زهيّر مخلوف في ''معلّقة مدحية'' لنبيل القروي: الرّجل يحمل قيمة الحب والاحساس بالفقراء



باب نات - نشر الاثنين 5 أوت، الناشط الحقوقي والعضو السابق بهيئة الحقيقة والكرامة تدوينة مطوّلة حاول من خلالها تفسير أسباب التحاقه بحزب قلب تونس وترأسه لقائمة نابل 2.

وقال مخلوف في تدوينته ، التي اعتبرها عديد النشطاء معلّقة مدحية لنبيل القروي، إن هذ الأخير تغيّر 180 درجة بعد وفاة ابنه تغييرا ايجابيا من خلال جمعية خليل تونس.


وتابع مخلوف معدّدا مناقب القروي "بعد وفاة ابنه اصبح الرجل يحمل قيمة الحب والتضامن والاحساس بهموم المهمشين والمفقرين بشكل مبدئي وأخلاقي وايتيقي حقيقي في حين أن بعض السياسيين الآخرين من اتجاهات أخرى مغايرة أتوْا بأمور أقل ما يقال فيها أنها تافهة وسافلة ومضرة ومهلكة للبلاد والعباد".

واشار مخلوف إلى أنه وجد ما أسماها ذاته الخيريّة في جمعية خليل تونس وقال "جمعية خليل تونس هي الدافع الذي جعلني أعيد حساباتي ومواقفي الانطباعية القديمة حول أداء الرجل وفعله وصدقه أو مخاتلته".
وأضاف أن "طبيعته الحقوقية التي تهتم بحالة المواطن التونسي المضطهد سياسيا أو أمنيا أو اقتصاديا عاملا إضافيا لانخراطي في هذا المشروع".



Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 187006

ObservateurTN  (France)  |Mardi 06 Août 2019 à 19h 01m |           
زهير مخلوف من أشدّ الناقمين على الثّورة لأنه لم يجد معها الأمجاد التي كان يحلم بها . عرض خدماته على الثّورة المضادّة في تونس منذ قيام الثورة . و أخذ على عاتقه مهمّتين أكيدتين تخصّان الواقع الدّاخلي : الأولى وضع يده على قضية الشهيدين فيصل بركات و رشيد الشّمّاخي و تخليص بقايا نظام بن علي منها . و قد ذهب في ذلك شوطا بتجنيده لأصحاب الحق الشخصي و بإتاحة الفرصة للمنظومات الموروثة عن النظام البائد و المتغلغلة في أحشاء الدّولة و بصفة خاصّة في المنظومة
القضاية ، حتى تكسب الوقت بدون حدود و إلى أن تُنسى القضية و تؤول إلى الإندثار مع ما يُطْبَخ اليوم من مشاريع ترمي رأسا و على المكشوف إلى تمرير مفهوم للعدالة الإنتقالية يعود ببساطة إلى تكريس الإفلات التام من العقاب و فرض مصالحة في شكل استسلام دون مساءلة ولا محاسبة .
أمّا النقطة الثانية فهي توهين هيئة الحقيقة و الكرامة و التركيز على رئيستها حتى يتسنّى سحب ما سيكون تحقّق من مكاسب للمذنبين في حقّ الشّهيدين على كلّ من أذنبوا في حقّ البلاد على جميع المستويات ، ليتمّ بذلك إغلاق قوس الثّورة و إعداد وضع مصريّ لم يكنْ ينقصه إلا السيسي ... الذي لم يأتِ

في نفس الفترة فشل المخلوف إياه في إيجاد أيّ موطئ قدم له في أيّ تشكيلة سياسية مُربحة
غير هيئة بن عاشور أين كان من المتحمّسين ل"سي الباجي" لكنّه خسر التّأسيسي و انكسرت أطماعه فأشعل الحرب على رئاسة الجمهورية و حركة النهضة والحقيقة و الكرامة و سعى لوضع يده على قضية الشهيدين ليُسمْسرَ بها لدى الدّولة العميقة ممثّلة في العقيد عبد الفتّاح لديب . كما وضع مخلوف نفسه في خدمة حكّام دمشق مع الحضور الفعلي المتكرّر في عديد العواصم المعنية بالوضع السّوري و مع إبداء تقرّبه من "آل البيت" في ممارسة للدّعارة السياسية مات معها حياؤه تدريجيا و
لم يسعفْه ماضيه النضالي شيئا إطلاقا . وقد مكّنه حراكه ذاك من بروز إعلامي و منافع أخرى لعلّ أهالي المعمورة يعلمونها أكثر منّي . ذلك ما يفسّر مواقفه و تموقعاته الحالية في واقع تقلّصت فيه الحاجة إليه بعد الذي حصل و لا زال يحصل في سوريا الشهيدة ولم يعدْ نظام دمشق المنهك مستعدّا لمزيد كرمٍ يمكنه الإستغناء عنه . لذلك كان لا بدّ له من بدائل كان أسْمَنَها صاحب الكرم الفاحش ، المتحرّشُ بتونس اليوم و الذي لبس له زهير "كستيما" يجعلهُ وجيها عند وليّ نعمته
فانطبق عليهما المثل القائل : إنّ الطّيور على أمثالها تقع .
ولكن على فرض أن أرهاطا من هذا القبيل تترشّح لرئاسة شعب تونس ، هل يُعْقل أن يحقّقوا أية نتيجة فضلا عن أن ينافسوا و لو من بعيد البعيد على أعلى منصب في الدّولة ؟؟ خالد

Lazaro  (Tunisia)  |Mardi 06 Août 2019 à 12h 57m |           
مع زهير مخلوف لا تسمع إلا الصراخ و لا تلمس إلا إطحين .

Cartaginois2011  ()  |Mardi 06 Août 2019 à 12h 15m |           
موش غريب باش تجدوه يوم الاقتراع يفرّق في الباكوات

Ali75  (Tunisia)  |Mardi 06 Août 2019 à 10h 49m |           
Sly
عيب عليك يا اخ, على خاطر قال الحقيقة تقول هكا.

Sly  (Tunisia)  |Mardi 06 Août 2019 à 10h 32m |           
حتى أنت يا زهير قداكش طحيحن
تفووووه