شاب يسأل رئيس الحكومة: إلى متى سنبقى دولة تحتلها فرنسا ؟



باب نات - توجه شاب أصيل ولاية القصرين إلى يوسف الشاهد رئيس الحكومة بالسؤال حول وضعية تونس ومستقبلها.

وقال الشاب موجها كلامه لرئيس الحكومة" منذ أن وعيت تيقنت أن مدينتي لا تنتمي إلى تونس ولا إلى الجزائر ولكنني لاحظت وفرة المنتوجات الفلاحية من تمور وقوارص والمنجمية من فسفاط وتمور إلى جانب المجال الجغرافي الشاسع وبقي السؤال الذي يخامرني إلى متى ستبقى تونس دولة تحتلها فرنسا ؟
وقد اكتفى رئيس الحكومة بالضحك على هذا السؤال دون الرد عليه. فيما ضجت القاعة بالتصفيق من قبل الحاضرين.


ويعود شريط الفيديو الى اشراف رئيس الحكومة يوسف الشاهد بمدينة الثقافة بالعاصمة في 25 أفريل الماضي على لقاء تفاعلي مع عدد من الشباب والطلبة المنتمين لمنظمة"enactus" تحت عنوان"لقاء بقلب مفتوح بين الشباب ورئيس الحكومة".


Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 182293

Slimene  (France)  |Mardi 14 Mai 2019 à 16h 45m |           
@Nouri.La France n’est pas la Belgique.La France s’etait défaite de l’emprise de l’Eglise et même décapité le clergé en 1789.Le christianisme n’a aucun poids en France et la plupart des églises sont désertées.Pour la majorité des français les religions représentent des supercheries!

Nouri  (Switzerland)  |Mardi 14 Mai 2019 à 11h 59m |           
اسمعوا هذا الخطاب واتمنى ان بابنات تقوم بنشره على الصفحة، خطاب ملك بلجيكة ليوبول الثاني في اول بداية استعمار البلدان الافريقية وهو يخاطب البعثة التبشيرية من رجال الدين واكيد نفس الكلام كان يقال عند الفرنسيين وآخرين.

https://www.youtube.com/watch?v=uVRFBTgWq-A

Nouri  (Switzerland)  |Mardi 14 Mai 2019 à 11h 53m |           
اسمعوا هذا الخطاب واتمنى ان بابنات تقوم بنشره على الصفحة، خطاب ملك بلجيكة ليوبول الثاني في اول بداية استعمار البلدان الافريقية وهو يخاطب البعثة التبشيرية من رجال الدين واكيد نفس الكلام كان يقال عند الفرنسيين وآخرين.

https://www.facebook.com/naceur.benmbarek/videos/10205454540640862/

IndependentMen  (Tunisia)  |Mardi 14 Mai 2019 à 11h 34m |           
أسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياء و لا حياة لمن تسأل

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mardi 14 Mai 2019 à 10h 35m |           
فعلا يستحق ألف تحية وتحية لأنه لخص نقطة التقاء كل الشباب التونسي بل وأصاب حزب رئيس الحكومة في مقتل أشهرا قبل الاستحقاق الانتخابي .يعني أن الشباب يبحث عن حزب يخلص تونس من الاحتلال الفرنسي وسطوة المقيم العام .