في أول ردة فعل للهجمة التي تواجهها الصحافة الصفراء جاء الرد من صالح الحاجة صاحب جريدة الصريح... الرد جاء, متسترا في بطاقته اليوميه تحت عنوان لا أزمة ولا فضائيات... يتحدث فيها الأستاذ صالح عن سفرته إلى ايطاليا و عن علاقة الإيطاليين وشغفهم بالصحافة .. يقول الحاجة ...
" وما كان يفعله السائق الإيطالي .. كانت تفعله السيدة التي أصادفها في كل مرة في بهو الاستقبال بالفندق.. إنها ما أن تفرغ من عملها حتى تجلس وتضع أمامها جريدة .. وما أكثر الجرائد الإيطالية .. إنها يومية .. وأسبوعية ومختلفة الاهتمامات وكلها تلقى رواجا واسعا...
وما أكثر الصحف الصفراء التي يهاجمها هنا البعض بدعوى أنهم من أنصار الرقي.. والجدية..والصحافة الجادة.. وهم في سلوكهم وتفكيرهم وثقافتهم أبعد الناس عن الجدية.. ويجهلون جهلا ظلاميا الصحافة ومدارسها ويخوضون في أمور لا يفقهون فيها ولا يعرفون عنها حتى أبجدياتها .. ويدعون ادعاءات فارغة لا معنى لها ..
ان الصحافة الجديدة المتوثبة الجذابة هي الطاغية في ايطاليا وتوزع توزيعا فلكيا و تؤدي مهمتها على أحسن الوجوه وليس هناك من الإيطاليين من يترصدها ويشتمها ويشوه سمعتها ويصفها بالصحافة الصفراء أو الحمراء أو الخضراء.. فالناس أحرار يقرأون ما يشاؤون من الصحف ولا يهتمون بهذه النقاشات البيزنطية التي توزع الألوان على الصحف...
...
ولم أسمع الى الآن بأن هناك مواطنا ايطاليا واحدا قرأ الصحيفة ثم أعادها إلى البائع..
كل قارىء يشتري صحيفته ويعود بها إلى بيته فرحا مسرورا بعد أن يكون قد دفع ثمنها.
هذا يحدث في بلد نقول عنه أنه بلد المافيا والسلوكيات المافيوزية والغش والتحيل..."
" وما كان يفعله السائق الإيطالي .. كانت تفعله السيدة التي أصادفها في كل مرة في بهو الاستقبال بالفندق.. إنها ما أن تفرغ من عملها حتى تجلس وتضع أمامها جريدة .. وما أكثر الجرائد الإيطالية .. إنها يومية .. وأسبوعية ومختلفة الاهتمامات وكلها تلقى رواجا واسعا...

وما أكثر الصحف الصفراء التي يهاجمها هنا البعض بدعوى أنهم من أنصار الرقي.. والجدية..والصحافة الجادة.. وهم في سلوكهم وتفكيرهم وثقافتهم أبعد الناس عن الجدية.. ويجهلون جهلا ظلاميا الصحافة ومدارسها ويخوضون في أمور لا يفقهون فيها ولا يعرفون عنها حتى أبجدياتها .. ويدعون ادعاءات فارغة لا معنى لها ..
ان الصحافة الجديدة المتوثبة الجذابة هي الطاغية في ايطاليا وتوزع توزيعا فلكيا و تؤدي مهمتها على أحسن الوجوه وليس هناك من الإيطاليين من يترصدها ويشتمها ويشوه سمعتها ويصفها بالصحافة الصفراء أو الحمراء أو الخضراء.. فالناس أحرار يقرأون ما يشاؤون من الصحف ولا يهتمون بهذه النقاشات البيزنطية التي توزع الألوان على الصحف...
...
ولم أسمع الى الآن بأن هناك مواطنا ايطاليا واحدا قرأ الصحيفة ثم أعادها إلى البائع..
كل قارىء يشتري صحيفته ويعود بها إلى بيته فرحا مسرورا بعد أن يكون قد دفع ثمنها.
هذا يحدث في بلد نقول عنه أنه بلد المافيا والسلوكيات المافيوزية والغش والتحيل..."





Farid - بنادي عليك
Commentaires
42 de 42 commentaires pour l'article 18652