تنظيم داعش الإرهابي يتبنى التفجيرين الانتحاريين في تونس

Photo Nacer Talel/ Yassine Gaidi /AA


أفاد مركز أميركي متخصّص برصد المواقع المتطرفة تبنّى تنظيم داعش الإرهابي التفجيرين الانتحاريين اللذين جدّا يوم الخميس 27 جوان 2019 في تونس العاصمة وأوقعا قتيلاً وثمانية جرحى، نقلاً عن "وكالة ناطقة بلسان التنظيم الإرهابي.

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 184762

Slimene  (France)  |Vendredi 28 Juin 2019 à 09h 35m |           
@Jraidawalasfourلوح عليك من الحكاياة الفارغة. الإرهاب في تونس إسلامي ومحلي الصنع.ٍهل عمليات قتل السواح البريطانيين والأوروبيين في سوسة وباردو نفذت عن طريق السعودية أو الإمارات.؟هاذا هبال وتبييض الإرهاب الإسلامي لا غير.هل سمعت الوزيرة النيوزيلندية وعقب العملية الإرهابية تقول أن العملية مدبرة من طرف المسلمين لتشويه المسيحية أو غير ذلك من الطفيليات والعبث؟

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Vendredi 28 Juin 2019 à 08h 22m |           

ليست تنظيمات بل أنظمة اجرامية تحت تسميات داعشية made USA 🇺🇸💰💥

لا بد من ايدانــــــات بصوت عالي وصريحة من الشعوب العربية للأنظمة الممولة للقتل و العنف و الإجرام وفضحهم على الملأ عــــــــــــالميا🌍 في كل المنابر و الملتقيات

ممولي زراعة الألغام و الأحقاد في الجسم العربي.👹💰 بقلم علي أنوزلا - العربي الجديد 🌍

‎على أرض الواقع، نظاما الإمارات والسعودية متورّطان اليوم في التدخل في شؤون أكثر من دولة عربية أكثر من تورّط إسرائيل التي لا تخفي عداءها لشعوب المنطقة، أو أطماعها في دول المنطقة، وأكثر من التدخل الإيراني في أكثر من دولة عربية. ويكفي أن نستشهد بأن هذين النظامين يمثلان اليوم عمق الثورة المضادة التي وقفت وتقف منذ عام 2011 ضد إرادة كل الشعوب العربية التي انتفضت مطالبةً بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، فهما اللذان تدخلا عسكريا لإخماد ثورة
الشعب البحريني، وهي ما زالت جنينية في دوار اللؤلؤة، وسرقا من الشباب اليمني الذي كان يتظاهر سلميا في صنعاء ثورته، ليغرقا اليمن السعيد في حربٍ أهلية مدمرة. وهما من مولا ودعما، سياسيا ودبلوماسيا، الانقلاب العسكري في مصر الذي أطاح أول رئيس مدني منتخب بطريقة ديمقراطية تعرفه بلاد أرض الكنانة. وهما تآمرا وما زالا يتآمران لإفشال تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس. كما تدخل النظامان، الإماراتي والسعودي بقوة مالهما ونفوذهما، لكبح كل تحول ديمقراطي في الأردن
والمغرب، وحولا أرض العراق وليبيا إلى ساحاتٍ مفتوحة للعبة الأمم.
‎وهذان النظامان اليوم هما من يتدخلان، بطرق مباشرة أو غير مباشرة، في أكثر من دولةٍ
"تدخل النظامان، الإماراتي والسعودي بقوة مالهما ونفوذهما، لكبح كل تحول ديمقراطي في الأردن والمغرب"
‎عربية، يقفان دون تحرّر شعوبها ويجهضان ثوراتها من الداخل. حدث هذا في الجزائر التي خرج شعبها في مسيرات مليونية، يطالب بتوقف تدخل النظامين، السعودي والإماراتي، في مسار ثورته السلمية المستمرة. وتدخلا بطريقة فجة وعلنية لدعم الانقلاب العسكري في السودان الذي يحاول الالتفاف على مطالب الثورة الشعبية السودانية. وهما من أعطيا الضوء الأخضر لعميلهما الانقلابي، خليفة حفتر، في ليبيا للتحرك العسكري، وإفساد المؤتمر الوطني الذي كان مرتقبا عقده تحت إشراف الأمم
المتحدة للإعداد لتنظيم انتخابات ديمقراطية، كان من شأنها أن تنهي الصراع الذي يغذيه هذان النظامان في هذا البلد منذ ثماني سنوات. ولا جديد في القول إن السلطتين في أبوظبي والرياض تخنقان رغبة شعبيهما في التحرّر والانعتاق، بل إن رغبتهما في بسط قمعهما تعدّت حدود بلديهما، عندما أرادا فرض شروطهما على دولة قطر.
‎أكبر متضرر من النظامين، الإماراتي والسعودي، شعباهما أولا، ثم شعوب الدول التي تواطأت أنظمتها معهما. أما الشعوب التي قاومت وتقاوم هيمنتهما وتدخلهما فستنتصر في النهاية، مهما كلفتها مقاومتها من تضحيات. وما دام لم يحصل أي تغير في بنية هذين النظامين، لن تقوم قائمةٌ لأية تجربة ديمقراطية في المنطقة العربية. ومقاومتهما تبدأ أولا بمساندة الأصوات الحرّة المقموعة داخل بلديهما، والتضامن معها من أجل استرجاع حريتها. وثانيا، بفضح تدخلاتهما في دول عربية، بهدف
تخريب تجاربها الديمقراطية الجنينية. وثالثا، بإعلانهما أعداء للديمقراطية ولإرادة الشعوب. وقد بدأ هذا الوعي يخترق الشارع العربي في تظاهرات الجزائريين وانتفاضة السودانيين، وفي غضب الليبيين، وقبل ذلك في معارضة المصريين وكل الشعوب التي اكتوت بنار حربهما القذرة. .👹💰

Kerker  (France)  |Vendredi 28 Juin 2019 à 08h 17m |           
Nous condamnons tout acte de terrorisme provenant de quiconque. Tôt ou tard nous aurons les vrais terroristes. Nous avons perdus les corps de soldats, mais non leurs âmes. Tout jugement doit obéir à une vérité qui suivra les tueurs jusqu’à la révélation. Toutes nos condoléances pour les familles des victimes. Outre la surveillance des frontières, nous devons être vigilant et prendre des mesures adéquates telles que :
1/ Mis-à-part les véhicules de transport public, interdire l’entrée de toute véhicule personnelle dans les milieux peuplés d’un périmètre distant de 1 km (centres villes, grosses agglomérations urbaines, plages, ….etc.)
2 / multiplier la présence de la police sur toute les zones de stationnement des véhicules de transport public
3/ faire des contrôles d’identité des visiteurs, et sanctionner financièrement toute personne ne répondant pas à l’appel.
4/ faire des révisions et des analyses journalières par le même staff de contrôle des enregistrements de caméras installées en ville.
Que dieu nous épargnera de tout mauvais sort.

Falfoul  (Tunisia)  |Vendredi 28 Juin 2019 à 07h 49m |           
وحينما نقول داعش نقول صناعة استخباراتية بتمويل سعودي اماراتي ... جيش مرتزق من جحافل المهمشين لانظمة دكتاتورية فاشلة ومتخلفة وفاسدة تحكم العالم العربي ...