كتبه / توفيق الزعفوري...
في الحملات الانتخابية الماضية طلع علينا من يخطب في التونسيين معرفا ببرنامج إقتصادي من 365 نقطة، عكف عليه 120 خبير اقتصادي من خيرة أبناء تونس!!! و آخر يبكي كمدا أو حسرة لا أدري لان عجوزا لم تاكل اللحم منذ ثلاثه شهور خلت، و آخر يعد خالتي مباركة بقفة ملانة حبا و كرامة!!! و اختار أن يكون " ولد الشعب"، و مع ذلك لم تتجاوز حصته من أصوات أبناء الشعب 2.78٪..و مسؤولين قادرين على تسيير اربع حكومات، لم نحظَ بواحدة ذات فائدة..
كل هذا و بقينا في القاع ، أين الخلل، فينا أم فيهم!! ؟؟.
هذه الأيام نتجه إلى مشاهدة الجزء الثاني من الحملة إياها مع فارق في الشخوص، و تعديل بسيط في الإعدادات..
لماذا يترشح الشاهد مثلا؟؟
برنامج الشاهد برنامج إنقاذ و إصلاحات كبرى!! الشاهد يترشح لإصلاح ما أفسدته حكومته، كل المؤشرات الاقتصادية و الاجتماعية و الاحصائيات سلبية عدى مؤشر الأسعار ، الشاهد يترشح لاستكمال الإصلاحات الكبرى التى ساهمت في نمو اقتصادي لم يتجاوز 1.1٪ بعدما كان وعد انه سيقفز إلى 5٪ ،و هو ساقط لأننا جربناه و جربنا حكومته، حكومته التي يهان فيها المتقاعد و المربي، و يعطش فيها التونسيون في أيام العيد و غيره و لمدة شهور لا ماء و لا اهتمام رغم امتلاء السدود و غرق المدن في الفيضانات (نابل خير مثال)، منتوجات فلاحية وافرة تتلف و لا تنزل أسعارها و يستفيد منها التونسيون، تبقى على حالها لان المحتكرين و المستكرشبن و البارونات يستفيدون من عجز الشاهد، ولانه عجز عن محاربة البعبع فتمكن منا و من حكومته، قس على ذلك في مجال الصحة و النقل و الديوانة و البريد، و المديونية الزائدة عن حدها، وغيرها... الشاهد يكرس الأزمة و ينتجها بآليات خارقة للفشل، و يتقدم مع ذلك للانتخابات فطوبى له!!!
الصافي سعيد وعد بتأميم الثروات، هل بمقدوره أن يفعل! ؟؟ هل سيعاند الفرنسيين و الانقليز و كل من له مصالح و اتفاقات مع الدولة التونسية!؟؟ هل سيقطع و يقاطع تلك الدول و غيرها و يرمي عرض الحائط مبدأ استمرارية الدولة !! ؟؟ من هو الصافي سعيد حتى يفعل! ؟؟. هل إذا وقع تأميم الثروات، ستحل مشاكلنا!؟؟ و أي ثروات!؟؟.
السيد حمادي الجبالي يتجه بنفسه إلى قرطاج بلا مزية حزبية، واعدا التونسيين انه سيصلح ما أفسده الشاهد، و أظنه سيحصل على نفس أصوات ولد الشعب في الانتخابات الماضية!!.
المواجهة ستكون بين و بين، كلاهما ذو ثقل سياسي، في الداخل و دعم خارجي مقبول، الأول سيكون مرشح اليسار و العائلة الحداثية الديمقراطية، مع طيف اليسار المشتت و القوميبن المترددين في التصويت، و الثاني سيكون حصان اليمين، و يقدم نفسه على أنه رجل دولة يتحرك في السياق العربي و تحت سقف الجامعة و مظلة العرب، رغم انه لم يكشف بعد عن تفاصيل برنامجه الإنتخابي، تبقى المناظرة ، واحدة من المقاييس الناجعة لمعرفة الرئيس القادم..
ننتظر و نرى...
في الحملات الانتخابية الماضية طلع علينا من يخطب في التونسيين معرفا ببرنامج إقتصادي من 365 نقطة، عكف عليه 120 خبير اقتصادي من خيرة أبناء تونس!!! و آخر يبكي كمدا أو حسرة لا أدري لان عجوزا لم تاكل اللحم منذ ثلاثه شهور خلت، و آخر يعد خالتي مباركة بقفة ملانة حبا و كرامة!!! و اختار أن يكون " ولد الشعب"، و مع ذلك لم تتجاوز حصته من أصوات أبناء الشعب 2.78٪..و مسؤولين قادرين على تسيير اربع حكومات، لم نحظَ بواحدة ذات فائدة..
كل هذا و بقينا في القاع ، أين الخلل، فينا أم فيهم!! ؟؟.
هذه الأيام نتجه إلى مشاهدة الجزء الثاني من الحملة إياها مع فارق في الشخوص، و تعديل بسيط في الإعدادات..
لماذا يترشح الشاهد مثلا؟؟
برنامج الشاهد برنامج إنقاذ و إصلاحات كبرى!! الشاهد يترشح لإصلاح ما أفسدته حكومته، كل المؤشرات الاقتصادية و الاجتماعية و الاحصائيات سلبية عدى مؤشر الأسعار ، الشاهد يترشح لاستكمال الإصلاحات الكبرى التى ساهمت في نمو اقتصادي لم يتجاوز 1.1٪ بعدما كان وعد انه سيقفز إلى 5٪ ،و هو ساقط لأننا جربناه و جربنا حكومته، حكومته التي يهان فيها المتقاعد و المربي، و يعطش فيها التونسيون في أيام العيد و غيره و لمدة شهور لا ماء و لا اهتمام رغم امتلاء السدود و غرق المدن في الفيضانات (نابل خير مثال)، منتوجات فلاحية وافرة تتلف و لا تنزل أسعارها و يستفيد منها التونسيون، تبقى على حالها لان المحتكرين و المستكرشبن و البارونات يستفيدون من عجز الشاهد، ولانه عجز عن محاربة البعبع فتمكن منا و من حكومته، قس على ذلك في مجال الصحة و النقل و الديوانة و البريد، و المديونية الزائدة عن حدها، وغيرها... الشاهد يكرس الأزمة و ينتجها بآليات خارقة للفشل، و يتقدم مع ذلك للانتخابات فطوبى له!!!
الصافي سعيد وعد بتأميم الثروات، هل بمقدوره أن يفعل! ؟؟ هل سيعاند الفرنسيين و الانقليز و كل من له مصالح و اتفاقات مع الدولة التونسية!؟؟ هل سيقطع و يقاطع تلك الدول و غيرها و يرمي عرض الحائط مبدأ استمرارية الدولة !! ؟؟ من هو الصافي سعيد حتى يفعل! ؟؟. هل إذا وقع تأميم الثروات، ستحل مشاكلنا!؟؟ و أي ثروات!؟؟.
السيد حمادي الجبالي يتجه بنفسه إلى قرطاج بلا مزية حزبية، واعدا التونسيين انه سيصلح ما أفسده الشاهد، و أظنه سيحصل على نفس أصوات ولد الشعب في الانتخابات الماضية!!.
المواجهة ستكون بين و بين، كلاهما ذو ثقل سياسي، في الداخل و دعم خارجي مقبول، الأول سيكون مرشح اليسار و العائلة الحداثية الديمقراطية، مع طيف اليسار المشتت و القوميبن المترددين في التصويت، و الثاني سيكون حصان اليمين، و يقدم نفسه على أنه رجل دولة يتحرك في السياق العربي و تحت سقف الجامعة و مظلة العرب، رغم انه لم يكشف بعد عن تفاصيل برنامجه الإنتخابي، تبقى المناظرة ، واحدة من المقاييس الناجعة لمعرفة الرئيس القادم..
ننتظر و نرى...





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 188135