انتقد الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك خُطة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للحرب في أفغانستان، مؤكدًا في مقاله بصحيفة الإندبندنت البريطانية أن خطة أوباما أشبه بالحرب الروسية في تلك البلاد والتي أخفق فيها الروس، وانسحبوا في ثمانينيات القرن الماضي، ولسان حاله يقول: «ما أشبه الليلة بالبارحة».
وقال فيسك: إن الروس واجهوا مقاومة عنيفة في الحرب في أفغانستان، مستشهدًا بواقعة حضرها بنفسه خلال الحرب في منطقة شاريكار شمال كابول عندما استهدف لغم أرضي ناقلة جنود روسية وفجرتها.
وأضاف فيسك أنه شاهد في تلك الواقعة جندياً روسياً لم يتجاوز العشرين من عمره وهو ينزف من إحدي يديه، بينما يلوح بيده الأخري لمروحية روسية تحلق فوق الجبال طالبًا النجدة.

وتابع فيسك أن ما حدث في أفغانستان إبان الغزو السوفيتي لا يختلف كثيرًا عمَّا يحدث في وقتنا الحالي، فقد أحاطت القوات السوفيتية بمدينة كابول والمدن الكبري في أفغانستان، وتركت مناطق جبلية وصحراوية واسعة ليسيطر عليها «الإرهابيون». كما رددت القوات السوفيتية في ذلك الوقت أهدافاً شبيهة بما يتردد علي مسامعنا في الوقت الحالي، قائلة: إنها تسعي لدعم حكومة علمانية غير فاسدة في العاصمة تعطي الأمن للناس. ويقول فيسك: «بحلول ربيع عام 1980، كنت أشاهد المسرح العسكري السوفيتي فدفعوا بتعزيزات للحرب، وهو ما يبدو مألوفًا، كما أعلنوا عن تدريبات جديدة للجيش الأفغاني، وهو ما يبدو مألوفًا. إلا أن ما شاهدته ولا يبدو مألوفًا حتي الآن هو أن 60 بالمائة فقط من القوات كان ينفذ الأوامر في ذلك الوقت».
ونقل فيسك عن سيرجي أكرومييف- قائد القوات المسلحة السوفيتية خلال غزو أفغانستان- قوله أمام المكتب السياسي السوفيتي عام 1986 «ليس هناك أي قطعة أرض في أفغانستان لم يحتلها أحد جنودنا. ومع ذلك فإن الكثير من الأراضي بقي في أيدي الإرهابيين..نحن نسيطر علي مراكز الأقاليم، ولكن لا يمكننا تحقيق السيطرة السياسية في الأقاليم التي نحتلها». كما أشار فيسك إلي أن أكرومييف طلب زيادة عدد الجنود في الحرب، والذي يتشابه مع طلب قائد القوات الأمريكية في أفغانستان والذي تم بناء عليه زيادة عدد القوات.
وتابع فيسك «في أثناء الحرب السوفيتية علي أفغانستان سمعت من الأفغان روايات غريبة عن ترحيل السجناء السياسيين لخارج البلاد وتعذيبهم داخل الاتحاد السوفيتي»، أو الترحيل السري وهو ما اتبعته الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر ضد المشتبه في انتمائهم لحركات إرهابية.
وقال فيسك: إنه ذهب إلي موسكو بعد نحو ربع قرن؛ ليقابل القادة الروس ممن شاركوا في حرب أفغانستان أثناء الاحتلال الروسي لتلك البلاد ليجد أن البعض منهم قد أدمن المخدِّرات، فيما يعاني آخرون مما يطلق عليه اسم «الضغط العصبي».
الدستور
وقال فيسك: إن الروس واجهوا مقاومة عنيفة في الحرب في أفغانستان، مستشهدًا بواقعة حضرها بنفسه خلال الحرب في منطقة شاريكار شمال كابول عندما استهدف لغم أرضي ناقلة جنود روسية وفجرتها.
وأضاف فيسك أنه شاهد في تلك الواقعة جندياً روسياً لم يتجاوز العشرين من عمره وهو ينزف من إحدي يديه، بينما يلوح بيده الأخري لمروحية روسية تحلق فوق الجبال طالبًا النجدة.

وتابع فيسك أن ما حدث في أفغانستان إبان الغزو السوفيتي لا يختلف كثيرًا عمَّا يحدث في وقتنا الحالي، فقد أحاطت القوات السوفيتية بمدينة كابول والمدن الكبري في أفغانستان، وتركت مناطق جبلية وصحراوية واسعة ليسيطر عليها «الإرهابيون». كما رددت القوات السوفيتية في ذلك الوقت أهدافاً شبيهة بما يتردد علي مسامعنا في الوقت الحالي، قائلة: إنها تسعي لدعم حكومة علمانية غير فاسدة في العاصمة تعطي الأمن للناس. ويقول فيسك: «بحلول ربيع عام 1980، كنت أشاهد المسرح العسكري السوفيتي فدفعوا بتعزيزات للحرب، وهو ما يبدو مألوفًا، كما أعلنوا عن تدريبات جديدة للجيش الأفغاني، وهو ما يبدو مألوفًا. إلا أن ما شاهدته ولا يبدو مألوفًا حتي الآن هو أن 60 بالمائة فقط من القوات كان ينفذ الأوامر في ذلك الوقت».
ونقل فيسك عن سيرجي أكرومييف- قائد القوات المسلحة السوفيتية خلال غزو أفغانستان- قوله أمام المكتب السياسي السوفيتي عام 1986 «ليس هناك أي قطعة أرض في أفغانستان لم يحتلها أحد جنودنا. ومع ذلك فإن الكثير من الأراضي بقي في أيدي الإرهابيين..نحن نسيطر علي مراكز الأقاليم، ولكن لا يمكننا تحقيق السيطرة السياسية في الأقاليم التي نحتلها». كما أشار فيسك إلي أن أكرومييف طلب زيادة عدد الجنود في الحرب، والذي يتشابه مع طلب قائد القوات الأمريكية في أفغانستان والذي تم بناء عليه زيادة عدد القوات.
وتابع فيسك «في أثناء الحرب السوفيتية علي أفغانستان سمعت من الأفغان روايات غريبة عن ترحيل السجناء السياسيين لخارج البلاد وتعذيبهم داخل الاتحاد السوفيتي»، أو الترحيل السري وهو ما اتبعته الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر ضد المشتبه في انتمائهم لحركات إرهابية.
وقال فيسك: إنه ذهب إلي موسكو بعد نحو ربع قرن؛ ليقابل القادة الروس ممن شاركوا في حرب أفغانستان أثناء الاحتلال الروسي لتلك البلاد ليجد أن البعض منهم قد أدمن المخدِّرات، فيما يعاني آخرون مما يطلق عليه اسم «الضغط العصبي».
الدستور





Farid - بنادي عليك
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 18511