صوتوا القروي.هذا الاستقبال يرمي الى تجميع كل التونسين.. رئيس الدولة ليس قاضيا و بالتالي فهو يفصل بين السلطات.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 26 Octobre 2019 à 08h 20m |           
ألف تحية وتحية صباحية إلى الجميع والبداية للأسف الشديد مع هذه الصورة للرئيس قيس سعيد مع رئيس حزب قلاب تونس وهو خطأ فادح للرئيس يضاف لخطئه في المطالبة باقتطاع يوم عمل كل شهر وطيلة توليه للرئاسة .فبعد إلتزامه بعدم التسامح في أي مليم ينهب من الشعب كان عليه عدم مقابلة قلاب تونس إلا بعد أن يستظهر لإدارة الرئاسة بما يثبت تسوية وضعيته المالية مع مصلحة الضرائب .أما التبرع بما يجعل خزائن
الدولة تفيض بالمال فليس من أموال الفقراء بل من الأغنياء حصريا ومن المتهربين من الضرائب ومن فتح ملف الموظفين والنقابيين والمؤلفة قلوبهم الذين يستنزفون المال العام برواتب وهم لا يشتغلون أصلا ومن آلاف السيارات الإدارية التي تعيق تحسين النقل العمومي الذي يتنقل عبره كل الموظفين والإطارات بل وحتى الوزراء في البلدان الأوروبية الراقية فحملة النظافة التي يقوم بها المواطنون هي رسالة للرئيس لحثه
على تنظيف مرافق الدولة الغارقة في الفساد وناهبي بيت مال الشعب .. وبالمختصر على الرئيس أن يتحسب لكلامه ولكل تصرفاته لأنها تبعث برسائل غاية في الوضوح لناخبيه الذين لم ولن يمنحوه صكا على بياض بل سيكون تحت مراقبتهم لحثه على المعروف متى تطلب الأمر ذلك ونهيه عن المنكر متى تبين لهم إنحراف بوصلته .

Karimyousef  (France)  |Vendredi 25 Octobre 2019 à 20h 11m |           
@sanfour
D'abord roni trabelsi a beaucoup œuvré pour le tourisme en Tunisie,il a su redorer le blason de ce secteur si fragile .
Ce ministre n'est nullement responsable de la faillite de l'agence Thomas Cook.
Par ailleurs les liens de la Tunisie avec la France sont stratégiques ,ce pays ami accueille près d'un million de tunisiens et de Franco tunisiens, ce qui constitue un enjeu économique et culturel incontournable.
Concernant la langue,Certes il faudrait apprendre l'anglais comme outil fonctionnel, toutefois la langue française occupe une place particulière dans le coeur et l'inconscient de beaucoup de tunisiens.l'histoire est là.
En ce qui concerne les échanges économiques et commerciaux avec la France,les chiffres en sont les meilleurs illustrations.
Enfin،J'estime que chahed ,fort de son expérience,est en mesure de remplir parfaitement le poste de chef de gouvernement.c'est une personne qui inspire beaucoup de confiance chez les partenaires occidentaux et même des chez les autres.

Karimyousef  (France)  |Vendredi 25 Octobre 2019 à 19h 21m |           
لا مجال للمحاصصة.ينبغي ان تعطي الوزارات ال شخصيات كفؤة لهم دراسة كبيرة بمجالات الدولة.رئيس الحكومة لا ب ان يكون شخصا يحذق الفرنسية كما ينبغي.التبادل التجاري مع فرنسا يفوق بكثير كل المبادلات الاقتصادية مع باقي الدول العربية و الأفريقية.الاحسن هو الابقاء على يوسف المشاهد.،روني الطرابلسي،وزير الداخلية الحالي...