باب نات - طارق عمراني - إنتقد الإعلامي في قناة التاسعة سمير الوافي في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بالفايسبوك مداخلة مترشح للرئاسية في إطار برنامج اذاعي حيث أطنب في التركيز على الجانب الهووي الأخلاقوي، و اعتبر الوافي ان هذا البرنامج الانتخابي مخادع و شعبوي يستحيل تحقيقه ويبيع الأوهام للسذج.
وكان لطفي المرايحي صرح في نفس اليوم على اذاعة موزاييك أنّه سيعمل على إعلاء القيم المجتمعية وإعادة السلطة الأبوية وسلطة المربي دون أن تكون علاقة عنف، بعد أن باتت المادة والفردانية قيما سائدة في المجتمع التونسي.
وشدّد على دور الإعلام في هذا المجال، مشيرا إلى الدور السلبي للقطاع في هذا السياق، وفق تقديره، وضرورة القيام بإصلاحات عبر لجنة أخلاقيات يتمّ تمثيل المواطنين فيها للنظر في هذه المسائل.
وأكّد أنّه سيعمل على إعادة بناء المجتمع و يكون للعائلة دور رئيسي في ذلك اضافة إلى توفير انتاج إعلامي يعمل على تكريس القيم المجتمعية.
و هذا نص تدوينة سمير الوافي :
" سمعت اليوم في إحدى الإذاعات مترشحا للرئاسة يتحدث عن برنامجه الذي فيه مثلا...أنه سيراجع دور العائلة في المجتمع ويعيد لها إعتبارها...وسيجد حلولا لتردي الذوق الفني في التلفزة ومستوى الاعلام الذي يبث الرداءة وعندي ما نقلك والمسلسلات التركية...وسيتصدى للانحطاط الاخلاقي والرداءة...
طبعا هذا الخطاب المحافظ يستهوي فئة هامة...يريد هذا المترشح إستقطابها بمواعظ ومشروع أخلاقوي يعرف أنه مخادع ويستحيل تطبيقه...الا اذا خرج عن صلاحيات الرئيس وتقمص دور المصلح الاجتماعي الأكبر منه...وفرض رقابة على الاعلام ووصاية على الذوق العام وتحكم في أذواق الناس...وأغلق الفايسبوك وراقب الأنترنيت...وحكم لعشرات السنين...
برنامج شعبوي مخادع يبيع الأوهام مقابل الأصوات ويعزف على أوتار دينية أخلاقاوية حساسة...ويجد سذجا يصفقون له ويصدقون تطبيقه دون فهم دقيق...لصلاحيات رئيس الجمهورية وحدود دوره...حيث الكلام في الانتخابات سهل وكثير بلسان حريري وبلاغة خادعة...تخدع البسطاء وتوهمهم أن الرئيس قادر في خمس سنوات على تغيير كل شيء حتى أخلاق الناس...بحمايتها من عندي ما نقلك ومن غمزات نيرمين صفر...😀
لا تستبلهوا الناس من أجل السلطة...احترموا عقولهم...!"
وكان لطفي المرايحي صرح في نفس اليوم على اذاعة موزاييك أنّه سيعمل على إعلاء القيم المجتمعية وإعادة السلطة الأبوية وسلطة المربي دون أن تكون علاقة عنف، بعد أن باتت المادة والفردانية قيما سائدة في المجتمع التونسي.
وشدّد على دور الإعلام في هذا المجال، مشيرا إلى الدور السلبي للقطاع في هذا السياق، وفق تقديره، وضرورة القيام بإصلاحات عبر لجنة أخلاقيات يتمّ تمثيل المواطنين فيها للنظر في هذه المسائل.
وأكّد أنّه سيعمل على إعادة بناء المجتمع و يكون للعائلة دور رئيسي في ذلك اضافة إلى توفير انتاج إعلامي يعمل على تكريس القيم المجتمعية.
و هذا نص تدوينة سمير الوافي :
" سمعت اليوم في إحدى الإذاعات مترشحا للرئاسة يتحدث عن برنامجه الذي فيه مثلا...أنه سيراجع دور العائلة في المجتمع ويعيد لها إعتبارها...وسيجد حلولا لتردي الذوق الفني في التلفزة ومستوى الاعلام الذي يبث الرداءة وعندي ما نقلك والمسلسلات التركية...وسيتصدى للانحطاط الاخلاقي والرداءة...
طبعا هذا الخطاب المحافظ يستهوي فئة هامة...يريد هذا المترشح إستقطابها بمواعظ ومشروع أخلاقوي يعرف أنه مخادع ويستحيل تطبيقه...الا اذا خرج عن صلاحيات الرئيس وتقمص دور المصلح الاجتماعي الأكبر منه...وفرض رقابة على الاعلام ووصاية على الذوق العام وتحكم في أذواق الناس...وأغلق الفايسبوك وراقب الأنترنيت...وحكم لعشرات السنين...
برنامج شعبوي مخادع يبيع الأوهام مقابل الأصوات ويعزف على أوتار دينية أخلاقاوية حساسة...ويجد سذجا يصفقون له ويصدقون تطبيقه دون فهم دقيق...لصلاحيات رئيس الجمهورية وحدود دوره...حيث الكلام في الانتخابات سهل وكثير بلسان حريري وبلاغة خادعة...تخدع البسطاء وتوهمهم أن الرئيس قادر في خمس سنوات على تغيير كل شيء حتى أخلاق الناس...بحمايتها من عندي ما نقلك ومن غمزات نيرمين صفر...😀
لا تستبلهوا الناس من أجل السلطة...احترموا عقولهم...!"





Abdelhalim Hafed - تخونوه وعمرو ماخنكم
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 188557