منذر بالحاج علي يتّهم الشاهد والغنوشي بمحاولة الاستيلاء على صلاحيات الرئيس السّبسي ويدعو النيابة العسكرية للتدخل



باب نات - اتّهم الخميس 4 جويلية النائب منذر بالحاج علي، رئيس الحكومة يوسف الشاهد ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بمحاولة السطو على الدولة والحكم.

وخلال استضافته في برنامج تونس اليوم على الحوار التونسي، أرجع بالحاج علي هذه المحاولة للخوف من نتائج الانتخابات خاصة بعد سبر الآراء.


ووصف بالحاج علي ما حصل بالمحاولة الخطيرة للسطو على صلاحيات القائد الأعلى للقوات المسلحة باعتبارها احدى صفات رئيس الجمهورية داعيا النيابة العسكرية لفتح تحقيق في الغرض.





Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 185190

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Vendredi 05 Juillet 2019 à 13h 06m |           
B i d o n Alkohlique

MOUSALIM  (Tunisia)  |Vendredi 05 Juillet 2019 à 11h 26m |           
الغباء يعرف بأنه البطء في اكتساب المعرفة، أو اكتسابها بطريقة غير سليمة . وكل مجتمع لديه تعريف معين للغباء، فهناك من يرى أن السرعة في اتخاذ القرارات هو غباء، وهناك من يرى أن وضع الأمور في غير موضعها الصحيح هو الغباء. ويمكن أن نحصل على تعريفات كثيرة للغباء للتعبير عن عملية عقلية معينة، ولكن مع اختلاف تلك التعاريف فإنها تجتمع في عنصرين هما: قصور عملية الفهم، وفشل تنفيذ العمل.

والواقع أن القدرات العقلية بوجه عام في المجتمعات المحافظة لا تُقدّم أي استثناءات، فهي تضعك بين اختيارين: إما أنك شيء أو لا شيء، وإما أن تكون متميزًا وتشغل مكانة بين صفوة المجتمع، وإما أن يُدرج اسمك في سجل «ذوي الإمكانات العقلية المحدودة».

وجدير بالذكر بأن يقع الناس في الاختيار السلبي الذي يجلب لهم الخجل، تكونت لديهم قيم معينة أصبحت جزءًا من منظومتهم الفكرية. و صار الغباء سمة للأشخاص الذين لايحسنون المعرفة أو العمل. ومن هنا يمكن الحديث عن الشعور بالخجل من الغباء في المجتمعات التي تربط الغباء بمعرفة العمل ؛ فإذا كان الغباء هو العجز عن تنفيذ عمل معين، مثل إرسال رسالة إيميل، فإن الشخص العاجز عن ذلك يوصم بالغباء لأنه لم يعرف معلومة أو مهارة.

ومع سيادة الخجل في تلك المجتمعات يسود ادعاء الفهم وإنكار الجهل خشية أن يوصف الشخص بالغباء، ووسط هذه الثقافة يبرز «الكذب» على أنه سلوك احترازي يحاول فيه المرء وقاية نفسه من الوقوع في الغباء، فيدعي مثلا أنه يفهم في «كل» شيء، ويعرف «كل» شيء، وتجده يتكلم عن نفسه أكثر من كلامه عن الموضوع ، ولهذا يمكننا تفسير ظواهر في مجتمعنا مثل: الجزم القطعي بالمعرفة، الحرص على ذكر الألقاب الحالية والمناصب القديمة (التي تلحق بكلمة سابقًا)، التعليق المكرر على كل
مناسبة، البكاء على الماضي إلخ.

إن المجتمع خلق هذا النوع من السلوك الذي يقوم به بعض أفراده، ثم إن تكراره يولد نوعًا من النمطية التي يمكن أن تجد لها أتباعًا يعيدون صياغة «الادعاءات» بأشكال جديدة. يعني أن الغباء هو فعل الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات مع انتظار نتائج مختلفة . اينشتاين .

Cartaginois2011  ()  |Vendredi 05 Juillet 2019 à 10h 58m |           
هذا إنسان مختل.....الشاهد بيده الحكم،فهو رئيس الحكومة،بيده رئاسة السلطة التنفيذية،فكيف يفتك ما هو بيده....هذا هراء.....اما بالنسبة الغنوشي فأظن أنه برهن،ومنذ 2013،لما كان صاحب أغلبية مريحة،أنه ديمقراطي اكثر منك