كشف تقرير صادر من اليونيسكو، تداولته أوساط إعلامية واقتصادية في العاصمة الجزائرية، أن تقلّص فرص العمل في الوطن العربي أدى إلى ارتفاع معدل البطالة إلى 25.6 %، وهي النسبة الأعلى في العالم، حسب التقرير.
وأضافت الوثيقة أن مشكلة الهجرة أصبحت أخطر ظاهرة تهدد الوطن العربي في الوقت الراهن، وأنها نتيجة طبيعية للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وكذا النزاعات التي تعيشها البلدان العربية.
وتضمن التقرير، الذي وصفه المتتبعون بالمهم، تصريحاً للمديرة العامة لمنظمة اليونيسكو، إيرينا بوكوفا، أدلت به على هامش فعاليات منتدى الحوار العربي ـ الأفريقي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، الذي احتضنته العاصمة المصرية، القاهرة، في السابع من شهر ديسمبر الحالي، والذي أبدت فيه عن أسفها لزيادة نسبة هجرة الكفاءات والأدمغة العربية التي وصل عددها إلى مليون مهاجر، ولما يترتب عن هذه الهجرة من خسائر تنموية في الدول العربية.
ودعت المتحدثة إلى ضرورة احترام المهاجر وتعزيز ثقافته وتقاليده ولغته وإدماجه بشكل كامل داخل المجتمع الذي يهاجر إليه، من خلال تقديم المساعدة الحقيقية له وإعطائه فرصة للانتفاع الكامل بالمعارف، ووجهت نداء إلى البلدان العربية تطلب منها توفير بيئة آمنة وأكثر رخاء.
وأكدت بوكوفا، حسب ما ورد في التقرير، أن اليونيسكو تسعى إلى تطبيق الحقوق الأساسية وتعزيز التماسك الاجتماعي، عن طريق التعليم الأساسي والتربية في مجال حقوق الإنسان والتصدي للعنصرية ومظاهر عدم المساواة، مشيرة إلى أنه إستناداً إلى مبدأ التعددية، فسوف تطرح اليونيسكو برنامجاً عام 2010 لتعزيز الحوار بين الثقافات.
واس

وأضافت الوثيقة أن مشكلة الهجرة أصبحت أخطر ظاهرة تهدد الوطن العربي في الوقت الراهن، وأنها نتيجة طبيعية للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وكذا النزاعات التي تعيشها البلدان العربية.
وتضمن التقرير، الذي وصفه المتتبعون بالمهم، تصريحاً للمديرة العامة لمنظمة اليونيسكو، إيرينا بوكوفا، أدلت به على هامش فعاليات منتدى الحوار العربي ـ الأفريقي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، الذي احتضنته العاصمة المصرية، القاهرة، في السابع من شهر ديسمبر الحالي، والذي أبدت فيه عن أسفها لزيادة نسبة هجرة الكفاءات والأدمغة العربية التي وصل عددها إلى مليون مهاجر، ولما يترتب عن هذه الهجرة من خسائر تنموية في الدول العربية.
ودعت المتحدثة إلى ضرورة احترام المهاجر وتعزيز ثقافته وتقاليده ولغته وإدماجه بشكل كامل داخل المجتمع الذي يهاجر إليه، من خلال تقديم المساعدة الحقيقية له وإعطائه فرصة للانتفاع الكامل بالمعارف، ووجهت نداء إلى البلدان العربية تطلب منها توفير بيئة آمنة وأكثر رخاء.
وأكدت بوكوفا، حسب ما ورد في التقرير، أن اليونيسكو تسعى إلى تطبيق الحقوق الأساسية وتعزيز التماسك الاجتماعي، عن طريق التعليم الأساسي والتربية في مجال حقوق الإنسان والتصدي للعنصرية ومظاهر عدم المساواة، مشيرة إلى أنه إستناداً إلى مبدأ التعددية، فسوف تطرح اليونيسكو برنامجاً عام 2010 لتعزيز الحوار بين الثقافات.
واس





Farid - بنادي عليك
Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 18664