نبيل بفون: هيئة الإنتخابات لن تؤجّل الدورة الثانية من الإنتخابات الرئاسية ..وغدا الخميس انطلاق الحملة



وات - قال نبيل بفون، رئيس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، "إن المسار الإنتخابي قد انطلق ولا مجال للتراجع عنه والهيئة ماضية في تنظيم الإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها في دورتها الثانية، في موعدها المقرر لها يوم 13 أكتوبر 2019 في الداخل وأيام 11 و12 و13 أكتوبر، بالخارج، مؤكدا أن الحملة لهذه الإنتخابات تنطلق رسميا غدا الخميس 3 أكتوبر 2019.

وأضاف بفون خلال ندوة صحفية اليوم الأربعاء، عقب اجتماع لمجلس الهيئة، أن هيئة الإنتخابات لن تؤجّل الدورة الثانية من الإنتخابات الرئاسية، "نظرا إلى أنها مقيّدة بآجال دستورية تنص على إجراء الإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها في مدة لا تتجاوز 3 أشهر من وقت أداء رئيس الدولة المؤقت اليمين وتسلّمه لمهمة القائم بأعمال رئاسة الجمهورية (تسلّم السلطة يوم 25 جويلية 2019).


وشدّد على أن المطلوب من هيئة الإنتخابات هو "بذل العناية" اللازمة لتمكين المترشح الموقوف، نبيل القروي، من التخاطب مع الصحفيين والناخبين، من خلال تمكينه من إجراء حوارات ولقاءات صحفية في سجنه، وذلك في الحد الأدنى منها على الأقل، ملاحظا أن الهيئة ذهبت إلى أبعد من ذلك وطالبت حتى بالإفراج عنه ليتمكن من القيام بحملته الإنتخابية. وقال في هذا الصدد: "بذلت الهيئة ما يكفي من العناية وليتحمّل الجميع مسؤولياتهم في هذا الشأن". وتابع قائلا: "مع ذلك سنعيد المطالبة بتمكين القروي من التواصل مع الناخبين، ضمانا لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين الإثنين".

وعن إمكانية الطعن في نتائج الدور الثاني من الإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، بيّن رئيس الهيئة أن هذا الأمر من مشمولات المحكمة الإدارية وأن الهيئة ستتعامل حسب مع كل موقف على حدة، مجددا احترام هيئة الإنتخابات لاستقلالية السلطة القضائية ومشيرا إلى أن الهيئة تقدم طلبا بالإذن للمترشح للقيام بحملته الإنتخابية وليس لها أن تفرض ذلك فرضا.
وفي ما يهم الإنتخابات التشريعية، دعا نبيل بفون، الناخبين، إلى التوجه بكثافة للإقتراع في الإنتخابات التشريعية، ملاحظا أن الحملة التحسيسية للإقتراع في هذه الانتخابات، تنطلق مساء اليوم الأربعا ء، مع أنه كان يفترض أن تنطلق في وقت أبكر.
يُذكر أن رئيس هيئة الانتخابات كان أعرب في تصريح اعلامي سابق عن خشيته من إمكانية "الطعن في العملية الإنتخابية"، مؤكدا احترامه لاستقلالية القضاء.

كما اعتبر أن الهيئة "أمام معضلة كبيرة" بخصوص وضع المترشح نبيل القروي (رهن الإيقاف)، نظرا لوجود "فراغ في القانون الإنتخابي" حول هذه الوضعية .
وفي الإطار ذاته، بيّن عضو الهيئة أنيس الجربوعي أن "الهيئة الإنتخابية وجدت نفسها في وضعية مزعجة ومحرجة للغاية، نظرا إلى عدم تمتع المترشحين للإنتخابات الرئاسية في دورتها الثانية (قيس سعيد ونبيل القروي)، بالحظوظ ذاتها، بسبب بقاء القروي في السجن".
وكانت دائرة الإتهام بمحكمة الإستئناف، رفضت في جلستها، مساء أمس الثلاثاء، مطلب الإفراج عن نبيل القروي.

وتم إيقاف المترشح للإنتخابات الرئاسية، نبيل القروي، رئيس حزب قلب تونس، يوم 23 أوت 2019، تنفيذا لبطاقة الجلب الصادرة ضده عن إحدى دوائر محكمة الاستئناف بتونس في قضية رفعتها ضده منظمة "أنا يقظ" بخصوص شبهة غسل وتبييض الأموال، وذلك باستعمال الشركات التي يملكها صحبة شقيقه غازي القروي، في كل من المغرب والجزائر واللكسمبورغ.
وقد رفض قاضي التحقيق بالقطب القضائي الإقتصادي والمالي، في 18 سبتمبر 2019، التعهّد بمطلب الإفراج المؤقت عن نبيل القروي، معللا ذلك بعدم اختصاصه بالنظر في المطلب.

Commentaires


8 de 8 commentaires pour l'article 190218

MedTunisie  ()  |Mercredi 02 Octobre 2019 à 14h 57m |           
الدستور كله ثغرات أولها تقديم الترشح بالوكالة و كذلك الحملة الانتخابية و تحديد السن و شبهة الفساد و من له إدانة و من له جنسية ثانية

AlHawa  (Germany)  |Mercredi 02 Octobre 2019 à 13h 58m |           
أنا لا أعرف و لكن كان لا يجوز قبول ترشح القروي، خاصة و أنه كان لم يقدمها شخصيا بل بتوكيل، و هذا ما يجب أن يمنعه القانون مستقبلا! الترشح يكون فقط بطريقة شخصيا و بدون توكيل!
شيئ آخر و بما أن القروي قدم ترشحه و هو في موقوف فهو يعتبر متنازلا عن حقه في التوجه إلى الناخبين مباشرة و كما قدم ترشحه بتوكيل فالتوكيل يتكلم بإسمه و في حال عدم نجاحه فهو يتحمل مسؤولية الفشل فحالة السجن سبقت ترشحه للإنتخابات! و في حال النصر فإنه لن يستطيع تسلم الحكم إلا بعد النطق بالحكم لصالحه و إن لا فإن المنصب يعلن عليه شاغر مرة أخرى و يعوضه حسب الدستور شخص آخر منتخب تشريعيا (أعتقد رئيس الحكومة ) و تعاد الإنتخابات

Mandhouj  (France)  |Mercredi 02 Octobre 2019 à 13h 21m |           
بالنسبة لي، اعوان السيستام قاعدين يطلعوا في الروح . و ميش راضين على وضعهم

و حالة اليوم هي من صنعهم، لتكون المؤسسات و الهيءات المستقلة في مأزق . لكن لن يحصل المأزق.

Juriste7  (Tunisia)  |Mercredi 02 Octobre 2019 à 13h 19m |           
لا موقف محرج و لا هم يحزنون
عدم تكافؤ الفرص غير موجود كون نبيل القروي يستغل في قناته رغم الخطايا المتهاطلة على قناته الغير متحصلة على رخصة
و ليس لأحد الاستفادة من خطئه مادام نبيل قدم أوراقه و هو ملاحق قضائيا و في السجن فليس له المطالبة بمعاملته كشخص استثنائي بل كمواطن عادي يبحث عن حصانة للهرب من السجن لا غير

القانون واضح رغم استبلاه البعض يعني ضربني و بكا سبقني و شكا
يستغل في قناته و يقول مظلوم ما عنديش فرة و زيد متهم و يقول سيبوني راني مترشح

Nouri  (Switzerland)  |Mercredi 02 Octobre 2019 à 12h 18m |           
الهيئة في وضع لا يحسد عليه ولها قسط كبير من المسؤولية لما يحدث اليوم وابرزت عدم كفاأتهم وعدم قراءة الملف من كل جوانبه وبدقة بل تعاملت مع الانتخابات بطريقة تقليدية بدون احتراف.
ــ لماذا لم يستشاروا القضاء كيف التعامل مع المرشحين الذين لهم ملفات قضائية مفتوحة ؟
ــ لماذا تجاهلوا قصدا او بغير قصد ملف القضائي لنبيل القروي
ــ لماذا لم يطالبوا البرلمان بتحديد كيف التعامل من الجانب السياسي والقضائي ملف القروي كي يتجنبوا المسؤولية لكل ما قد يحدث ؟

تعاملوا وكأنهم غير مسؤولين

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Mercredi 02 Octobre 2019 à 12h 17m |           
هيئة الانتخابات هي المتسببة في كل المشاكل التي حصلت لعلمها وقبولها من البداية مترشحين فاسدين💰⏰👀👎🏿

Amor2  (Switzerland)  |Mercredi 02 Octobre 2019 à 12h 02m |           
فرضاً وقع إلغاء الإنتخابات ... وحدد موعد جديد لإنتخابات جديدة ، وكما وقع في السابق سُمح لكل من هب ودب أن يقدم ترشحه!!! وبطبيعة الحال سوف يتقدم القروي بترشحه من السجن !!!
فهل أن هاته اللجنة المستقلة للإنتخابات سوف تقبل ترشحه من جديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Legitme  (Tunisia)  |Mercredi 02 Octobre 2019 à 11h 42m |           
هل وصل ضغط الثورة المضادة إلى هيئة الإنتخابات