الإعتداء بالسكاكين على شباب الحملة الإنتخابية للمترشحة ضمن قائمة إئتلاف الجبهة بأريانة مباركة البراهمي



باب نات - كانت بداية يوم الخميس عادية لأنصار قائمة إئتلاف الجبهة حيث كان مقررا أن تكون الحملة الإنتخابية بسيدي صالح ( برج الوزير) و انطلقت الحملة بالحي المذكور و انقسم الفريق لمجموعتين حتى يتمكنوا من التواصل مع أكثر عدد ممكن من المواطنين.

سيارة سوداء اللون ينزل منها صاحبها و يترك صديقين له داخلها و ينهال سبا و شتما للشباب و يحاول إفتكاك الأوراق التي تضم برنامج الحملة الإنتخابية للمترشحة مباركة البراهمي وعند عجزه يعود لسيارة حاملا معه سكينا متوعدا وكاد أن يصيب شابا من شباب الحملة الإنتخابية قائلا :" برج الوزير ما يدخلها حد ؛ الناس الكل باش تنتخب مرشح حزب مشروع تونس ) .
لم يتوقف الامر عند هذا الحد بل توجه للمجموعة الثانية وحاول دهسهم بالسيارة.


توجه جميع أفراد الحملة الإنتخابية للمترشحة مباركة البراهمي إلى مركز الأمن وتم جلب المظنون فيه الذي إعترف أنه ضمن فريق عناصر مرشح حزب مشروع تونس و أنه لديه أوامر أن لا يدخل أحدا لبرج الوزير.

إتصل السيد محسن مرزوق بالسيدة مباركة البراهمي مستنكرا ما حدث نافيا أن يكون هذا المنحرف لديه صفة بالحزب كما إتصل مرشح حزب مشروع تونس العديد من المرات بالسيدة براهمي داعيا للصلح و العفو من جهة و مستنكرا أن تربطه بهذا الشخص أي صلة .

هذه أجواء الإنتخابات في أريانة كانت ستؤدي إلى جريمة قتل حين يعتمد البعض على المنحرفين واللصوص.

وسيحال المظنون فيه يوم الثلاثاء على النيابة العمومية علما أنه إعترف بكل ما نسب له و ربما سيطال البحث من خطط لهذه الجريمة ...



Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 189950

MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 28 Septembre 2019 à 06h 56m |           
ألف تحية وتحية إلى الجميع والبداية مع هذا الخبر الطريف والغريب حول تقاتل مجموعتين من الصفر فاصل حول الترويج الإنتخابي لمرشحيهم في ولاية أريانة .والمؤسف أن الشباب مجند للمراهنة على جياد خاسرة لفضها الشعب في الإنتخابات الرئاسية ورفع في وجهها إرحل .فمتى يدب الوعي في شبابنا وينأى بنفسه عن العواطف وينخرط في البناء والتشييد لتونس الجديدة .