يُقام اليوم (الجمعة) الدور نصف النهائي لكأس الموسم الماضي (2003-2004) حيث يحتضن الملعب الأولمبي بسوسة قمة النجم الساحلي والترجي الرياضي.. بينما يكون ملعب الطيب المهيري بصفاقس مسرحا للقاء النادي الصفاقسي وشبيبة القيروان.
قطب الدور سيجمع إذن النجم والترجي وينتظر أن يبلغ مستواه الفني درجة تتماشى وقيمة الفريقين خاصة وأن المعنويات مرتفعة بعد أن وضع كل منهما قدما في الدور النهائي لكأس رابطة الأبطال الإفريقية..
الحظوظ متساوية بدون شك.. وكل شيء ممكن ووارد بما في ذلك الالتجاء إلى الركلات الترجيحية.
في نهاية المطاف.. النجم يريد بلوغ العرس النهائي أملا في تجديد العهد مع الالقاب بعد جفاء طويل نسبيا... والترجي سيسعى لإدراك النهائي في محاولة لإثراء سجله الذهبي بلقب جديد..
في اللقاء الثاني.. ولئن ينطلق النادي الصفاقسي بحظوظ أوفر لعدة اعتبارات لعل أهمها الميدان... فإن لشبيبة القيروان رأي آخر بدون شك بما أن مقابلات الكأس لا تخضع عادة إلى لغة المنطق وكثيرا ما أطلت خلالها المفاجآت.
فحظا سعيدا للرباعي الذهبي.. ولتعد الكلمة الأخيرة للأجدر.





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 1861