عمر صحابو : الخميس الأسود يفجر حربا اهلية سياسيا



باب نات - قال الناشط السياسي و المرشح للانتخابات الرئاسية عمر صحابو تعليقا على العمليات الارهابية الأخيرة ان تونس مستهدفة منذ 1956 في نمطها المجتمعي بعد صدور مجلة الأحوال الشخصية و منع تعدد الزوجات و الغاء نظام الاحباس ، و اضاف في برنامج لقناة تونسنا ان هناك دول عربية منزعجة من التجربة الديمقراطية التونسية .

و اعتبر صحابو ان هناك مغالطات حول ما حدث يوم الخميس الأسود و ان معارضته للنهضة لا تعني ان كل ما تقوم به غير منطقي ،، فهي حزب في السلطة و يهمها ان تعرف ما يجري و تعد نفسها لكل السيناريهات بعد مرض رئيس الجمهورية ، لكنه اضاف ان الطاقم الطبي كان عليه تقديم بيان مقتضب حول الوضع الصحي للرئيس و ربما تم منعه من ذلك .. و اضاف صحابو ان هناك تركيز اعلامي على النهضة و تغافل عن تحركات الشاهد و حزبه لانه في صلب السلطة .
هذا ، و دعا ايضا الى تقديم توضيح حول الوضع الصحي للرئيس .. من ناحية اخرى قال صحابو ان الشاهد يسند النهضة و يغطي على ملفاتها الخطيرة مثل الجهاز السري مقابل دعمها له في السلطة ،، لكنه قال ايضا ان المؤامرات الخارجية اقترنت مع فشل الحكومة .

و ذكر ايضا في علاقة بالتدخل الخارجي ان دولة خليجية قدمت قرضا لتونس بقيمة 1000 مليار و تونس عجزت عن تسديدها و طلبت تأجيلها حيث تعيش الموازنة شبه إفلاس و الغاية هي تركيع تونس .



Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 185199

BenMoussa  (Tunisia)  |Vendredi 05 Juillet 2019 à 13h 29m |           
الكلام الذي يرويه صحابو يعرفه القاصي والداني داخل تونس وخارج تونس خاصة في الخليج وفي امارة ابوظبي بالخصوص فصحابو لم يأت بجديد
لكن صحابو يسكت عن الجديد والمهم في الرواية وهو من هو هذا الاماراتي: مواطن عادي ام مسؤول صغير او كبير ثم متى كان هذا منذ ايام ام اسابيع ام شهور ام سنين؟
والاهم من كل ذلك ما علاقة صحابو بهذا الاماراتي ولماذا يسر له بهذا القول؟
لكنني منأكد ان صحابو لا شجاعة عنده لكي يفصح عن الحقائق كاملة

Karimyousef  (France)  |Vendredi 05 Juillet 2019 à 12h 27m |           
Mr shabou bravo pour votre courage et honnêteté d'avoir dit la vérité sur les complots diaboliques des Emirats pour détruire le pays.
Je vous salue car vous avez choisi la patrie et la démocratie et non comme une partie de la gauche qui a préféré l'argent et la honte.

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Vendredi 05 Juillet 2019 à 12h 15m |           

أغلبية التونسيين يعرفون و متيقنين مما تقول لكن أغلبية السياسيين المرتزقة الخونة💰👁👎🏿 والطماعة والبيوعة يتمعشـــــــــون وينكـــــــــــــرون ذلك....هل لكم الجرءة لفضحهم وذكرهم بالاسم 👹
أخطر نظامين عربيين
🌍👹💰
ممولي زراعة الألغام و الأحقاد في الجسم العربي.
👹💰🌍👹💰
بقلم علي أنوزلا - العربي الجديد
🌍👹💰
‎على أرض الواقع، نظاما الإمارات والسعودية متورّطان اليوم في التدخل في شؤون أكثر من دولة عربية أكثر من تورّط إسرائيل التي لا تخفي عداءها لشعوب المنطقة، أو أطماعها في دول المنطقة، وأكثر من التدخل الإيراني في أكثر من دولة عربية. ويكفي أن نستشهد بأن هذين النظامين يمثلان اليوم عمق الثورة المضادة التي وقفت وتقف منذ عام 2011 ضد إرادة كل الشعوب العربية التي انتفضت مطالبةً بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، فهما اللذان تدخلا عسكريا لإخماد ثورة
الشعب البحريني، وهي ما زالت جنينية في دوار اللؤلؤة، وسرقا من الشباب اليمني الذي كان يتظاهر سلميا في صنعاء ثورته، ليغرقا اليمن السعيد في حربٍ أهلية مدمرة. وهما من مولا ودعما، سياسيا ودبلوماسيا، الانقلاب العسكري في مصر الذي أطاح أول رئيس مدني منتخب بطريقة ديمقراطية تعرفه بلاد أرض الكنانة. وهما تآمرا وما زالا يتآمران لإفشال تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس. كما تدخل النظامان، الإماراتي والسعودي بقوة مالهما ونفوذهما، لكبح كل تحول ديمقراطي في الأردن
والمغرب، وحولا أرض العراق وليبيا إلى ساحاتٍ مفتوحة للعبة الأمم.
‎وهذان النظامان اليوم هما من يتدخلان، بطرق مباشرة أو غير مباشرة، في أكثر من دولةٍ
"تدخل النظامان، الإماراتي والسعودي بقوة مالهما ونفوذهما، لكبح كل تحول ديمقراطي في الأردن والمغرب"
‎عربية، يقفان دون تحرّر شعوبها ويجهضان ثوراتها من الداخل. حدث هذا في الجزائر التي خرج شعبها في مسيرات مليونية، يطالب بتوقف تدخل النظامين، السعودي والإماراتي، في مسار ثورته السلمية المستمرة. وتدخلا بطريقة فجة وعلنية لدعم الانقلاب العسكري في السودان الذي يحاول الالتفاف على مطالب الثورة الشعبية السودانية. وهما من أعطيا الضوء الأخضر لعميلهما الانقلابي، خليفة حفتر، في ليبيا للتحرك العسكري، وإفساد المؤتمر الوطني الذي كان مرتقبا عقده تحت إشراف الأمم
المتحدة للإعداد لتنظيم انتخابات ديمقراطية، كان من شأنها أن تنهي الصراع الذي يغذيه هذان النظامان في هذا البلد منذ ثماني سنوات. ولا جديد في القول إن السلطتين في أبوظبي والرياض تخنقان رغبة شعبيهما في التحرّر والانعتاق، بل إن رغبتهما في بسط قمعهما تعدّت حدود بلديهما، عندما أرادا فرض شروطهما على دولة قطر.
‎أكبر متضرر من النظامين، الإماراتي والسعودي، شعباهما أولا، ثم شعوب الدول التي تواطأت أنظمتها معهما. أما الشعوب التي قاومت وتقاوم هيمنتهما وتدخلهما فستنتصر في النهاية، مهما كلفتها مقاومتها من تضحيات. وما دام لم يحصل أي تغير في بنية هذين النظامين، لن تقوم قائمةٌ لأية تجربة ديمقراطية في المنطقة العربية. ومقاومتهما تبدأ أولا بمساندة الأصوات الحرّة المقموعة داخل بلديهما، والتضامن معها من أجل استرجاع حريتها. وثانيا، بفضح تدخلاتهما في دول عربية، بهدف
تخريب تجاربها الديمقراطية الجنينية. وثالثا، بإعلانهما أعداء للديمقراطية ولإرادة الشعوب. وقد بدأ هذا الوعي يخترق الشارع العربي في تظاهرات الجزائريين وانتفاضة السودانيين، وفي غضب الليبيين، وقبل ذلك في معارضة المصريين وكل الشعوب التي اكتوت بنار حربهما القذرة
🌍👹💰