زياد الهاني يعلّق على كلمة السّبسي لتهنئة التونسيين برمضان : بدا وحيدا مهزوما



باب نات - علّق الاعلامي زياد الهانى على ظهور رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في الكلمة التى توجّه بها للتونسيين لتهنئتهم بدخول شهر رمضان.

وقال الهاني " في كلمته اللّيلة للتونسيين لتهنئتهم بدخول شهر رمضان المعظم جعله اللّه مباركا على الجميع، بدا لي الرئيس الباجي قائد السبسي وحيدا ومهزوما".


وتابع قائلا "بدا لي وكأنه يلقي خطبة وداعه، مستحضرا مسيرة الزعيم الحبيب الذي عاش مهانة الأسر آخر عمره، بعد أن فشل في ترك الحكم في الوقت المناسب ومغادرة السلطة من الباب الكبير، كما فعل الزعيمان ليوپولد سيدار سنغور ونيلسن مانديلا".

واستدرك الهاني قائلا " لكني سأحفظ للرئيس رغم ذلك أنه القائد الذي حمى تونس من خطر الفوضى الثورجية والتغول السياسي وإعادة تشكل الاستبداد من جديد لكن بستار الدين، وأعاد وضع مسار الانتقال الديمقراطي على سكة التقدم نحو بناء تونس أفضل".


Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 181855

Mandhouj  (France)  |Lundi 06 Mai 2019 à 14h 37m |           
الرءيس هزم نفسه بنفسه , و عزل نفسه بنفسه . هل كان برنامجه الرءاسي وضع لبنات في بناء دولۃ قويۃ و فتح الحِصۃ الكفاءات ؟ من وعوده ماذا أنجز ؟ المصالحۃ الإقتصاديۃ و الماليۃ في شبه مصالحۃ إيداريۃ !! ضرت و ما نفعتش . إستكمال المسار الدستوري ؟ ضرب به عرض الحاءط . كل السنوات التي قضاها , كانت خربقات و تدخل في صلاحيات الحكومۃ و معالجۃ لمشاكل النداء . ألهذا أنتخب ؟ المحافظۃ علی الأمن
و حمايۃ البلاد من فوضی عارمۃ , لم يكن لوحده , عديد الأطراف إنخرطت في هذا التوجه . ثم في عهده رأينا عودۃ فكرۃ التوريث .

رمضان مبروك للجميع .
بن علي هرب .

Keyser3050  (France)  |Lundi 06 Mai 2019 à 09h 02m |           
إذا كان رئيس الأمّة مهزوما فما حال الرّعيّة؟ وإذا كان وحيدا فلا وجود لإثنى عشر مليون تونسي تحت قيادته و أمره. هذا كلام غير معقول. ثمّ إنّي أوافق سيادة الرّئيس في قوله أنّنا نفتقد لرجال دولة مطيعين مصلحين صادقين ناصرين للحقّ و لو كان عليهم، مقيمين العدل بين النّاس، محترمين المراتب العملية و العلميّة. إنّ ما نشاهده اليوم هم أشباه أبطال مفرطي النّخوة بشياطينهم يتوهّمون و يوهمون. و هذا ناتج عن سياسة إقصائية قديمة العهد جعلت المواطن يشعر بالوحدة،
باللّا وجود الفكري كنافع و منتفع مسؤول حَامٍ لأمان وطنه. إنّ الإنسان ظلوم النّفس، يعمل لدنياه كأنّه يعيش أبدا فيعتلي المناصب على عجل بكلّ الطّرق و لا يبالي بطواف المنيّة حوله إلى أن تنشب أظفارها في يوم لا ينفع فيه النّدم. نرجو من الله الهداية و الغفران في أعظم شهر أُنْزِل فيه القرآن.